المحتوى الرئيسى

دبلوماسي: الائتلاف يسعى لتعديل الميزان لترجيح كفة المعارضة الليبية

03/31 01:17

واشنطن (رويترز) - قال دبلوماسي أوروبي رفيع يوم الاربعاء ان الائتلاف الذي يقوده الغرب ويشن هجمات جوية في ليبيا يحاول تعديل ميزان القوى العسكرية لترجيح كفة المعارضة المسلحة على كفة قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.وكانت تعليقات الدبلوماسي تأكيدا نادر المثال لان أهداف الحملة الجوية التي بدأت في 19 مارس اذار تتجاوز حماية المدنيين الى مساعدة قوات المعارضة في معركتها ضد القذافي.وقال الدبلوماسي الذي تحدث شريطة عدم الافصاح عن اسمه ان التشديد على فرض منطقة حظر للطيران فوق ليبيا مجرد ستار دخان لضمان التأييد العربي للمهمة العسكرية التي أقرها مجلس الامن التابع للامم المتحدة.وكان المجلس اقر يوم 17 مارس اذار اتخاذ "كل الاجراءات اللازمة" - وهو تعبير يستخدم كناية عن العمل العسكري - لحماية المدنيين برغم بواعث القلق التي عبرت عنها بعض البلدان مثل روسيا والصين بخصوص احتمال أن تعتبر العملية انحيازا لاحد الطرفين في حرب أهلية.وقال الدبلوماسي للصحفيين "سنعدل الميزان. فهذا بالدقة هو ما نفعله. ما يحدث في ليبيا ليس منطقة حظر للطيران... منطقة حظر الطيران كانت (مسألة) دبلوماسية لاشراك العرب. لنكن واضحين في هذا الصدد."وتراجع المعارضون الليبيون يوم الاربعاء سريعا في مواجهة أسلحة وتكتيكات قوات القذافي مما يكشف جوانب الضعف التي تعاني منها المعارضة المسلحة بدون ضربات جوية غربية تدعمهم ويشير الى أن التحالف ربما يحتاج الى عمل المزيد.وليبيا أحدث دولة عربية تشهد هذا العام انتفاضة شعبية ضد زعيم متسلط في أعقاب مظاهرات أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في يناير كانون الثاني والرئيس المصري السابق حسني مبارك في فبراير شباط.وقال الدبلوماسي "ما نشهده في ليبيا أكثر بكثير من ذلك. انه فرض منطقة حظر للطيران... لكن هناك ضربات جوية وحظر على الاسلحة وهكذا" لكنه رفض تشبيه ذلك بالعراق حيث تركت منطقة حظر للطيران فرضت لاكثر من عشر سنوات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في السلطة.وقال "المقارنة ليست في محلها. في العراق في ذلك الوقت كانت هناك منطقة حظر طيران .. وفقط. وذلك هو السبب في أنها لم تنجح."ومضى يقول "هنا (في الحالة الليبية) توجد ضربات جوية عسكرية ... توجد أشد صياغة يمكن أن يتضمنها قرار لمجلس الامن يؤيد استخدام القوة."الامر مختلف تماما... لا يمكن المقارنة بين الحالتين."وأضاف الدبلوماسي أن التحالف بحاجة الى أن "يسد الفجوة" بين قرار مجلس الامن رقم 1973 الذي يسمح باستخدام "كل الوسائل الضرورية" لحماية المدنيين في ليبيا وبين الهدف النهائي المتعلق باخراج القذافي من السلطة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل