المحتوى الرئيسى

في ندوة مداخل جديدة للتعامل مع أزمة المياه بالأهرام‏:‏مصر نسيت دورها الأفريقي وتعالت علي دول حوض النيل منذ‏1977‏

03/30 04:46

 وقال الدكتور حلمي شعراوي الخبير في الشئون الافريقية إن الإهمال المصري للقارة الإفريقية منذ عام‏1977‏ قاد القارة السمراء إلي محاولة خلق طرق جديدة لتنفيذ سياستها التنموية‏,‏ خاصة بعد الانتهاء من مرحلة التحرر‏,‏ وتوجه كل دول الحوض إلي الاستقلال وبناء الدولة وأيضا انقطاع مصر عن حضور جميع المؤتمرات الافريقية خاصة بعد محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك في إثيوبيا عام‏1995.‏ وأوضح أن مصر يجبب أن تتوجه لأفريقيا وأن تكون حلقة وصل بين إفريقيا وجامعة الدول العربية‏,‏ بحيث يتجه الاستشعار المصري والعربي للقارة الإفريقية‏,‏ وتقديم الخبرات المصرية خاصة لدولي المنابع التي تعاني من عدم ترشيد استهلاك مواردها وتحتاج لكوادر‏.‏ وفيما أكد هاني رسلان الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام أن مصر شهدت تضامنا إفريقيا غير مسبوق أثناء وقبل حرب أكتوبر‏1973,‏ حيث قطعت الدول الإفريقية العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ولكن بدءا من عام‏1977‏ وبسبب زيارة السادات للقدس‏,‏ ثم اتفاقية السلام عام‏1979‏ ترتب علي ذلك عزل مصر من جامعة الدول العربية ونقل مقرها إلي تونس‏,‏ ثم اتجه السادات نحو دول أوروبا ابتعد عن القارة السمراء وأهمل الفناء الجنوبي لمصر‏,‏ مع استخدام لغة التهديد والتعالي وكان لابد أن تنتبه مصر لهذا الشأن لكنها وطدت علاقتها مع الغرب علي حساب إفريقيا‏.‏ أما نبيل عبدالفتاح مدير مركز الأهرام للدراسات الاجتماعية والتاريخية فقال إن هناك مداخل جديدة لمقاربة الشأن الإفريقي المصري ومنها المدخل التنموي‏,‏ وأيضا مدخل القطاع غير الحكومي لبعض المنظمات التي يمكنها خلق تشبيكات مع نظائرها من دول حوض النيل‏,‏ ومنها المنظمات الدفاعية‏,‏ والتحريك نحو دولة القانون والمدخل الثقافي بخلق بنية من المؤسسات التي يمكنها التخاطب مع دول حوض النيل من خلال لقاءات مشاركة تضم المثقفين وخاصة الجامعات‏,‏ وأخيرا المدخل الديني‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل