المحتوى الرئيسى

تحليل- اوباما يضع الخطوط العريضة "لمذهبه" ولكن التفاصيل غامضة

03/30 12:15

واشنطن (رويترز) - قد يكون الرئيس الامريكي باراك اوباما امسك بزمام المبادرة بدفاعه النبيل عن العمل العسكري في ليبيا ولكنه ترك اسئلة اكثر مما قدم اجابات بشأن " مذهبه" الاخذ في التبلور وعما يعنيه لازمات اخرى في الشرق الاوسط.وانطوى رد اوباما على منتقدي سياسته في ليبيا في كلمة بثت على شاشات التلفزيون مساء يوم الاثنين على محاولة لتوضيح منطقه بالتدخل العسكري في بعض الصراعات دون الاخرى.واستغل اوباما الكلمة ليرسم خطوط استراتيجية أوسع في الشرق الاوسط يصيغها معاونوه منذ اسابيع لمحاولة التصدي لشكاوي من ان ادارته غير قادرة على ملاحقة الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي.ولكنه لم يكن محددا ولم يأت حتى على ذكر اليمن وسوريا والبحرين احدث النقاط الساخنة حيث تهدد الانتفاضات الشعبية حكاما شموليين مما قد يؤثر الى حد كبير على السياسة الامريكية.وقال ستيفن جراند خبير شؤون الشرق الاوسط بمعهد بروكينجز في واشنطن مشيرا الى استراتيجية أوباما"العمل (فيها) لايزال جاريا. من الواضح ان اوباما يحاول اعداد توجه سليم يذكره له التاريخ."واعلن اوباما أن ليبيا حالة "فريدة" لاستخدام محدود للقوة العسكرية الامريكية لتفادي ارتكاب انصار الزعيم الليبي معمر القذافي مذبحة وسعى لتحديد موقف وسط الى حد ما لسياسة أوسع في الشرق الاوسط.وكانت الرسالة ان الولايات المتحدة تدعم التطلعات الديمقراطية للمحتجين ولكنها لن تضطلع بعمل عسكري الا بالاتفاق مع حلفاء للحفاظ على المصالح الامريكية والقيم التي تعتز بها الولايات المتحدة أو ان تكون هناك حاجة انسانية ملحة.وسعى اوباما لتهدئة مواطنيه واضعا في الاعتبار انشغال الراي العام الامريكي بالمشاكل الاقتصادية المحلية والسأم من حروب في الدول الاسلامية واصر على ان الولايات المتحدة لن تكون الشرطى الذي يحمي حقوق الانسان في العالم.كما أن رفضه السماح للقوات الامريكية السعى "لتغيير النظام" في ليبيا ابرز ايضا ان مذهبه الجديد يلتزم بقيود صارمة.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل