المحتوى الرئيسى

حمزاوي: الديمقراطية لن تفعل بـ"بيانات عسكرية"

03/30 15:21

رفض د. عمرو حمزاوي كبير باحثي معهد كارنيجي للسلام دفع البلد تجاه الديمقراطية عبر "بيانات عسكرية"، لافتا إلى أن البيانات تصدر بـ"شكل عاطفي".وأضاف خلال ندوة بأسقفية الشباب أمس عقدتها لجنة المشاركة الوطنية ،"أشعر بانزعاج شديد من اعتقال عدد من المواطنين دون ثبوت واقعة واحدة ،إلى جانب التعامل مع تراث الفساد بـ"صيغة انتقائية".وأكد أنه مع الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين بما فيهم أصحاب التوجهات الإسلامية، مشيرا إلى أن أفضل طريقة للتعامل معهم هي "الحوار" طالما أنه لايوجد عنف على الأرض لهذه التيارات.وأعرب حمزاوي عن اتفاقه مع الأحزاب ذات "المرجعية الدينية" بشرط ألا تفترض احتكار الحقيقة المطلقة ،وأن تنشط في الحياة السياسية بشكل مدني ،ويمكنها أن تستبدل شعار "الإسلام هو الحل"،بـ"الإسلام هو أحد الحلول".ودعا في سياق حديثه كافة الرموز الدينية ،إلى أن تكون محايدة ،وأن تكون دعوتها إلى المشاركة السياسية كـ"واجب وطني" وليس كواجب شرعي.وألمح إلى ضرورة إدراك الشعب المصري أربعة معان خلال المرحلة الراهنة أولها أن الوطن المشترك لنا جميعا ومسئولية بنائه علي كل الفئات وان مجموعة ما تنسحب من ذلك سيؤثر سلبا عليها وعلي الوطن في ظل متغير نريد تأكيده وهو لافرق بين المسلم والمسيحي.بينما المعني الثاني أن "المجتمع لم يخلق من جديد" بعد 11 فبراير يوم تنحي الرئيس، والمعني الثالث " لحظات التغير والتحول من نظام قديم الي جديد القوي الفاعلة فيه ،هو المواطن وليس من يتخذ مراكز القرار " خاصة في ظل الواقع الجديد عكس مامضي حيث عشنا عقودا في بلد لايحاسب فيها مسئول.فيما جاء المعنى الرابع " كيفية المشاركة "، مطالبا بدعم المجتمع المدني والمبادرات الاهلية والدينية المسيحية والاسلامية، للحث علي المشاركة وليس لتفضيل حزب أو توجه عن آخر.واختتمت الندوة التي جاءت تحت عنوان "ماذا بعد الاستفتاء"،بإعلان مكرم مهنا مؤسس الأسر الجامعية بالكنيسة القبطية الارثوذكسية عن تأسيس "الحزب المصري الديمقراطي ".وقال مهنا إن الحزب يضم في عضويته محمد أبو الغار وداوود عبد السيد و فاطمة ناعوت و محمد غنيم وعماد جاد وخالد منتصر، حضر اللقاء الأنبا موسى أسقف الشباب ،وعدد من الكهنة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل