المحتوى الرئيسى

السينمائيون يرفضون محاولة إلغاء مهرجان القاهرة هذا العام

03/30 09:47

محمد عدوي - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  فيما وصف بأنه بالونة اختبار تحدث وزير الثقافة المصرى فى الحكومة المؤقتة الدكتور عماد أبوغازى عن إمكانية إلغاء الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائى هذا العام التى كان مقررا لها الفترة من التاسع والعشرين من نوفمبر وحتى الثامن من ديسمبر وهى الدعوة التى قابلها عدد كبير من السينمائيين بالاستهجان خاصة أن المهرجان يعد النافذة السينمائية المصرية الوحيدة على العالم ويرونه أهم دعاية لمصر الجديدة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة.«الشروق» استطلعت رغبة الوزير وبالونة اختباره مع السينمائيين قبل إصدار القرار النهائى بشأن المهرجان فى هذا التحقيق.الناقد على أبوشادى يرى أنه لو كان فى إمكان إدارة مهرجان القاهرة عمل نصف مهرجان فهو شىء أفضل من إلغائه، ويقول: «أعتقد أن التوقيت الذى سبق وأعلنت عنه إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى سوف يشهد زخما كبيرا فى الحياة السياسية المصرية وسوف يتعارض الميعاد مع انتخابات الرئاسة وأظن أن هناك أسبابا أخرى لتأجيل المهرجان لكنى وبصفة شخصية أتمنى أن يتم انعقاد الدورة القادمة من المهرجان حتى لو كانت فى أضيق الحدود وأعتقد كان من الممكن تأجيل ميعاد انعقاد المهرجان إلى شهر أكتوبر لكن هذا مرهون بقدرة إدارة المهرجان على انعقاده فى هذا التوقيت فوجود مهرجان كبير مثل مهرجان القاهرة السينمائى على الخريطة الدولية يحتم ظهوره ولو فى أضيق الحدود فأنت تعطى رسالة سياسية من خلال انعقاده بوجود أمن وأمان فى مصر إضافة إلى أنك تحافظ على مكانة المهرجان من بين المهرجانات العالمية».على أبوشادى المسئول عن مهرجان دولى آخر هو مهرجان الاسماعيلية يقول عن موقف مهرجانه ويضيف بشأن مهرجان القاهرة: «هناك مهرجانات عالمية توقفت بسبب أحداث طارئة مثل مهرجانى كان وفنيسيا اللذين توقفا بسبب الحرب العالمية لكن فى حالة مهرجان القاهرة أتمنى أن ينعقد لأننا لسنا فى ظروف حرب وأتمنى أن يظل المهرجان قائما حتى لا يتخلف عن الركب السينمائى العالمى، أما مهرجان الاسماعيلية السينمائى فحتى الآن لا يوجد أى شىء بخصوصه وإن كنت سأقاتل من أجل بقائه حتى لو لم أكن رئيسه، خاصة أن المهرجان أصبح لديه سمعة عالمية مهمة وأخشى أن يأتى وزير جديد بعد وزارة تسيير الأعمال الحالية فلا يجد المهرجان فيلغيه تماما وهو خسارة كبيرة لمصر وللسينما فى نفس الوقت».مخالفاتالمخرج أحمد عاطف واحد من نشطاء السينما الذين لهم باع فى المهرجانات الدولية يرى أن خطوة إلغاء مهرجان القاهرة السينمائى ليست فى محلها ويقول: أنا ضد قرار الدكتور عماد أبوغازى بإلغاء المهرجان وهى خطوة تحسب عليه فلا أعتقد أن هناك وزير ثقافة بدأ حياته بالإلغاء غيره وأنا فى رأيى أن قرار الإلغاء نابع من تعامل الوزير مع السينما بشكل عام فقبل تولى الدكتور عماد مهام الوزارة اندفع فى اتجاه المجلس الأعلى للثقافة الذى كان يتولى إدارته عدد من الموظفين والسينمائيين فى المركز القومى تتظلم من إدارة المركز فطلب منهم أن يذهبوا إلى الوزير وعندما أصبح وزيرا لم يقم بأى شىء تجاههم وهو فى رأيى موقف ما من السينما وما حدث فى مهرجان القاهرة شىء جديد يؤكد هذه الرؤية فإلغاء المهرجان هذا العام فكرة ليست فى صالح مصر خاصة أنه كان لدينا فرصة ذهبية لإعطاء صورة مختلفة عن مصر، صورة تفيد الاقتصاد والسياحة والسينما المصرية.ويضيف أحمد عاطف: لدى ملف فساد كبير عن المهرجان ومخالفات سوف أتحقق منها قريبا لكن هذا لا يعنى إلغاء المهرجان خاصة أن الوزير أشار إلى وجود أنشطة جديدة مستحدثة سوف تنفق عليها الوزارة وهو ما يؤكد أن الإلغاء ليس له علاقة بنقص الموارد المالية وكان الأجدى فتح تحقيق فى خسائر المهرجان وتغيير إدارته لكن إلغاءه شىء مرفوض تماما.صورة سيئةالناقد والباحث السينمائى يعقوب وهبى يرى أن التأجيل للعام المقبل سوف يعطى صورة لا نريدها فى هذا التوقيت عن مصر ويقول: إقامة المهرجان فى ديسمبر أو نوفمبر أمر ممكن فلايزال أمامنا أكثر من تسعة أشهر وأعتقد أن الحال سوف يستقر خلال هذه المدة ولكن إلغاء هذه الدورة من المهرجان سوف يعطى انطباعا بأن مصر غير مستقرة وهى صورة لا نريدها بالطبع لذلك أعتقد أنه على الوزير أن يراجع نفسه فى هذا القرار الذى سوف يضر مصر ويضر السينما فى نفس الوقت ونحن بحاجة إلى إعطاء صورة الاستقرار وأن نجذب الضيوف الأجانب ونشعرهم بأن البلد آمن وأعتقد أن كثيرا من الضيوف سوف يحبون المجىء إلى مصر ليروا البلد العظيم الذى صنع ثورة سلمية أشاد بها العالم كله.ويضيف يعقوب: وزير الثقافة السابق فاروق حسنى قام بإلغاء مهرجان المسرح التجريبى إبان حرب الخليج وتحرير الكويت لكنه أبقى على مهرجان القاهرة السينمائى الذى أرى أنه لابد أن يبقى لاعتبارات دولية سياسية وسينمائية فى نفس الوقت، كما أنه فى هذا التوقيت وهذه الظروف يمكن أن نقلل النفقات بالحد من البذخ فى الصرف على المهرجان بأن نكتفى بعروض المسابقة الرسمية وعروض الدولة الضيفة، وأن نقلل من عدد المكرمين وأن نكتفى بكتالوج المهرجان وكتاب واحد لكل الفاعليات والمكرمين وهذا أفضل من الإلغاء الذى يعطى صورة سيئة وضرره أكثر من نفعه بكثير.مواجهةمدير التصوير الدكتور محسن أحمد يرى أن التأجيل يقلل من تقدير العالم للسينما المصرية ويقول: أنا مع أن تستمر الحياة مهما حدث وأعتقد أن الحياة لن تعود إلى ما هى عليه إلا عندما نعود لنعمل ونقدم سينما وفنونا وتظاهرات فنية ورياضية وغيرها وفكرة التأجيل فى رأيى تشبه فكرة التأجيل التى تحدث فى المشاريع الفنية والتى يتحجج أصحابها بأنهم يقومون بالتحضير الجيد للعمل وفجأة تجدهم يبدأون التصوير وتشعر أنهم تعجلوا الأمر ولا تعرف لماذا تأخروا كل هذا الوقت وفى أى شىء كانوا يحضرون.ويضيف محسن أحمد: عشنا ثلاثين عاما ونحن نخاف من المواجهة وعندما واجهنا تأكد أن خوفنا لم يكن له مبرر ولذلك فأنا أدعو وزير الثقافة إلى أن يواجه المشاكل التى تواجه المهرجان ويعمل على حلها بدلا من تأجيل المهرجان وأعتقد أن الناس سوف يدركون ويقدرون ظروفنا لو قمنا بعمل مهرجان متواضع من أجل الاستمرار ومن أجل أن نعيش حياتنا بالصورة التى نتمناها ويتمناها لنا العالم من حولنا وأعتقد أنه لو تمت هذه الدورة كانت سوف تبقى دورة احتفالية مهمة بالثورة وبما فعله الشعب المصرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل