المحتوى الرئيسى

مصادر حكومية: زيارة شرف للسودان ليس لتوقيع اتفاقيات جديدة.. ولكن لإحياء المشروعات القديمة

03/30 13:05

يوسف وهبى - عصام شرف Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  علمت «الشروق» من مصادر عليا ــ أن المسئولين فى السودان ــ أبدوا ترحيبا شديدا برئيس الوزراء د. عصام شرف والوفد المرافق له على اعتبار أن تلك الزيارة كما قال المسئول ــ لحكومة الثورة ــ ربما تصلح ما أفسده النظام السابق والمسئولين فى الحكومات السابقة. وطبقا للمعلومات، التى حصلت عليها «الشروق» ــ فإن مسئولى الشمال استكوا من عدم تنفيذ أى من الاتفاقيات السابقة سواء التى كانت بهدف دعم الشمال وبنيته الأساسية أو حتى المتعلق منها بالمجالات الاقتصادية والاستثمار. وقالت المصادر إنه رغم مذكرات التفاهم التى تم توقيعها ــ إلا أنها جاءت من باب ومجاملة رئيس الوزراء والوفد المرافق له.وعلمت «الشروق» أن الحكومة السودانية سلمت المسئولين فى الحكومة المصرية ملفات لم يتم إنجازها حتى الآن رغم توقيع اتفاقيات سابقة، ويبدو أنه كانت هناك حالة من الترقب لمعرفة مصير السودان فى ذلك الوقت، وبالتالى كان هدف المسئولين السودانيين من تلك الخطوة ــ ليس توقيع اتفاقيات جديدة بقدر ما كانت محاولة لإنعاش اتفاقيات قديمة.. ومنها اتفاقية خاصة بقائمة السلع المعفاة من الجمارك وأخرى بين البنك الأهلى المصرى والمركزى السودانى لإقامة بنك مشترك فى السودان برأسمال قدره 30 مليون دولار 99٪ للبنك الأهلى والجانب السودانى 1٪، كما طلب الجانب السودانى ــ مساعدة السودان فى نصف الجزء الخاص داخل السودان من طريق قسطل ووادى حلفا بعد أن انتهت مصر من الجزء المصرى.كما علمت «الشروق» أن هناك بعض الصعوبات، التى تحول دون استيراد اللحوم السودانية. حيث أكدت المصادر أن السودان ليس لديها إمكانات كافية لنقل اللحوم الحية إلى الموانئ أو عمليات الذبح. وسبق أن طلبت من الحكومة السابقة وقت أزمات اللحوم فى مصر خلال السنوات الست الأخيرة ــ أن تقوم بإرسال البيطريين وتقيم المجازر وتتولى النقل بمعرفتها على سعر يتراوح بين دولار ودولارين للكيلو. إلا أن المماطلات والتسويفات ــ قد أدت إلى فشل المشروع لدرجة أن هناك رجال أعمال عربا ووزارات دفاع لبعض الدول العربية قامت بذلك التعاقد على عقود طويلة لتوريد اللحوم إلى منشآتها من فنادق وقوات مسلحة كان آخرها ــ للأردن، بخلاف شركة الوليد بن طلال، التى تقوم بالتوريد للعديد من الدول، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع أسعار اللحوم هناك.وكشفت المصادر أن نفس السيناريو تقرر فى أحد المشروعات الزراعية، والتى كانت تنص على زراعة الشريط الحدودى بالسلع المهمة خاصة القمع. لكن اعتمدت الحكومة على حجة أننا نحصر ونوقع الاتفاقيات ونترك المجال للقطاع الخاص. ونتيجة لذلك قامت شركات عربية كبرى خاصة السعودية «حائل» بالاستثمار فى مجال الزراعة بعد قرار السعودية وقف زراعة القمح، الذى يعتمد على تحلية مياه البحر نتيجة التكلفة الباهظة.وأكدت المصادر ــ أن رئيس الوزراء د. عاصم شرف طلب من جميع المسئولين فى حكومته الالتزام الدقيق بتنفيذ المشروعات الجديدة وإعادة إحياء المشروعات القديمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل