المحتوى الرئيسى

مركز ابحاث: المعارضون الليبيون لا يناهضون الغرب لكن القاعدة مصدر قلق

03/30 07:17

لندن (رويترز) - قال مركز أبحاث بريطاني ان المعارضين المسلحين في ليبيا ليسوا متشددين معادين للغرب كما يقول الزعيم الليبي معمر القذافي لكن احتدام الاضطرابات وقتل مدنيين على أيدي القوات الغربية قد يساعد تنظيم القاعدة على أن يكون له موطيء.وقالت جماعة كويليام المتخصصة في دراسات الاسلاميين في تقرير انه بينما توجد في ليبيا جماعات جهادية الا "أنها ليست بأي حال قوية أو منتشرة كما يزعم نظام القذافي."وأضافت قائلة "من الواضح كما يقال أن انهيار سيطرة الحكومة الليبية في مناطق كثيرة من ليبيا مصحوبا بالقتال المستمر في مناطق عديدة يعطي الجهاديين والاسلاميين المتطرفين مجالا أكبر من أي وقت مضى للعمل في ليبيا."وقالت الجماعة ان كمية الاسلحة التي أصبحت متاحة في ليبيا نتيجة للحرب أصبحت سببا حقيقيا للقلق.ولا يأخذ أي مسؤول غربي مأخذ الجد زعم القذافي بأن القاعدة أطلقت الانتفاضة الليبية لكن هناك مؤشرات متزايدة الي قلق بين الحكومات الغربية من أن المقاتلين الاسلاميين ربما يعملون مع قوى المعارضة.وقال الاميرال جيمس ستافريدس القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي في أوروبا وقائد القيادة الاوروبية للقوات الامريكية يوم الثلاثاء ان معلومات المخابرات عن المعارضة المسلحة أظهرت "دلائل" على وجود للقاعدة أو جماعة حزب الله لكن لم تتضح بعد صورة مفصلة للمعارضة الليبية الناشئة.وقالت كويليام انه في حين ان صورة نشاط الاسلاميين في الانتفاضة الليبية غير كاملة الا أنه من المعتقد أن معظم مجتمع الجماعات الاسلامية المسلحة السابقة في ليبيا تدعم قيادة المجلس الوطني المعارض الذي يطلب مساعدة من الغرب.وأحد المشاركين في اعداد التقرير هو نعمان بن عثمان وهو زعيم سابق في الجماعة الليبية المقاتلة التي شنت تمردا مسلحا فاشلا ضد حكم القذافي في التسعينات.ويقدم التقرير قائمة بعدة جماعات اسلامية متشددة وتفاصيل عن قدرتها على كسب اتباع في ليبيا.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل