المحتوى الرئيسى

نحن من نسينا كيف ترسم التفاحة بقلم: رامز حسنين

03/30 18:47

رامز حسنين نحن من نسينا كيف ترسم التفاحة فرسمنا الف خيمة ومخيم ثوروا فلن تخسروا سوا القيد والخيمة، مقولات لرموز وطنية فلسطينية تدل على البئس والفقر والحرمان الذي عاشه شعبنا الفلسطيني نتيجة الهجرة من ارضنا وتشريدنا من قبل الاحتلال الاسرائيلي لطالما ارتيط اسم الخيمة والمخيم بحالهة الفلسطيني الجائع والفقير والبائس المحروم من ادني حقوقة الانسانية والمعيشية ومع ذلك كان الفلسطيني يعتز بنفسة ومستعد لان يضحى من اجل وطنه رغم الجوع والحرمان وهنا اتذكر كلمات للثائر الاممي جيفارا كوبا عندما قال عرفت المناضل من رائحته النتنه، ولكن مع التطور العمراني والمساكن الجميلة بدا الفلسطيني يخاف على ممتلكاته وخاصة عندما تركنا الخيمة بل وحتى نسينا شكلها وعرفنا شكل التفاحة واصبحت العمارات والشقق السكنية الفارهه فأنستنا قضيتنا الرئيسية وهي تشريدنا من ارضنا وانشغالنا بقضايا ثانوية مما جعلنا مقسمين الي اكتر مما نحن مقسمين فالسيارات الفارهة والبدل الرسمية والعطور الفاخرة والمناصب الوهيمة التي جعلتنا نمزق وطننا الي درجة الانقسام الفلسطينيفي وطن محتل ةحكومتان من دون سلطة حقيقية او دولة أي من دون حدود وسيادة واستقلال، هذه المناصب الوهمية انستنا قضيتنا الرئيسية وهي صراعنا مع الاحتلال وانشغلنا بكم وزارة لنا وكم وزارة لكم وكم سفير لنا وكم سفير لكم وكم موظف لنا وكم موظف لكم واشياء من هذا القبيل وكأن اجدادنا وإباؤنا الذين حاربو الاحتلال كانت هي غايتهم فنحن لا نملك حرية ولا كرامة طالما الاحتلال باقي على ارضنا ولعل اصدق الكلام هو كلام الرئيس ابو مازن عندما قال انني عندما اريد ان اخرج من هنا او هناك لابد ان اخذ تصريح من الاسرائيليين وهذا الشيء لا يقبله على نفسه وهذا ابسط مثال على سلب الارادة والحرية من قبل الاحتلال لنا ولحقوقنا المشروعة ولعل الانقسام المجرم الذي يحول بيننا وبين كرامتنا هو اخطر شيء على قضيتنا فلماذا الانقسام اذا كان لا يوجد دولة مستقله فاذا كان هذا حالنا الان فكيف لو كان عندنا دوله ؟؟؟ لذلك لابد ان نعود الي رشدنا وان نحكم ضميرنا الوطنى وان نتحد وننسا خلافاتنا وان نستعيد وحدتنا الوطنية حتى نحقق ما نسعى اليه وهو الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطنى واعادة بناء منظمة التحرير ، حينئذ يستطيع البعض ان يطالب بحقوقه وفق المعايير الوطنية والنسب التي حصل عليها كل حزب وتشكيل حكومة وحدة وطنية وبذلك تكون ارحنا انفسنا واستعدنا وحدتنا اوستعدنا وحدة وطننا الممزق من اجل ذلك ليكون شعارنا معاً وسوياً لانهاء الانقسام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل