المحتوى الرئيسى

البلطجة الدينية بقلم:م.محمد سلطان

03/30 20:48

البلطجة الدينية مهندس/ محمد سلطان الكاتب والمؤلف الإسلامي هذا هو المسمي الوحيد الذي يمكن أن يطلق علي مثل هذه التصرفان السخيفة في الشارع الديني وخاصة من فلول الحزب الوطني ويعاونهم أعضاء المجالس الشعبية والتي لا فائدة منها ولا ناقة ولا جمل غير أنها قاعدة لفلول هذا النظام البائد والتي يرتكز عليها حتي الآن. ولا أدري لماذا هم باقون حتي الآن؟ لقد بدأت هذه الفلول، هذه البلطجة الدينية، من يوم أن سقطت منهم البلطجة الإجرامية ومن يوم أن كشفت. فأخذوا منحي جديد لا ينسبوه إلي أنفسهم ونما إلي غيرهم ولكن هم الفاعلون، فمثلا فمن أسلمت بعض الأشخاص المسيحيين وتمسح بعض الأشخاص المسلمين وتضخيم هذا الحدث أو ذاك مما يجعله أساس الأمور رغم أن الأمر كله فروع، فلما لم ينجحوا في هذا النوع من البلطجة الدينية انتقلوا إلي نوع آخر من البلطجة، ألا وهو، حرق الكنائس وإيذاء من فيها بل وتفجيرها أحيانا، ثم بالمقابل الاعتداء علي بعض المساجد لإثارة تلك الفتنة البغيضة بين أقباط مصر(وأنا أعشق هذا التعريف للمصرين جميعا) ولكن المصريين جميعا تبينوا هذه البلطجة وكشفوها، فانتقلوا إلي بلطجة أخري ألا وهي استغلال بعض الدعاة الدينيين والذين يصعدون المنابر أو يمسكون بميكروفونات القنوات الفضائية، فيعلنوا أن التصويت بلا حرام وبنعم حلال وأن لا معناها إلغاء المادة الثانية من الدستور ونعم تثبتها، مع أن أمر الاستفتاء الماضي كان بعيدا كل البعد عن هذه النقطة بالذات ولم يتطرق إليها احد إلا أصحاب البلطجة الدينية وكلهم من فلول الحزب الوطني والمجالس الشعبية، وأنصارهم المهمشين أو المغيبين وأبواقهم المأجورة، فلما لم تفلح هذه الفرية البلطجية ، توجهوا توجها آخر وهو نشرهم علي الفسبوك (الانترنت) أن الجماعات السلفية ستقوم بخطف أي فتاة تخرج سافرة إلي الشارع وأنا أجزم بقربي من الدين وأهله أن هذا الأمر لا يمكن أن يصدر عن سلفيين وغيره لأمور كثيرة لا نجال لسردها الآن. إن هذه البلطجة الدينية ستستمر طالما هناك أزيال هذا النظام والمسمي بالمحليات وفلول المنتفعين من الحزب الوطني، والذين يكرهون النور ويعشقون الظلام والعيش في مثل هذه الكهوف تحت الأرض والت كان يصنعها النظام للزج بالأحرار والشرفاء فيها وكل من يرضي الإذعان أو الخضوع. وإلي لقاء آخر والحديث عن البلطجة الدينية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل