المحتوى الرئيسى

إقبال كبير علي الانتخابات الطلابية بجامعة عين شمس

03/31 12:21

اتسمت الجولة الأولي لانتخابات الاتحادات الطلابية بجامعة عين شمس بالاقبال الكبير من جانب المرشحين الذين تجاوز عددهم الألفي مرشح.. وأيضا من جانب الطلاب الذين أدلوا بأصواتهم لدرجة وصلت إلي 80% في بعض الكليات مثل التجارة والآداب والحقوق.كما شهدت هذه الجولة صراعا شديدا بين قوائم الاخوان المسلمين والتي تميزت باللون الأخضر.. وبين القوائم باللون الأصفر لتحالف "ائتلاف بلا خلاف".. مما أدي الي ضياع المرشحين المستقلين بين هذه القوائم لدرجة نشوب خلافات ومشاجرات بين المرشحين ومؤيديهم أمام كل اللجان بالاضافة إلي تراجع المرشحين من الأسماء القديمة والتي يطلق عليها الطلاب "فلول الحزب الوطني".كلية التجارة من الأمثلة الواضحة التي شهدت إقبالا منقطع النظير من جانب الطلاب والطالبات علي صناديق الاقتراع.. لدرجة استدعت إلي زيادة عدد المشرفين من المعيدين والطلاب غير المنحازين للمرشحين وأيضا الاستعانة بمجموعة من موظفي وعمال الكلية لتأمين الطرقات والمداخل لدرجة انهم وضعوا "ديسكات" لاغلاق الطرقات.. مما أدي الي تجمهر الطلاب علي السلم الأوسط بالكلية.د.ممدوح عبدالعليم ــ المشرف العام علي الانتخابات في الكلية وأستاذ الاحصاء بالكلية كان هو الدينامو الذي لا يهدأ بين اللجان لفض الاشتباك بين الطلاب والمتحمسين لهذا المرشح أو ذاك.كذلك د.أحمد عامر وكيل الكلية لشئون التعليم و الطلاب والذي ظل معظم الوقت في الطرقات بين الطلاب للرد علي استفساراتهم أو حل أي مشكلة تواجههم.في حين كان مكتب د.حسين عيسي عميد الكلية ــ ولا يزال ــ عبارة عن خلية نحل. ليس لأنه المسئول عن الانتخابات في كليته فقط.. بل لأنه المشرف العام علي الانتخابات في جامعة عين شمس بأكملها.. وقد أكد أن هذه الانتخابات تجري في حرية كاملة وشفافية وديمقراطية وأن الحرية الكاملة مكفولة للطلاب والأساتذة للاشراف علي هذه المنافسات بعيدا عن الادارة ورعاية الشباب.ورغم هذه الانتخابات إلا أن المحاضرات مستمرة في غالبية الكليات خاصة النظرية منها مثل التجارة والحقوق والآداب.. وقد تابعت "المساء" احدي المحاضرات للدكتورة وفاء يسوف بكلية التجارة والتي حضرها عدد كبير من الطلاب والطالبات والذين أكدوا انهم حريصون علي حضور المحاضرات بجانب حرصهم أيضا علي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.داخل لجنة الفرقة الرابعة بالطابق الثاني بكلية التجارة وجدنا نظاما متميزا من ناحية ا لأمن الداخلي والاشراف حيث يوجد د.هشام عبدالتواب "مدرس مساعد" مشرفا ومعه بعض الطلاب منهم مصطفي طه بالفرقة الثالثة وأيضا د.تامر علام المشرف بلجنة الفرز والذي أكد ان الفرز يتم فورا بعد اغلاق الصناديق.ومن جانبهم أكد الطلاب سامح نجيب وعبدالله محمد وشريف إبراهيم وعبدالرحمن زايد وشريف خيري بالفرقة الرابعة انهم يشاركون في هذه الانتخابات لأول مرة بعد أن شعروا بالتغيير الذي شمل كل حياتنا.أيضا الطالبات شيماء محمد وغادة أحمد وشيماء السيد وشروق سعد بالفرقة الرابعة أكدن أنهن يشاركن كذلك لأول مرة.. وقد حرصن علي الادلاء بأصواتهن للمساهمة في اختيار من يمثلهم بحق عند الادارة.وفي جولة علي بعض الكليات مثل الحقوق والاداب والعلوم والهندسة.. وجدنا زحاما شديدا أمام اللجان.. بل كان هناك من يهتف لبعض المرشحين ترويجا لهم.أما الوضع في الحرم الجامعي وبالتحديد أمام قصر الزعفران مقر إدارة الجامعة حيث مكتب رئيس الجامعة ونوابه.. فانه لا تزال هناك بعض المظاهرات التي تقف وتهتف باسقاط رئيس الجامعة ثم تنفض ويذهب الطلاب إلي كلياتهم.وقال د.عاطف العوام نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.. ان الجامعة وفرت كافة الامكانيات لدعم الكتاب بمختلف الكليات وكذلك مساعدات صندوق التكافل لمحدودي الدخل من الطلاب بالاضافة إلي تشجيع الطلاب علي ممارسة الأنشطة المختلفة.وبالعودة للطلاب الذين يقومون بالمظاهرات بين الحين والاخر في الحرم الجامعي.. تحدثت "المساء" مع مجموعة منهم والتي ضمت طلابا من كافة الكليات بالاضافة إلي التعليم المفتوح بالحقوق والتجارة.. ومنهم اسلام محمد ومصطفي عبدالسلام ومحمد علي ومحمد سيد والذين قالوا ان مطالبهم كثيرة وتشمل:السماح للطلاب بالنشاط السياسي داخل الجامعة في حدود النظام المسموح به.حرية تداول النتائج والحصول علي صورة رسمية من بيانات درجات أي طالب حتي يتم تفعيل المراقبة علي المعيدين وغيرهم.وضع أسلوب دقيق للأرقام السرية وتصحيح الامتحانات حتي لا يكون الطالب ضحية لاضطهاد بعض الأساتذة بسبب اختلاف الرأي والاتجاهات السياسية.تنمية المهارات الابداعية للطلاب وتشجيعهم علي إبداء الرأي في موضوعات الدراسة وترك مساحة للطلاب للفهم والتحليل بدلا من الحفظ والتلقين.تطوير المدينة الجامعية ووضع معايير دقيقة وواضحة للسكن بها بعيدا عن المحسوبية والوساطة.إلغاء نظام التيرمين.. الذي بدأ تطبيقه في عصر مبارك بهدف انشغال الطلاب بالامتحانات وابعادهم عن التفكير في العمل السياسي أو الابداعي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل