المحتوى الرئيسى

كلمه حق

03/31 00:19

ارتكب الجهاز الفني للفريق الوطني لكرة القدم بقيادة حسن شحاتة‏,‏ عدة أخطاء فنية في مباراته الأخيرة أمام منتخب جنوب افريقيا‏, كما ارتكب العديد من اللاعبين أخطاء فادحة أخري, وانضم للجميع في النهاية سوء الحظ أو عدم التوفيق, فكانت الهزيمة المفاجئة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع والتي وضعت المنتخب المصري في موقف حرج بالمجموعة السابعة, خاصة انه كان قد فرط في مباراتيه السابقتين امام كل من سيراليون والنيجر, وأهدر خمس نقاط من6, ليصبح مجموع ما أهدره حتي الآن ثماني نقاط من تسع!! ولست في معرض الدفاع عن الجهاز أو اللاعبين أو التماس الاعذار لهم, كما أنني لا أنوي الانضمام للشامتين أو المتربصين بالمدرب الكبير, الذي فاته في تقديري أهم توقيت في حياته المهنية, وهو الاستقالة بعد أنجولا 2010 وهذه كانت نصيحتي له, لكنه تمسك بحلم المونديال وقرر البقاء والاستمرار في مطاردة الحلم!! وأقول ما ليس جديدا, وهو أن الكرة مكسب وخسارة وكما يستمتع أهلها بمزايا الانتصارات وأرباحها المادية والمعنوية فعليهم ان يتحملوا تبعات الهزائم وأوزارها.. وفيما يتعلق بموقف المنتخب والجهاز بعد تلك الهزيمة وفي وضوء الموقف السييء للمنتخب الآن في ذيل المجموعة, فإن ابتعاد الجهاز الفني بالاقصاء أو بالاستقالة أمر غير مقبول من وجهة نظري, لأن المهمة لم تنته بعد ولابد ان يكمل الفريق المباريات الثلاث المتبقية له في التصفيات علي أفضل صورة وبأقوي روح قتالية ممكنة من أجل استرداد جزء من سمعته وكرامته كحامل للقب آخر3 دورات, قبل أن يكون الهدف مجرد الاقتراب من أمل التأهل للنهائيات, كأفضل ثواني المجموعات. ومن المؤكد أن اختيار أي مدير فني آخر لاستكمال هذه المهمة, قرار غير سليم, وينبغي أن يستمر المعلم في أداء مهمته وأن يستفيد من أخطائه ويستفيد أيضا من علاقته المتميزة مع هذا الجيل من اللاعبين الدوليين, ويتعاهد الجميع علي أن تكون هذه البطولة خير ختام لتاريخ مشرف, لم يسبقهم اليه جيل كروي آخر علي مستوي القارة. فإذا حالفهم التوفيق وتأهلوا فلا مفر من البقاء حتي تنتهي النهائيات وبعدها تكون الاستقالة, بصرف النظر عن النتيجة واذا اخرجوا من التصفيات فهي ايضا الاستقالة علي الفور. المزيد من أعمدة عصام عبدالمنعم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل