المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:هل تتنازل سورية خارجيا لإعادة الاستقرار الداخلي؟

03/30 02:33

قبل ثمانية شهور كانت التوازنات الإقليمية على قمة أولويات الرئيس السوري ولم يكن متوقعا حينها أن نرى صوره تمزق في مشهد يعلن تحول أولوياته إلى الداخل. وربما كانت التوازنات الإقليمية إحدى الإجابات على سؤال حول خيارات الأسد في تدعيم نظامه. ولكن السؤال يدور حول ثمن ذلك. الأمن في العراق المجاور، العلاقة الوطيدة مع إيران، التحالفات مع حزب الله والاستقرار في لبنان، ودعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واحتضان زعمائها، كلها أمور ستؤخذ في الحسبان في حال التفكير بأي تسوية. الاتهامات وجهت إلى مخيمات وبدأت تظهر تسجيلات مصورة لمتآمرين مفترضين لتحميلهم مسؤولية القلاقل. السياسيون كما أئمة المساجد في دمشق وريفها حمّلوا أياد خارجية مسؤولية العبث بأمن سورية واستقرارها. أما المواقف الخارجية فجاءت دعما لسورية من السعودية والبحرين والكويت والعراق. تركيا دعت دمشق إلى الاستماع لمطالب الشعب وإجراء إصلاحات، على عكس ما فعلت فنزويلا، فيما اكتفت الولايات المتحدة بالطلب من دمشق تحقيق إصلاحات ديمقراطية. والتزمت إيران الصمت، ومعها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، رغم خطاباته النارية ضد حكومتي البحرين وليبيا. ويرى البعض أن سوريا قد تلجأ لتغيير سياستها تجاه دول الجوار طلب للمساعدة على إعادة الاستقرار إلى الداخل السوري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل