المحتوى الرئيسى

"الذهب" ملاذ آمن وخيار أفضل للاستثمار في أوقات الأزمات

03/30 07:18

دبي - محمد النعيمي يصف المستثمرون الذهب بأنه الملاذ الآمن والاستثمار الأقل مخاطرة الذي يمكن أن يضخوا فيه ما لديهم من سيولة، في ظل التقلبات الحادة التي تتسم بها حركة الأسواق المالية الاقيلمية والعالمية، على وقع الإضطرابات السياسية والكوارث الطبيعية التي تحتاج عدة مناطق في العالم حالياً. وفي حديثه مع "العربية.نت" أكد ثامر عبد الرحن الغنيم رجل أعمال ومستثمر في سوق الذهب ان الاستثمار في المعدن الأصفر وسيله آمنه تحافظ على رأس المال وتحقق ربح معقول على المدى الطويل. وأضاف الغنيم ان أسعار الذهب باتت مرتفعة إلى درجة لم تصل لها منذ 35 عام، بعد أن قارب سعر الاونصه 1420 دولار، وتعتبر هذه اللحظة فرصه ذهبية لاصحاب الأموال الذين يريدون الحفاظ على أموالهم في مجال استثماري واضح، ولا يكبدهم خسائر مثل قطاعات أخرى تفتقد لاهم عناصر الاستثمار في الوضح والشفافية. وتوقع الغنيم وصول أونصة الذهب إلى 1700 دولار في نهاية عام 2011. وذلك حسب توقعات بعض المحللين الدوليين. وذكر ان الازمات الحاصلة في المنطقة قد تخلف تأثراً مباشراً على هذا المجال بلاشك من خلال إحجام أغلب المستهلكين عن عمليات الشراء لمدة قد تكون محدودة المدى، خاصة ان عملية شراء الذهب لدى المستهلك العادي تعتبر من غير الضروريات له ليس مثل المواد الغذائية، لأنها قد ترتبط بأوقات محددة، فبالتي يمكن ان يستغني عنها لفترة من الزمن تكون طويلة او قصيرة. وأضاف "مع المكرمات الملكية التي أصدرها خادم الحرمين نتوقع ان يكون هناك انتعاش واضح جداً لهذا القطاع، بغية توافر السيولة النقدية التي تسهم في توجية المستكلهين إلى إنعاش قطاعات التجزئه المحركة للاقتصاد عامة بما فيها قطاع الذهب". ومن جهته قال عبد اللطيف النمر تاجر جملة ان الذهب يشهد صعوداً في الايام الحالية، معتبراً انه مجال واعد في عملية الاستثمار، فشراء السبائك العيار 24 وصل إلى 46.133 دولار للكيلو. وتوقع النمر أن تصل أسعار الذهب خل نهاية هذا العام مابين 1500 و 1700 دولار. وطالب بالغاء الرسوم الجمركية على إستيراد الذهب، في حين يصل السعر الجمركي للغرام الواحد ما بين 10-12 ريالات ما يعادل 3.2 دولار تقريباً، مما يحفز تجار الذهب بالقيام برفع السعر في السوق لكي يتسردوا ما تم دفعه من رسوم جمركية بالإضافة لمكاسبهم، ما قد يشكل عزوف العمليات الشرائية في هذا القطاع، الذي يُعتبر ازدهاره وتنميته حافزاً معززاً لاقتصاد الدولة وميزانيتها المالية. ورأى النمر ضرورة التوجه إلى توظيف السعوديين في هذا القطاع الاقتصادي المفصلي الهام، خاصة في ظل التلاعب الذي يشهده هذا السوق من خلال الاعتماد الكلي على الكفاءات الاجنبية في العمل، فالاجنبي قد يتلاعب مخلفاً خسائر كبيرة، يقوم على إثرها بالهروب إلى بلاده فمن الصعب الوصول له واسترداد ما هو مفقود ولكن السعودي بالامكان الوصول له اذا حصل اي شي لا سمح الله. وناشد النمر الجهات المعنية بتركيز الرقابة على هذا السوق لما يشوبه من حالات غش للمستهلك كطلاء النحاس وتقديمه على انه ذهب، فبعض المستهلكين قد لا يملك الخلفية التامة عن هذا المنتج وما يحمله من مواصفات غير اللون الذهبي، فلذا من الضرورة توجيه الرقابة المركزة على هذا الجانب من خلال التوعية المستمرة لذلك المتسهلك أو قمع ظاهر ذاك التلاعب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل