المحتوى الرئيسى

الخوف يطارد الليبيين الفارين في الخارج

03/31 00:16

تونس (رويترز) - بينما كان يجلس في ردهة فندق بتونس عقب وصوله للتو من طرابلس رفض رجل اعمال ليبي مرارا طلبات مراسلي قنوات تلفزيونية لاجراء مقابلات معه للتحدث عن الاوضاع في بلاده.قال رجل الاعمال "هم يطلبون مني (التحدث) لكني ارفض. لا اريد ان يتم التعرف علي. ما زالت لي اسرة في ليبيا واذا تحدثت فسيحرقونها ...هل تفهمون؟ سيحرقونها."وذكر رجل الاعمال ان زوجته واطفاله ما زالوا في ليبيا وانه مستعد لتقديم تفاصيل عن حياته في طرابلس بشرط عدم نشر اسمه.وقال "ما يفعلونه هناك مروع تماما لكني لا استطيع ان اقول ذلك علنا. سيتعقبون القريبين مني."وحتى في حالة فرارهم من بلادهم يرفض كثير من الليبيين التحدث صراحة عن الانتفاضة ضد العقيد معمر القذافي خوفا مما قد يحدث لاقاربهم في الداخل.ويقول معارضو القذافي ان الخوف اصبح اداة فعالة جدا للزعيم الذي نجا من مؤامرات انقلاب واغتيال خلال 41 عاما له في السلطة. وهذا الخوف يطارد كثيرين من الليبيين في الخارج.وقال ليبي اخر وصل الاسبوع الماضي الى تونس "بالطبع الناس خائفون...الوضع غير مستقر. القذافي يعامل شعبه دائما وكأنهم حشرات. لذلك هم خائفون الى ان يعرفوا انه لم يعد هناك (في الحكم)."واحتج مئات الليبيين خارج سفارتهم في تونس الاسبوع الماضي داعين الى تنحي القذافي. لكن عندما اقتربت منهم اطقم التصوير لاجراء مقابلات رفض كثير منهم وغطى من وافقوا على التحدث وجوههم.ورصدت جماعات حقوق الانسان دلائل على انتهاكات خطيرة تقوم بها اجهزة الامن الليبية منذ اندلاع الانتفاضة ضد القذافي الشهر الماضي بما في ذلك الاختفاء والقتل المتعمد لمارة ومحتجين.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل