المحتوى الرئيسى

المشروعات الصغيرة والمتوسطة تواجه صعوبات في العراق

03/31 16:21

بغداد (رويترز) - كان الممرض العراقي صباح جاسم يحلم بأن يمتلك مشروعه الخاص لكن الاحباط الذي أصابه جراء قلة الدعم الذي تقدمه الحكومة دفعه الى جمع مدخراته واللجوء الى بنك خاص لمساعدته في فتح عيادة في بغداد.وجاسم واحد من مئات العراقيين الذين يتوقون لاطلاق مشروعات صغيرة ومتوسطة بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 والذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.وعرقلت عقود من العقوبات الاقتصادية والحرب عملية التنمية في العراق بينما لم تحرز الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر عادة ركيزة الاقتصاد في أي بلد تقدما يذكر في العراق نظرا لارتفاع التكاليف الاولية لاطلاق المشروعات وضعف التمويل الحكومي.وتضافرت عوامل من بينها الانقطاع المتكرر لامدادات الكهرباء والمياه واستمرار المخاوف الامنية وارتفاع الرسوم الجمركية لتجعل من انتعاش قطاع الشركات الصغيرة أمرا عسيرا.وقال جاسم الذي يدير عيادة بها تخصصات طب الاسنان وأمراض النساء فضلا عن صيدلية ووحدة للاشعة السينية في حي العبيدي الفقير ببغداد "ليس هناك مساندة من الحكومة. اعتمد على مصرف أشور وعلى نفسي. بمساعدتهم استكملت مشروعي."وأردف "الحمد لله عملي ناجح لكن كان يمكن أن يدر المزيد من المال لو لم أكن أنفق كل هذا على الكهرباء والمياه وبنود أخرى."وبعد ثماني سنوات من الغزو الامريكي لا تفي شبكة الكهرباء العراقية الا بالنذر اليسير من الاحتياجات المحلية ويبلغ معدل البطالة الرسمي 15 بالمئة بالرغم من أنه يعتقد أن المعدل الحقيقي يصل الى 30 بالمئة تقريبا.ويقول باسم جميل العضو في اتحاد الصناعات العراقي ان السلطات أصدرت نحو 35 ألف رخصة لمشروعات صناعية لكن 85 بالمئة من هذه المشروعات لم يدخل بعد حيز التنفيذ بينما تعمل الخمسة عشر بالمئة المتبقية بنحو 20 بالمئة من طاقتها المستهدفة.وقال عبد الحسين العنبكي المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان المشروعات الصغيرة والمتوسطة لم تسهم بشيء يذكر في الناتج المحلي الاجمالي وأخفقت حتى الان في اجتذاب المزيد من التمويل الحكومي بسبب ارتفاع تكلفة تأسيس المشروعات.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل