المحتوى الرئيسى

من الواقع الصحف القومية من صوت الحاكم إلي صوت الشعب

03/31 12:21

بعد أن تم إعلان التغييرات في القيادات الصحفية بالصحف القومية نرجو أن تستقر الأوضاع في هذه المؤسسات العملاقة التي تمثل  صرحاً كبيراً في الإعلام المصري وأن تستعيد دورها الرائد علي مستوي الوطن العربي وأن تكون صوت الشعب لا صوت الحاكم.. وصوت الحق لا صوت الباطل.نرجو من القيادات الجديدة أن يكون اداؤها مختلفا فتقدم المصلحة العامة علي أي مصلحة أخري.. وأن تشيع جو الحب والتآلف بين جموع الصحفيين العاملين في كل إصدار وأن يكون التقييم قائماً علي العمل الجاد الخلاق بعيداً عن العلاقات الشخصية.هذه المؤسسات الكبيرة ذات التاريخ العريق اراد لها النظام السابق أن تكون صوت سيده لا صوت الشعب.. ولذلك فإننا نعذر القيادات السابقة التي كان يتم تعيينها بعد تقييم مدي ولائها للنظام فكانوا وكنا بمثابة موظفين لا صحفيين.. لكننا نأخذ عليهم أنهم كانوا يتجاوزون الحدود في الهجوم علي المعارضين حتي يصل إلي حياتهم الشخصية وأفراد عائلاتهم.. وكان بامكان هذه القيادات أن تثبت ولاءها للحاكم - إذا كان ذلك قدرها - بطريقة أكثر أحتراماً وأكثر موضوعية في التناول فلا تركز علي الأشخاص بقدر ما تركز علي المواقف والسياسات.. لكن ما حدث قد حدث وانتهي.لقد تعرضت المؤسسات الصحفية القومية وما يصدر عنها من صحف ومجلات خلال الشهرين الماضيين لا أقول لهزات عنيفة ولكن أقول لأعاصير إدارية واقتصادية جعلتها تترنح في ظل تراجع في التوزيع وتراجع في الإعلانات حتي كدنا نضع أيدينا علي قلوبنا خوفاً علي مصائر عشرات الآلاف ممن يعملون فيها وعلي أسرهم.من هنا يجب أن ينسي الجميع تلك الفترة الحالكة.. وأن يتكاتفوا بحب وتعاون لإعادة هذه المؤسسات وإصدارتها إلي وضعها الطبيعي ويجب أن تمد لها الدولة يد المساعدة للنهوض بمسئولياتها وألا تتركها نهباً للانهيار لأنها القلاع الحصينة للإعلام المصري والصوت المسموع علي مستوي العالم العربي بل علي المستوي الإقليمي والعالمي.أطالب القيادات الصحفية الجديدة بأن ترتفع فوق ذاتها وأن تتعامل بكل التقدير والاحترام مع القيادات السابقة.. فالكل أدي دوره في حدود الظروف المحيطة به.. ولابد أن ننسي أية خلافات شخصية.. فلا يوجد منصب دائم.. فكما تربعت علي كرسي القيادة بعد سلفك سوف تتركه في يوم ما لمن يأتي بعدك.مبروك لكل رئيس مجلس إدارة جديد وكل رئيس تحرير جديد.. وكلمة شكر واجبة لزميل عزيز أدي واجبه بشرف وأمانة وآثر أن يبادر بتقديم استقالته تلبية لنداء المجلس الأعلي للقوات المسلحة هو الزميل الأستاذ علي هاشم رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر السابق.. نشكره علي حسن أدائه وأدبه الجم وما قدمه من إصلاحات خاصة بالنسبة للمطابع التي سيكون لها أثرها الإيجابي في المستقبل.        

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل