المحتوى الرئيسى

د. أسامة سليمان: العادلي ورفاقه ينتظرون مبارك بفارغ الصبر

03/30 23:48

- رجال النظام السابق اعترفوا بأنهم كتاكيت يتم التضحية بهم - غبور طلب التعرف على الإخوان وفكرهم وقدَّم لي كتابًا عن الأقباط - أغلقت بيدي "عنبر الإخوان" وشاهدت فتح "عنبر الحكومة" - الجنائيون استقبلوا العادلي بأغنية "يا حلوة يا بلحة يا مقمعة" - الفقي قال لي: "استقلت لأني كنت أزمر لمبارك ونظامه" - أدعو المجلس العسكري عدم التصديق على أحكام التنظيم الدولي - السجن أقام سورًا حديديًّا على زنزانة وزير الداخلية السابق لحمايته   حوار- أحمد الجندي: بعد سنواتٍ قضاها خلف أسوار الظلم والطغيان خرج من السجون ليغلق زنازينها بيده، إيذانًا بخلو السجون من الإخوان، رغم أنها لم تكن تخلو منهم طوال 30 عامًا في ظلِّ حكم النظام البائد، ويطمئن على تسكين وزراء وطواغيت النظام البائد في زنازينها، ويزيل لافتة "عنبر الإخوان" من سجن مزرعة طرة، ويرفع عليه لافتة "عنبر الحكومة".   إنه الدكتور أسامة محمد سليمان أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، والذي حُكم عليه بالحبس لمدة 3 سنوات في القضية المعروفة باسم التنظيم الدولي، من مواليد 1953م، حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1977م، ودرجة الماجستير في إدارة المستشفيات، وماجستير في إدارة الأعمال في أكاديمية السادات، متزوج ولديه 3 أبناء، هم: خديجة، ومحمد، وفاطمة.   (إخوان أون لاين) زار آخر سجناء الإخوان المسلمين في منزله عقب الإفراج عنه، وأجرى معه الحوار التالي:   ضرب الإخوان * بدايةً كيف تمَّ القبض عليك في هذه القضية، بالرغم من أن القضية كانت قائمة ومحتجز على ذمتها العديد من قيادات الإخوان ولم تكن فيها؟ ** كنت مسافرًا إلى المدينة المنورة يوم 23 يوليو 2009م، وأثناء وجودي بالمطار فوجئت بمنعي من السفر، واحتجازي بالمطار إلى 27 يوليو ثم صدر بحقي قرار اعتقال في هذا اليوم، وبعدها حولت إلى قضية التنظيم الدولي.   * وماذا حدث بعد ذلك؟  ** في نفس اليوم 27 يوليو قامت الأجهزة الأمنية بإغلاق جميع فروع شركة الصباح للصرافة الـ5 المملوكة لي، والفروع الـ3 لشركة أبرامكو للصرافة المملوكة لأخي، ومصادرة أموال من الشركتين، والتي تُقدَّر بـ15 مليون جنيه من عدة عملات أجنبية ومحلية، والاستيلاء على أجهزة الكمبيوتر والكاميرات وماكينات العد، بالإضافة إلى سرقة بعض ماكينات العد التي لم تثبت في المحاضر، ويبلغ ثمن الواحدة منها 40 ألف جنيه، شردوا أكثر من 80 عاملاً في هذه المقار، إلى جانب تجميد جميع الحسابات البنكية، ومنع التصرف في العقارات، والتحفظ على السيارات الخاصة وسيارات الشركة.   * من وجهة نظرك ما سبب إقحامك في قضية التنظيم الدولي؟ ** النظام السابق كان يهدف إلى ضرب اقتصاد جماعة الإخوان المسلمين، من خلال توجيه ضربات لرجال الأعمال الإخوان ومصادرة أموالهم، وكنت حلقةً في هذا المسلسل الذي سبقني فيه المهندس خيرت الشاطر، وحسن مالك، وعبد الرحمن سعودي، وغيرهم من رجال الأعمال الإخوان، فهم التقطوا التحويل البالغ قدره 2 مليون و800 ألف يورو والمحول إلى شركتي من سوريا، ووجدوا صلة قرابة ونسب بيني وبين أحد الإخوان المتهمين في القضية، وهو أخو زوجتي المهندس أشرف عبد السلام، ووضعوني في القضية.   * وهل استطاع النظام السابق تنفيذ مخططه بضرب الإخوان اقتصاديًّا؟ ** النظام السابق كان واهمًا حينما ظنَّ أن أموال رجال أعمال الإخوان هي مصدر تمويل الجماعة؛ لأن مصدر تمويل الإخوان لا يقتصر على أموال خاصة بعدة أشخاص، وإنما هو من جيوب جميع الإخوان، فلذلك لم ينجح في تنفيذ مخططه.   * كم سجنًا دخلت خلال الفترة التي قضيتها خلف الأسوار؟ ومَن أكثر الأشخاص الذين أثروا فيك أثناء فترة محبسك؟ ** دخلت 3 سجون هي سجن المحكوم "القاهرة للمحبوسين احتياطيًّا، وسجن ليمان طرة، وسجن مزرعة طرة، ومن أبرز الشخصيات التي تركت فيَّ أثرًا بالغًا هو المهندس محمد أبو الناس من الإسكندرية، وكان أول شخص يدخل علي محبسي وخفف عني كثيرًا حتى أتت علينا مجموعات أخرى من الإخوان.   مراجعة القرآن * كيف مرَّت فترة السجن عليك؟  ** كان همي الأول في فترة السجن هو مراجعة كتاب الله تعالى؛ حيث كنت أحفظ القرآن من قبل، ولكني لم أتمكن سوى من مراجعة 27 جزءًا فقط.   * ما أصعب المواقف التي مرت عليك طوال فترة السجن؟ ** من أشد المواقف التي مرت علي في محبسي هو عندما كنت في سجن المحكوم، وأثناء إمامتي لإخواني في صلاة العصر سمعت صراخ أحد السجناء الجنائيين كان يعذبه بعض المخبرين ويسب له الدين، فآلمني الموقف كثيرًا، وبكيت أثناء الصلاة لهذا الموقف، ولأنني سمعت ديني يُسب ولا أستطيع أن أفعل شيئًا، فأنهيت الصلاة سريعًا، وذهبت للمخبرين لإثنائهم عن مواصلة التعذيب والضرب لهذا السجين، وحدثت مشادة كلامية بيني وبين كبير المخبرين، وكان شخص لا يصلي فدخل للصلاة تأثرًا بحديثي على حدِّ قوله، وخوفًا من تصعيد الأمر للضباط، والمأمور وعدني بعدم تكرار الموقف ثانية.   * كيف كان تعامل إدارة االسجن معك؟ ** جلست فترات طويلة وحيدًا في السجن لا يوجد معي إخوان، وخلال هذه الفترات كانوا يمنعون السجناء الآخرين عن التحدث معي، و"يكدروهم" لذلك، وأذكر أن أحد السجناء كان يجلس معي فترات في أثناء التريض خارج الزنازين، وغاب عني فجأةً، فسألت أحد زملائه عنه فقال إنه محبوس وممنوع من الخروج من الزنزانة بسبب الحديث معك، فتوجهتُ إلى زنزانته، وقال إنهم حذروني من الكلام معك، وقالوا لي: "لو كلمت الدكتور أسامة مش هتخرج تاني، وبعدين منعوني من الخروج بعد كده".   * يبدو أنك كنت على علاقات طيبة مع المساجين الجنائيين، فإلى أي درجة وصلت هذه العلاقة؟ ** علاقتي بالسجناء الجنائيين كانت طيبة وكانوا يحبونني جدًّا، وقد أقام لي أحد الجنائيين حفلةً في إحدى المرات التي حصلت فيها على إفراج؛ حيث حصلت على 7 إفراجات أثناء فترة الحبس، لم أشهدها في حياتي، وألّف لي "عنبرة" خاصة، وهي الوقوف على باب (الزنزانة) ليلاً وإرسال صيحة أو نداء للعنبر كله بصوتٍ عالٍ كله، وهي عادة للسجناء الجنائيين تحكي وقائع انحرافهم، والقبض عليهم ومحاكمتهم، وكانت الزنازين كلها تتبارى في تأليف "العنبرات" المختلفة للدكتور أسامة، وكانت تختلف عن العنبرات الخاصة بالجنائيين.   العناية المركزة * حدث تدهور لحالتك الصحية حال وجودك بالسجن، وزادت على إثره المطالبة بالإفراج الصحي عنك.. صف لنا ما حدث؟  ** أثناء عودتي من إحدى المحاكمات أصبتُ بأزمةٍ قلبيةٍ لدى ركوبي سيارة الترحيلات، وطلبت من ضابط الترحيلات الذهاب إلى المستشفى أو شراء بعض الأدوية من أي الصيدليات أو حتى الاتصال بالأهل لإحضار الدواء، ولكنه رفض بشدة وأصرَّ على إعادتي إلى السجن، وعقب وصولي السجن ومع ازدياد الأزمة تمَّ نقلي إلى مستشفى قصر العيني، ومكثت بالعناية المركزة لمدة 6 شهور إثر إصابتي بـ6 جلطات في القلب، وأجريت 2 عملية قسطرة، وعملية تركيب دعامة في القلب ثم بعد انتهاء الـ6 أشهر نُقلت إلى مستشفى ليمان طرة ثم مستشفى الاستقبال بطرة.   * ألم يكن هذا التدهور الشديد داعيًا للإفراج الصحي عنك؟ ** لا شك في ذلك، حتى إن الطبيب الشرعي الذي وقَّع الكشف الطبي عليَّ في السجن، واطلع على التقارير الطبية الموضحة لحالتي الصحية أبدى استغرابه وتعجبه الشديد من عدم الإفراج عني، ولكن إرادة النظام المستبد الذي كان يتحكم في البلاد أبت تنفيذ الإفراج عني صحيًّا.   * ما الذي مثلته مدة الحبس في مجملها لديك؟ ** ما أحوج الإنسان دائمًا إلى خلوة يدعم بها فكره، وكانت هذه الفترة بالنسبة لي هي خلوة لانتظام الفكر، وإمعان النظر، فضلاً عن التواصل مع الإخوان، فهي بالرغم من كل ما فيها محنة، ولَّدَت منحةً ربانيةً عظيمةً.   رهان على الشعب *هل كنت تتوقع قيام الثورة المصرية وخروج النظام السابق بهذا الشكل؟ ** لم يكن في تصوري يومًا أن تحدث الثورة بهذا الشكل، ولكنني عقب أحداث الثورة التونسية راهنت على الشعب المصري، وكنتُ وقتها في مستشفى ليمان طرة، وكان معي طبيب اسمه د. طارق مرسي كان محبوسًا جنائيًّا على خلفية خلافٍ مع وزير الصحة في النظام البائد حاتم الجبلي، وكان له كتابات سياسية، وقلتُ له لو صمد الشعب المصري أسبوعًا واحدًا سيسقط النظام، وكان هو له رأي معارض تمامًا؛ لأن التاريخ لم يشهد ثورات بهذا الشكل.   هذا، فضلاً عن الفترة التي قضيتها مع المهندس خيرت الشاطر في سجن المزرعة؛ حيث زاد تفاؤلي، بعد أن قصَّ لنا رؤياه بقرب الفرج وغلق أبواب آخر زنزانه في رؤيا، وفي أخرى رأى طائرةً تهبط ويخرج منها هو ويجد ابنه الحسن في استقباله، والتي فسرها لنا باستقالة حكومة شفيق وخرجه من السجن.   عنبر الحكومة  * تحول عنبر الإخوان في المزرعة إلى عنبر الحكومة بعد حبس الوزراء ورجال الأعمال فيه.. وباعتبارك آخر الإخوان خروجًا من السجن كيف كانت تعاملاتك مع هؤلاء الوزراء؟ ** كنتُ أتجنب الوزراء، وخاصةً حبيب العادلي، حيث كان ممنوعًا من الاختلاط بباقي الوزراء ولم نكن نراه إلا في صلاة الجمعة، وحاول مصافحتي عقب انتهاء الصلاة ولكنني رفضت، وحدثت مواجهات مباشرة بيني وبين أحمد عز وقلت له: "أنت السبب المباشر في إفساد الحياة السياسية في مصر"، فنفى ذلك الاتهام فواجهته بوقعة حقيقية ارتكبها مع أحد أقربائي، وكان مرشحًا عن الحزب الوطني في أسيوط، وعقب إعلان فوزه في الانتخابات غيرت النتيجة لصالح مرشحٍ آخر من الحزب الوطني أيضًا وقلتَ له: "أنت لك علاقة بالإخوان، خلي الإخوان ينفعوك".. فصمت تمامًا ولم يستطع الرد.   الكتاكيت * هل حدثت مواقف مباشرة مع أحدٍ من رجال الأعمال؟ ** بعد خروج المهندس خيرت والحاج حسن مالك بيومٍ أو يومين جاء رجل الأعمال منير غبور والتقى بي وطلب مني أن أُعرِّفه بالإخوان المسلمين وفكرهم ورؤيتهم للمرحلة المقبلة ووجهة نظرهم في الأقباط، وكنت ألتقي به يوميًّا لمدة ساعة طوال 3 أسابيع، وأعطاني كتابًا من تأليفه اسمه "المسيحية في الإسلام"، يحوي حقوق الأقباط في الشريعة الإسلامية ويحكي تاريخ تعامل المسلمين مع الأقباط منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وموقف النبي من نصارى نجران، مرورًا بعهد الخلفاء وموقف سيدنا عمر بن الخطاب منهم، فقرأته كله وكتبتُ له تعليقاتي عليه، وقال لي إنه سيعيد طباعة كتابه ويضيف عليه هذه التعليقات، وكان به باب عن المواطنة فقلتُ له إن هذا الباب بالنسبة للكتاب يعتبر بمثابة التراب الذي وضع على العسل.   كما التقيت بأنس الفقي وزير الإعلام السابق، وقال لي مباشرةً: "كنت أزمر للحاكم السابق، فكان ينبغي عليَّ الاستقالة"، وكان جميعهم يشبهون أنفسهم بالكتاكيت التي يتم اللعب بها، فدائمًا ما كان يقول عز والمغربي والعادلي: "إحنا شوية كتاكيت بيتلعب بيهم، أما الفراخ والديوك الكبيرة لسه بره".   * مَن يقصدون بالفراخ والديوك الكبيرة؟ ** يقصدون مبارك وأسرته وزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف الذين لم يُقدموا للمحاكمات حتى الآن، فهم ينتظرون قدومهم إليهم في السجن.   حفلة شتائم * كيف كان تعامل السجناء الجنائيين مع هؤلاء الوزراء؟  ** نظرة السجناء الجنائيين لهم كانت سيئة جدًّا، وكانوا دائمًا ما يسبونهم، وخاصةً حبيب العادلي الذي كانوا يقيمون له حفلة شتائم يوميًّا من الساعة الـ11 مساءً إلى الـ1 صباحًا، وكانوا يقولون له "يا حلوة يا بلحة يا مقمعة شرفتي إخواتك الأربعة، وكانت هناك منافذ تسمح لهم برؤيته، ولكن إدارة السجن أقامت حواجز حديدية عالية بينهم وبينه، ولكنها كانت لا تمنع وصول أصواتهم وشتائمهم له.   * ذكرت بعض وسائل الإعلام محاولات حبيب العادلي للهرب.. ما حقيقة هذا الأمر؟ ** في الحقيقة زنزانته لم تكن قريبة مني، ولكني لم أسمع إطلاقًا عن أي محاولةٍ منه للهرب أثناء تواجدي بالسجن.   * سمعنا عن تجهيزات زنازين الوزراء.. كيف كانت هذه الزنازين؟ ** تم تجهيز هذه الزنازين بشكلٍ مختلف عن السجن كله، فقامت الإدارة بتبليط الأرض والحوائط بالسيراميك، وفرش الأرض بالموكيت، وإدخال تليفزيون وثلاجة لهم، فلا زالت أموال الدولة تُنفق عليهم حتى وهم داخل السجن، وهناك تمييز واضح في معاملتهم من قِبل إدارة السجن.   مناشدة * بعد الإفراج عنك هل انتهت القضية أم ما زالت قائمةً؟ ** القضية ما زالت قائمة؛ فلقد حُكم علينا ظلمًا بالحبس والغرامة، ولكن الحكم لم يُصدَّق عليه بعد، ونأمل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم التصديق عليه.   * أليس من الأفضل إلغاؤه ؟ ** لا لأن الإلغاء سيتطلب إعادة المحاكمة من جديد، وهي في الأصل قضية مفبركة وملفقة ولا أساس لها، فلا جدوى من إعادة النظر فيها من جديد.   دعم البورصة * يتعرض الاقتصاد المصري لكبوة كبيرة.. فما نصائحك لكي يستعيد الاقتصاد عافيته؟  ** الشيء المهم هو أن يعود الشعب المصري للإنتاج متسلحًا بروح الثورة، التي تجعله على نفس الوتيرة من قوة الإنتاج، والإخلاص في العمل، وأرى أن الاحتجاجات الفئوية من أهم العوامل المساعدة على ضعف الإنتاج وهدم الاقتصاد المصري.   وأقول لأصحاب المطالب الفئوية أننا نُقرِّ حقوقكم، ولكنكم صبرتم على القهر سنوات طوال فاصبروا على الحرية أشهر لتحقق مطالبكم، فليس من المنطق ظهور هذه الاحتجاجات في الوقت الراهن.   * كيف يمكن للبورصة المصرية أن تتقدم في ظل الظروف الحالية؟ ** لكي تتقدم البورصة المصرية لا بد من الاحتفاظ بالأسهم وعدم بيعها لأنها "مرآة" الاقتصاد، وبيعها يضعف الاقتصاد، وأطلب من الدولة شراء أسهم وسندات البورصة بكثرةٍ في الوقت الحالي، لبيعها في وقت ارتفاع الأسعار، كما أنني أدعم دعوة المهندس خيرت الشاطر لإنشاء صندوق لدعم الاقتصاد المصري والبورصة.   * ما رؤيتك للمرحلة القادمة؟ ** المرحلة القادمة ستكون جاذبةً للاستثمار في روح الحرية أفضل من الاستثمار في روح العمولات والكفالات؛ حيث كان لا يسمح لأحد الانطلاق في الاستثمار إلا إذا تمَّت كفالته من العائلة الحاكمة التي تكون شريكًا في هذا الاستثمار، وأذكر أن أحد المستثمرين الألمان كان قد طلب الاستثمار في مجال البترول في ظلِّ النظام البائد بمبلغ 5 مليارات دولار، وطُلب منه 30% من الأرباح للسماح له بالاستثمار فرفض ذلك، فطردوه خارج مصر، وكتب في جريدة "ديشبيجل" تفاصيل ما حدث معه، وطلب من الجهاز الرقابي التحقيق في هذا الموضوع، وثبت صحته، وأقيل رئيس جهاز الرقابة الإدارية في ذلك الوقت.   * هل من الممكن أن تستعيد مصر أموالها المنهوبة المهربة للخارج؟ ** نعم، ولكن لا بد من صدور أحكام قضائية لاستعادة هذه الأموال من جميع الدول، إلا أن إنجلترا سيكون لديها مشكلة لإعادة هذه الأموال؛ لذا هرب إليها كلٌّ من "يوسف بطرس غالي وزير المالية السابق، ورشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة السابق، وحسين سالم شريك الرئيس السابق"، ولقد رآهم أخي هناك أثناء تواجده في إنجلترا لإجراء جراحة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل