المحتوى الرئيسى

أمين عام تجمع الوحدة الوطنية: شيعة البحرين يسعون لإنشاء دولة شيعية تابعة لإيران

03/30 20:46

أكد الشيخ عبداللطيف المحمود، أمين عام تجمع الوحدة الوطنية بالبحرين، وهو ائتلاف قوى وشخصيات سنية، أن الشيعة يسعون إلى إسقاط الحكم السنى فى البحرين لإنشاء دولة شيعية تابعة لإيران، متهما طهران بالسعى للاستيلاء على منطقة الخليج من خلال دعم التحركات الشيعية فى السعودية والكويت والبحرين، ووصفها بأنها دولة ذات ثورة متشددة، وأضاف أن أمريكا تساعد إيران فى مخططها حاليا لتتمكن من السيطرة على بترول الخليج. وحذر المحمود فى حوار لـ«المصرى اليوم» من انتشار الفكر الشيعى فى البلدان الإسلامية مطالبا الدول السنية بالتلاحم لمواجهة الخطر الموجه لها ■ كيف يرى السنة الوضع القائم فى البحرين؟ - نحن فى البحرين قد تجاوزنا مرحلتين عصيبتين الأولى مرحلة المعارضة عندما كانت تدعى السلمية ولكنها كانت تريد أن تحصل على وقود لنار مخطط لها وحصلوا على شىء من هذا الوقود ثم بدأ ينطفئ وذلك بحصول قتلى فى المواجهات ثم بدأت المرحلة الثانية وهى ما يمكن أن نسميه العدوانية ليس للنظام ولكن نحو المجتمع ككل بدل السلمية وهذه العدوانية تمثلت فى أشياء كثيرة أولها العداء الشخصى الذى أظهره هؤلاء المنتمون للمعارضة الشيعية لأهل السنة قاطبة فى جميع المراكز البحرينية فى الوزارات. ثم انتقلت إلى مرحلة أكثر عدائية عندما سيطروا على مجمع السلمانية الطبى وجعلوه مركزا من مراكز المعارضة لإدارة المخطط الذى يريدونه. ■ وهل نجحوا فى مخططاتهم؟ - مع إعلان حالة السلم الأهلى تكشفت الكثير من الأقنعه وكثير من المخططات، ووصلنا إلى أن الشعب البحرينى استراح لأنه كان يعيش خوفاً شديداً جدا من وجود محاولة لاستنساخ التجربة فى العراق خاصة أنه من المعروف أن الجماعات التى تقود الحركة هنا جماعات مرتطبة مع العراق ومع إيران وحزب الله. وانكشف أن هناك ترابطاً بين أكثر من جهة بمعنى أن التحرك لم يقتصر على البحرين ولكن كان هناك أيضا توجه إلى مخططات أخرى فى الكويت وفى السعودية بالمنطقة الشرقية، مع وجود أدلة على ترابط المخططات الثلاث. وهناك مخطط من حزب الله فى الكويت بتبادل الأدوار ومحاولة إنقاذ المعارضة فى البحرين، بعد أن أيقنوا أنها فشلت فى تنفيذ المخطط، فالمعارضة التى كان معروضاً عليها الحوار على طبق من ذهب رفضته وركلته بقدميها والآن تريد أن تحصل على أى شىء تحفظ به ماء الوجه ■ يردد الشيعة أنهم تعرضوا خلال سنوات ماضية إلى الاضطهاد والتمييز بينهم وبين السنة؟ - من عشرينيات القرن الماضى عندما كان الإصلاح الإدارى للبحرين فى أيام تولى الشيخ عيسى بن على، أنشأ محاكم شرعية سنية ومحاكم شرعية شيعية مع أنهم كانوا قلة وأنشأ أوقاف سنية وأوقاف جعفرية (الشيعة) وكان له مستشارين من الطرفين وكان يعين القضاة قبل إنشاء المجالس النيابية، وفى المناطق الشيعية يعين شيعة أى أنه لم يكن هناك اى نوع من التمييز ولكن الإشكالية أن هناك تياراً فكرياً فى المذهب الجعفرى هو تيار إقصائى تكفيرى لأهل السنة وهذا التيار أحيانا يصعد وأحيانا يخفت، وهذا التيار تيار عدائى لذلك اكتشفت خلال سنوات طويلة محاولات انقلاب فى البحرين لإقامة دولة شيعية وفرض المذهب الشيعى وحتى الآن وخلال السنوات القليلة كانت هناك محاولات وحتى قبل سنتين مضت، واكتشفت الحكومة أحد الضباط الشيعة بالداخلية وهو يسرب معلومات مهمة عن ضباط وغيرهم إلى الجهات الخارجية. إلا أن إشكالية الشيعة أن معظمهم ليس عندهم ولاء للوطن وولاءهم الأول للطائفة ولمخططات الطائفة، كيف يمكن إذن أن يوثق فيهم وهم يضعون صور الخمينى فى كل مكان عندهم وهو قائد الجيش فى إيران وهو القائد الدينى والدنيوى لهم أيضا فكيف تثق فيهم الدولة. ■ هل تقصد أن الشيعة كانوا يخططون لإقامة دولة شيعية فى البحرين؟ - نعم وهذا الشىء ليس جديداً فهو حلمهم الذى يسعون إليه منذ سنوات طويلة. ■ اتهمت الحكومة البحرينية إيران وحزب الله بأنهما خططا لقلب نظام الحكم لديها وتحويله إلى حكم شيعى؟ - هذا صحيح وكان واضحا من خطابات أمين عام حزب الله والقيادات الإيرانية بالإضافة إلى أن إيران كان لديها 40 قناة تليفزيونية مخصصة للفكر الشيعى وخصصوا عدداً منها لبث أخبار البحرين فقط وهذا دعم واضح بالإضافة إلى الدعم الذى كان موجوداً للشيعة بالداخل فقد قبض على القائم بأعمال السفارة الإيرانية فى مستشفى السلمانية وكان يريد أن يخرج أسلحة قد أدخلها قبل اقتحام القوات، وعثر على جهاز عال من أجهزة الاستخبارات العالمية قيمته أكثر من 50 ألف دينار فى السلمانية وفى الدوار، وكل هذا فى إطار خطة أمريكية لخلق دولة شيعية كبيرة تابعة لإيران فى الخليج والعراق. ■ كيف تخطط أمريكا لأن تكون هذه المنطقة محكومة من الشيعة الموالين لإيران رغم العداء فيما بين الدولتين؟ - هذا خاطئ، والحقيقة أنه ليس هناك عداء بين إيران وأمريكا ولكن هناك مصالح مشتركة ومتبادلة وأدوار متبادلة فيما بينهما، فالعلاقات الدولية تحكمها المصالح وليس العلاقات الطيبة أو السيئة. ■ يؤكد البعض أن الأحداث التى مرت بها البحرين خلال الفترة الماضية زادت من الطائفية بين شعبها فما رأيك فى ذلك؟ - هذا صحيح مائة بالمائة فقد كانت الصدمة التى مر بها أهل السنة صدمة كبيرة عندما اكتشفوا عداء الشيعة الواضح لهم ودون مبرر بينما لم يصدم أهل الشيعة لأن هذا العداء كان موجوداً فى نفوسهم ناحيتنا وأظهروه فقط. .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل