المحتوى الرئيسى

فيديو ..الجلسة الأولى للحوار الوطني

03/31 00:19

انطلقت مساء اليوم بمقر مجلس الوزراء أولى جلسات الحوار الوطنى برئاسة د.عصام شرف، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ونائب رئيس الوزراء الدكتور يحيى الجمل.أرفض المصالحةالدكتور حسن نافعة - أستاذ العلوم السياسية - رفض وجود بند فى أجندة الحوار الوطنى حول المصالحة مع رموز نظام مبارك، قائلا " بدلا من تضييع الوقت فى مصالحتهم يجب تطهير البلاد منهم, موضحا أن الثورة قامت لإسقاط النظام الفاسد كله"، مشددا على ضرورة أن يصل الحوار الوطنى إلى نتائج فعلية، حتى لا يتحول الحوار إلى كلام للاستهلاك, مطالبا بالتركيز على شكل النظام القادم، وهل سيكون برلمانياً أم رئاسياً، وإعادة صياغة السياسة الخارجية لمصر بعد تدهورها على يد النظام السابق.وذهب الناشط جورج إسحق إلى رفض أى مصالحة مع رموز النظام القديم قائلا "لا ينبغي إعادة انتاج الحوار بالشكل التقليدي ولابد أن نخرج بنتائج حقيقية ، كما أن الحوار تم بسرعة وعدم تشاور مع القوى الوطنية".ولفت خلال الحوار الوطنى إلى غياب الثقة داعيا لمظاهرة مليونية يوم الجمعة المقبل من أجل إعادة الثقة، لمؤسسات الدولة الحديثة وتحقيق العدالة والتنمية في كل مصر ، والتأكيد على حق التظاهر السلمي .استقلال القوات المسلحةالمستشار هشام البسطويسي - مرشح رئاسة الجمهورية- اقترح ضم الهيئات القضائية للسلطة القضائية في هيئة واحدة وتوحيد جهات القضاء ، وألا يكون لهيئات قضايا الدولة دور فى الدستور الجديد لأنها وجدت فى عصر مذبحة القضاء .ودعا البسطويسي - خلال الجلسة الأولى للحوار الوطنى - لاستقلال القوات المسلحة ،مشدد على ضرورة وجود تشريع سريع لإنشاء نقابات للعمال والفلاحين لضمان التمثيل الحقيقى لهم في الحوار .من جانبه أكد عبد الغفار شكر - القيادى فى حزب التجمع - أن الهدف من الحوار الوطني هو الوصول الي توافق وطني عام وتجميع اتجاهات الرأي الأساسية والعمل علي تحديد محاور الحوار وإيجاد الأطراف الأساسية للحوار السياسي من النقابات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني و المنظمات الحقوقية, مطالبا بتشكيل لجنة تأسيسية قوامها من 50 الي 70 شخصا يشكلون هيئة لها لجان فرعية تأتي بجلسات استماع محددة تدير الحوار السياسي وتكون مسئولة عن النتائج وأن يكون الشعب المصري ممثلا فيها سواء عبر التليفزيون أو الإذاعة أو مواقع الإنترنت .بدورها هاجمت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد فى كلمتها في بداية جلسات الحوار الوطني انضمام بعض عناصر الحزب الوطني للحوار قائلة " استفزيت كثيرا عندما وجدت أعضاء من النظام القديم يشاركون في وضع قواعد للعقد الاجتماعي الجديد ويشاركون فى وضع ضمانات الأمان للنظام الجديد".وطالبت فؤاد بضرورة أن يحاكم رموز النظام السابق وحزبه وعند إقرار القضاء ببراءة بعض شخصياتهم آنذاك يمكن لهم المشاركة ضمن جلسات الحوار.كما دعت فؤاد لوضع إجراءات احترازية كأسس ضمانية للعقد الاجتماعي كما حثت علي وضع جدول للأعمال الحوار تتضمن الكيفية التي تدار بها المرحلة الانتقالية القادمة حتي يطمئن المواطن لما ستسفر عنه جلسات الحوار.وكان د. حسام بدراوي الأمين العام السابق للحزب الوطني مشاركا فى الحوار السياسي واقترح في كلمته المختصرة حوارا جغرافيا بين محافظات مصر .كما طالب بإيجاد آلية لاحترام نصوص الدستور بدلا من تفرغ النخبة السياسية فى تعديل أو حذف بعض البنود, مطالبا الجميع بالعمل علي احترام بنود الدستور .من جانبه دعا القيادي فى جماعة الإخوان المسلمين د. عصام العريان للعمل بتجربة التصويت الإلكتروني للمغتربين فى الخارج, مؤكدا أن في دولة الهند يقوم 450 مواطنا هنديا بالاشتراك فى الانتخابات عبر الأجهزة الإلكترونية .الأزهر والكنيسة فى حوار وطنيودعا الداعية الإسلامي معز مسعود في كلمته الي حوار شامل لكافة أطياف المجتمع لمواجهة ماأسماه الانتحار الثقافي, مؤكدا ضرورة تدخل مؤسستي الأزهر والكنيسة فى حوار سياسي لمهاجمة الظواهر التي أفرزتها المرحلة الأخيرة من تصرفات لبعض الجماعات التي أنهت علي هيبة الدولة, مؤكدا علي ضرورة مهاجمة من يبثون روح التطرف.كما دعا الدكتور محمود يوسف أستاذ العلوم السياسية الي إعادة الشرطة ودور القانون الي الشارع, مؤكدا أن بعض الجماعات استغلت غياب الشرطة فى الشارع وسارت تطبق قوانينها المتطرفة علي المواطنين, مشيرا إلي الحوادث الأخيرة للجماعة السلفية ، واتفق يوسف مع المهندس نجيب ساويرس والمستشارة تهاني الجبالي في إنهاء جلسات المصالحة والعرفية والعمل علي إقرار سيادة القانون .من جهته طالب الدكتور عبد الجليل مصطفي رئيس الجمعية الوطنية للتغيير خلال كلمته فى جلسات الحوار إلي ضرورة العمل علي محاكمة بعض أفراد الشرطة العسكرية الذين اتهموا فى التعدي علي مواطنين .نظام "فراعين"وقال د. يحيى الجمل - نائب رئيس مجلس الوزراء- معلقا على ما دار فى الجلسة الأولى ، إن هناك شبه إجماع على الخوف من الثورة المضادة، مضيفا أن فكرة اللجان المتخصصة فكرة جدية وأن الدستور لا يفرق بين مصر فى الداخل ومصر فى الخارج وحقوق المصريين فى الخارج لاشبهة فيها وأن النظام الرئاسي عندنا أدى إلى وجود فراعنة ونحن لانريد فراعين.ووصف د. يحيى الجمل هذا الحوار بالرائع، وقال إنه لن يضيع هباء وسوف يشهده الرأى العام وسيعقبه لقاءات مع الأحزاب والنقابات وليس لدينا معيار فى المشاركة .شاهد الفيديو    

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل