المحتوى الرئيسى

سامح سيف اليزل: لولا تدخل الجيش أثناء الثورة لزاد عدد الشهداء

03/30 15:49

  الإسكندرية - أ ش أقال اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني والإستراتيجي إن ما يشهده العالم العربي من ثورات شعبية للتغيير والديمقراطية هو نتاج العديد من العوامل المشتركة هي الفساد، واحتكار الثروة لدى قلة من الشعب، والسلطوية الاستبدادية والتوريث، مشيرا الى ان ما يحدث من حراك ليس وليد الصدفة وإنما نتاج الممارسات السابقة.واكد سيف اليزل خلال ندوة بعنوان "عاصفة الديمقراطية في الدول العربية"التي نظمها منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية:" أنه لولا تدخل القوات المسلحة المصرية ووجودها في الشارع أثناء الثورة لزاد عدد الشهداء ولاستمرت الاضطرابات لفترة طويلة، مثنيا على إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة للأمور حتى الآن، ومؤكدا أنه لا نية للمجلس للاستمرار في تولي مقاليد الحكم أو التدخل في القطاعات المدنية من الدولة" .وألمح إلى الوضع في ليبيا قائلا:" إن القضاء على نظام القذافي لن يأخذ مدة أكثر من أسبوعين من الآن، نظرا للتقدم الكبير الذي تحققه المعارضة عقب تدخل قوات التحالف ، وأثنى على موقف جامعة الدول العربية من الأزمة، والذي تجلى في تجميد عضوية ليبيا وإعطاء الضوء الأخضر لقوات التحالف للتدخل من أجل إنقاذ الشعب الليبي" . وقال الخبير الأمني والأستراتيجي اللواء سامح سيف اليزل -خلال الندوة التي أدارها الدكتور سامح فوزي؛ نائب مدير منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية- أن اليمن بها العديد من القلاقل؛ مثل الحوثيين المدعومين من إيران في الشمال، والحراك الجنوبي، إضافة إلى الصراعات القبلية، فاليمن يغلب فيها الطابع القبلي بشكل واضح مشددا في هذا الإطار على أهمية موقع اليمن الجغرافي الإستراتيجي للعديد من الدول ومنها مصر.ولفت إلى أن التفاعلات في الدول العربية المختلفة تشير إلى أن النظام السوري سيكون هو آخر من يسقط، مضيفا أنه كلما زاد عنف النظام تجاه شعبه، كلما قربت نهايته.وأعرب عن أمله في نجاح الثورات العربية لأن مردودها سيكون إيجابيا على مصر التي كان نجاح ثورتها الشعبية بمثابة إلهام لباقي شعوب المنطقة.في رده على مداخلات الحضور، أكد سيف اليزل أنه يتعرض لضغوط من أجل الترشح لرئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا بعد بهذا الشأن، كما أنه لم يرد أيضا حتى الآن على طلب بعض من أعلنوا ترشحهم بالفعل في أن يكون نائبا لهم حال فوزهم في الانتخابات الرئاسية القادمة.وتباع : " أن الرئيس القادم يتعين ألا يكون متحزبا، كما أنه يتعين أن يكون لديه خطط تنفيذية معلنة لمواجهة الكثير من القضايا الملحة ومنها العشوائيات، والتعليم، والبطالة، والغلاء، والدعم، واستعادة الاستقرار والأمن ، كما أعرب عن قناعته بأن النظام الأمثل للحكم خلال الفترة القادمة هو نظام رئاسي ديمقراطي يمزج بين مزايا النظامين الرئاسي والبرلماني" .ونوه إلى أن جماعة الإخوان المسلمين منظمة بشكل جيد، وأنه لا مشكلة في وجودها كحراك سياسي دون أن يتم مزج السياسة بالدين وطالما كانت مصلحة الدولة العليا هي الأساس.اقرأ أيضا :المجلس العسكري: مهمتنا انجاح الثورة.. ولا نأخذ توجيهات من أي جهة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل