المحتوى الرئيسى

يا سيادة وزير الداخلية

03/31 00:19

هناك كما قلت في تصريح صحفي تسعة آلاف مسجون هربوا من السجون يجري البحث عنهم لضبطهم واعادتهم إلي السجون‏,‏  ولكن ماذا يا سيادة الوزير عن المسجونين الذين فتحت أمامهم أبواب السجون أثناء الأحداث وكان في استطاعتهم الهروب بل طلب إليهم أن يفعلوا, ولكنهم رفضوا حتي الخروج لرؤية أهاليهم والعودة؟ هل يتساوي المسجون الملتزم, مع الذي هرب وقبضوا عليه أو لا يزال هاربا والبحث جار عنه؟ من المفارقات أن هؤلاء المسجونين جرائمهم بسيطة ومددهم قصيرة بين شهور وبضع سنوات وقد أمضي معظمهم أكثر من نصف المدة, ومع ذلك لم يفكر أحد في مكافآتهم علي موقف الشرف الذي وقفوه. وهذا أحد عيوب الإدارة المصرية البحث عن المخطيءوربما تكريمه, أماالسوي فلا أحد يهتم به. حتي في العمل نجد أن الذين يثيرون المشاكل هم أقل العاملين انتاجا وهم الذين يتولون الزعامة ويستحوذون علي الإهتمام ويرجي رضاهم. بينما الذين يعطون وقتهم للعمل ولا يثيرون المتاعب لا يلتفت إليهم. عندي رسالة ياسيادة وزير الداخلية من سجن المرج من المسجونين الذين تشبثوا بسجونهم في عز الأزمة وكلمة تشبثوا هي الوصف الحقيقي لأنهم تعرضوا لضغوط وتهديدات وصلت إلي اطلاق النار عليهم ليتركوا السجن ويهربوا, فقد كان الغرض في وقتها اخلاء السجون من شاغليها, ولكنهم رفضوا وتمسكوا بسجنهم وكلهم أمضوا أكثر من نصف المدة. والان يا سيادة الوزير ألا تري أنهم يستحقون المكافأة والإفراج عنهم؟ >>> وأنهي بالدعاء الذي أصبح الكثير من الحكام العرب يرددونه هذه الأيام ويقولون فيه: اللهم ثبتنا فوق كراسينا, وبارك لنا فيها. ولا تجعل راحة الشعب أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الانقلاب العسكري مصيرنا. اللهم اني اعوذ بك من كرسي يخلع, ومن شعب لا يقمع, ومن لسان لا يقطع, ومن مواطن لا يخدع. اللهم ثبتني علي الكرسي تثبيتا, وشتت المعارضين تشتيتا ولا تبق منهم فرعون أو موسي!salahmont@ahram.org.eg المزيد من أعمدة صلاح منتصر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل