المحتوى الرئيسى

جدل في الشارع المصري حول معاش الرئيس السابق

03/30 01:47

كتبت – أسماء منصور: أثار خبر تقاضي حسنى مبارك معاشاً نظير عمله المدني كرئيس سابق يقدر بـ 2000 جنيه كحد أدنى، إلى جانب المعاش الذى سيتقاضاه بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة سابقاً، غضب الكثير من المصريين، خاصة بعد تردد العديد من الأنباء عن حجم ثورة آل مبارك والتي تقدر بالمليارات.وانفعل أحمد كامل، موظف، عند سماع الخبر قائلاً ''المفروض مايخدش فلوس خالص، إلا لما يتحاسب ويرجع الفلوس اللي نهبها''، وأيدته في الرأي داليا محمود، سكرتيرة، حيث رأت أن أموال الشعب المنهوبة لم تعد بعد ويكفي ما حصل عليه.وتعجبت ياسمين محمد، مهندسة، من الرقم حيث توقعت أن يكون أكثر من ذلك، رافضة لحصوله على معاش من الأساس، مطالبة بضرورة محاسبته.ورأى عبدالله جابر، طالب بكلية التجارة، أن مبلغ 2000 جنيه ليست من مستوى رئيس سابق كان يتناول طبق الفول بـ 150 جنيه، في حين رأت آلاء محمد، ربة منزل، أن مبلغ 2000 جنيه كمعاش هو في غنى عنه، نظراً لكم المليارات التي حصل عليها من منصبه، والأولى بها كل من هو محتاج حقاً.وعلى الجانب الأخر أشارت رقية وصال، طالبة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن مبارك لابد وأن يعامل كأي مواطن مصري ويحصل على حقه من المعاش، ودافع نصر الدين محمد، محاسب عن مبارك في حقه في المعاش كرئيس خدم مصر 60 عاماً من عمره، بغض النظر عن أية أمور أخرى.ورأى مكاري رضا، طالب بكلية العلوم، أن مبارك على الرغم من الظلم والفساد الذى ساد عهده إلا أن مصر شهدت تطورات كثيرة على يديه وإنشاء العديد من المشروعات، وأن الحاشية التي حوله هي من أوصله لما هو فيه الآن، لذا فمن حقه أن يعامل كمواطن مصري عادي.يذكر أن الرئيس السابق مبارك في بداية حكمه في أوائل الثمانينات، كان يفضل أن تصفه وسائل الإعلام بـ ''رئيس الفقراء''، فقد أخذت صوراً له وقتها بثها التلفزيون المصري، وهو عائد إلى القاهرة بعد سفرية إلى الخارج، حيث اشترى جهاز تلفزيون جديد، وأصر على دفع الرسوم الجمركية رغم كونه يحصل على راتب ضعيف لا يسمح بدفع مثل هذه المبالغ العالية من الضرائب، حسب ما نقلته الصور.لكن مع مرور السنوات أسدل مبارك وعائلته الستار على ممتلكاتهم، وأصبحوا يعيشون حسب المصادر الرسمية في القصر الرئاسي، كما أنه لا توجد معطيات رسمية دقيقة حول ثروة الرئيس المصري وزوجته سوزان مبارك وابنيهما جمال وعلاء خلال سنوات حكم مبارك الثلاثين.يقول الدكتور أحمد النجار، رئيس الوحدة الاقتصادية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن ذلك يرجع إلى أن جزء كبير من ثروة عائلة مبارك تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة، حيث رأى إمكانية قياس هذه الثروة من خلال حجم الصفقات والعمليات التي يشارك فيها مبارك وعائلته، مثل شراء ديون مصر والأمور المتعلقة بشراء الأراضي وبعض الأمور الأخرى المتعلقة ببرنامج الخصخصة، ''لكن يبقى من الصعب تقديم تقديرات دقيقة لحجم ثروة العائلة''.ويرى الدكتور  عمر كامل، الباحث في العلوم السياسية في جامعة لايبزغ الألمانية، أن من أسهل الطرق التي حصل من خلالها أبناء مبارك على الثروة، هو شراء الأراضي التي كانت مخصصة للجيش، بأثمان رخيصة للغاية، مشيراً إلى أن خير مثال على ذلك هي المنطقة القريبة من مدينة الإسماعيلية، والتي كان يعرفها المصريون كصحراء قاحلة، تحولت الآن إلى منطقة اقتصادية مهمة، كما أن أسعار الأراضي في هذه المنطقة ارتفعت بشكل ملحوظ للغاية.يذكر أن تقارير صحفية غربية أشارت على أن ثروة عائلة الرئيس السابق حسني مبارك تتراوح بين 40 إلى 70 مليار دولار، على هيئة أرصدة في بنوك سويسرية وبريطانية وعقارات في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ومصر، وهو ما يضع العائلة بين أغنى العائلات على مستوى العالم، إذا ثبت صحة هذه التقارير.اقرأ أيضا:2000 جنيه معاشًا مدنيًا لمبارك عن عمله رئيسًا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل