المحتوى الرئيسى

السلطة تتحرك ضد استهداف غزة

03/30 15:52

عوض الرجوب-الخليل   أعلنت السلطة الفلسطينية في رام الله أنها أجرت سلسلة اتصالات دولية لمنع أي عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة، مؤكدة أن أطرافا غربية تدخلت لدى كل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف التصعيد.وسقط خلال الأسبوعين الأخيرين 14 شهيدا، بينهم 5 أطفال، وجرح العشرات في استهداف مدنيين ومقاومين فلسطينيين خلال تصعيد إسرائيلي شن فيه الاحتلال أكثر من 30 غارة وأطلق نحو 35 قذيفة مدفعية تجاه القطاع.ورغم تحركات السلطة فإن محللين يشيرون إلى تقلب في موقفها أثناء التهدئة وأثناء التصعيد، وشددوا على أن التحصين الداخلي وإنهاء الانقسام أفضل وسيلة للرد على الاحتلال.  موفاز يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في قطاع غزة (الجزيرة) تصعيد وتحركاترغم الهدوء المشوب بالحذر في القطاع، دعا رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز أمس للعودة إلى سياسة القتل المستهدف(الاغتيالات) في قطاع غزة. وتزامنت الدعوة مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصميم على استخدام كل القوة اللازمة للدفاع عن الإسرائيليين، رغم نفيه وجود نية للتصعيد في الوقت الراهن.وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه سيسرع بتنفيذ خطط نشر نظام اعتراض الصواريخ المسمى "القبة الحديدية" بالقرب من قطاع غزة، بسبب تزايد إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على إسرائيل من القطاع.وعبّر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في رام الله غسان الخطيب عن رفض السلطة الفلسطينية الشديد لأي عدوان يستهدف قطاع غزة، معتبرا هذا التصعيد بمثابة هروب للأمام من قبل إسرائيل. وقال الخطيب إن الحكومة أجرت الكثير من الاتصالات مع مؤسسات دولية ودول ذات قدرة على التأثير على إسرائيل للطلب منها التدخل لإيقاف إسرائيل عن الانتهاكات والتصعيدات الخطيرة وتجنيب انفلات الأمور، والوصول لمستويات أعلى من العنف والعنف المضاد.وأكد الخطيب تدخل عدة أطراف لاستعادة التهدئة، موضحا أن جهات غربية –لم يسمها- تدخلت وأجرت اتصالات مع إسرائيل وحماس وحاولت المساعدة من أجل تهدئة الأوضاع في قطاع غزة.ويرى المحلل السياسي هاني حبيب أن المطلوب من القيادة الفلسطينية أكثر من ذلك وتحديدا وضع حد للانقسام، مضيفا أن بإمكان السلطة أن تفعل الكثير في هذا المجال، وبينها تحصين الوضع الداخلي وإنهاء التأزم لمصلحة القدرة على الصمود في وجه أي اعتداءات أو اختراق للوضع الداخلي الفلسطيني. تغيير الاتجاهمن جهته لا يرى المحلل السياسي خالد العمايرة أن السلطة الفلسطينية قادرة على اتخاذ المزيد من الخطوات لوقف التصعيد الإسرائيلي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن السلطة الفلسطينية لا تتحدث بصوت واحد.وأضاف أن هناك من يقف علانية ضد التصعيد الإسرائيلي، وهناك من يتحدى حماس بأن تظهر قدرا أكبر من المقاومة حتى تقوم إسرائيل برد عنيف عليها، وبالتالي التأثير على الأوضاع في قطاع غزة, على حد قوله.ووصف موقف السلطة وقياداتها بالانتهازي لأنه "يتغير اتجاهه باستمرار"، موضحا أنها سرعان ما تتهم حماس بتعريض الشعب الفلسطيني للخطر إذا مارست حقها في المقاومة من جهة، وتتهمها بالخيانة واعتقال مطلقي الصواريخ إذا أعلنت التزامها بالتهدئة من جهة أخرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل