المحتوى الرئيسى

وزير داخلية البحرين :الأحداث الأخيرة خلفت24 قتيلا 13من المتظاهرين

03/30 00:18

المنامة – شفيقة الشمري أعلن وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إن الأحداث التي شهدتها البلاد طوال أكثر من شهر خلفت وفاة ٤ من الشرطة و٧ من المدنيين الأبرياء و١٣ من المشاركين في المظاهرات كما أصيب ٣٩١ رجل امن. واكد وزير الداخلية في تدخل له امام البرلمان البحريني الثلاثاء29-3-2011 أن المطالب التي رفعها المتظاهرون تحولت من سلمية إلى تخريبية وإرهابية، وقال أن الحكومة تدخلت في الوقت المناسب بعد أن تبين حجم المؤامرة والمخطط الخارجي
 . وأشار إلى أن مجمع السلمانية الطبي استخدم كمقر للقيادة وكمركز للتعذيب والاعتداء، وتورط أطباء في التزوير والتلاعب بالسجلات، داعيا إلى معالجة المظاهر العدوانية التي ظهرت خلال الأزمة.

وأكد أنه التحقيقات جارية في قضايا الارتباط والتخابر مع الخارج وسيتم الكشف عن نتائج التحقيق. الأحداث تطورت وفق المخططة له وأشار الوزير الى أن تسلسل الأحداث يؤكد وجود قوى خارجية خططت منذ البداية للوصول الى المرحلة التي استدعت اعلان حالة الطوارئ واضاف عشنا جميعا تطورات الأمور بأسلوب وبطريقة لا يمكن أن نصفها بالعشوائية بل إنها كانت تتطور وفق مراحل مدروسة و مخطط لها حيث بعد السماح بالتجمع والاعتصام بالدوار توالت الأحداث والتجاوزات القانونية . وقال انه تم في البداية نصب الخيام بالدوار والمنطقة المحيطة به ورفع الشعارات وإلقاء الخطب المخالفة صراحةً للقانون ، كما أعتمد الدوار كموقع للتخطيط والتخريب وانطلاق للمسيرات والأعمال المخالفة للقانون. 

 وفي مرحلة ثانية انتقل قادة الحركة الى المناداة جهرا بإسقاط النظام وبذلك أدانوا أنفسهم في العلن . ثم لاحقا بدأوا بالتمدد خارج الدوار إلى ساحة المرفأ المالي ومنطقة ضاحية السيف والمنطقة الدبلوماسية ووضع حواجز على الطرق . 
وبعدها سعوا الى السيطرة على مرافق مستشفى السلمانية ونصب خيام عند مدخل الطوارئ 

و القيام بمسيرات احتجاجية تهدف إلى تعطيل عمل الوزارات والأجهزة الحكومية . وعمد المشاركون في العصيان الى قطع شارع الملك فيصل وشارع الشيخ خليفة بن سلمان وتعطيل الحركة المرورية . واعقبوا ذلك بالقيام بأعمال عدوانية من خلال التعرض للعمال الوافدين والاعتداء عليهم مما أدى إلى وفاة بعضهم . 
ثم محاولة السيطرة على عدد من الأحياء بالمنامة و الدعوة إلى الإضراب وتعطيل الدراسة ،و القيام بمحاولات الاعتداء على عدد من المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق المملكة ، ودهس رجال الأمن بوحشية بالسيارات وتعمد قتلهم أكثر من مرة . واضاف الوزير 
"
لقد رأينا كيف أصر البعض علي القيام بمسيرة إلى منطقة الرفاع علي الرغم من تنبيه الوزارة أن مثل هذا الفعل يهدد الأمن والسلم الاجتماعي في ظل رفض الأهالي لهذه المسيرة ، ولولا تواجد قوات حفظ النظام واتخاذها إجراءات وقائية حضارية والالتزام بضبط النفس لحدث صٍدام خطير بينهم ، خصوصاً أن المشاركين بين الطرفين كانوا بالآلاف". 
 واضاف
"لقد رأينا كيف تطور الوضع بشكل سريع عندما قامت مجموعات من المعتصمين أمام المرفأ المالي بإغلاق مدخل المرفأ المطل على هذا الشارع الرئيسي والمرتبط بشوارع أخرى بواسطة حواجز بلاستيكية و مطاطية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الحركة المرورية على الشارع وارتباكها في مناطق أخرى عديدة". التخابر الخارجي ليس بجديد وفيما يخص مستشفى السلمانية التي سيطر عليها المحتجون طوال شهر كامل قال الوزير 

إن ما حدث بمستشفي السلمانية أمر لا يقبله أي إنسان مهما كانت جنسيته أو ديانته، فهذا الصرح الطبي الذي كان يخدم الجميع تحول في أيام قليلة إلي مركز للخطف والاحتجاز والتعذيب وهو ما رآه الناس مصورا على شاشات التليفزيون. وفي موضوع التخابر الخارجي قال وزير الداخلية "ان الحديث عن الارتباط بالخارج فهذا الأمر ليس بجديد و لم يكن وليد الأحداث الأخيرة فقد بدأ في ثمانينيات القرن الماضي في قضية المحاولة الانقلابية الآثمة التي استهدفت الاستيلاء على الحكم عام 1981والتي كانت مدعومة من إيران بحسب الاعترافات. وتابع ان التعامل مع جهات اجنبية استمر في قضية ما يسمى بحزب الله البحريني والمؤامرة الإيرانية في أحداث التسعينيات، وتكرر في قضية كشف عمليات التدريب ذات الطابع العسكري لمجموعات في منطقة الحجيره بسوريا عام 2008، وحديثا قضية الشبكة التنظيمية الإرهابية لقيادات ورؤساء المجموعات التخريبية التي استهدفت زعزعة امن و استقرار البحرين عام 2010.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل