المحتوى الرئيسى

أمس‮ ..‬واليوم‮ .. ‬وغداصدقت‮ ‬يا‮ ‬د‮. ‬سامي‮ ‬‮:‬ شرف الرجل هو‮.. ‬الكلمة‮!‬

03/29 22:50

ذبحني د‮. ‬سامي عبد العزيز عميد كلية الاعلام أكثر من مرة علي خلفية مشهد‮  ‬المواجهة مع زملائه من هيئة التدريس بالكلية‮  ‬وعدد من طلابه‮.‬وزاد حزني عندما كان كل ذلك سببا في احالة زملائه والاهم استاذته واستاذتنا د‮. ‬عواطف عبد الرحمن للتحقيق وكانت الذبحة الكبري بالنسبة لي عندما اضطررت لقراءة كل مقالات د‮. ‬سامي‮. ‬وليتني ما فعلت‮ !‬لا يختلف اثنان علي الرجل ومكانته العلمية وكذلك السوقية باعتباره صاحب شركة للعلاقات العامة والاعلانات‮  ‬وهي البوابة التي ادخلته القاموس السياسي المصري ويظهر ذلك في الحملة الإعلامية في الانتخابات الرئاسية للدكتور نعمان جمعة صهره ورئيس حزب الوفد في‮ ‬2005‮ ‬ثم ممارسة نفس الدور في الحزب الوطني الحاكم ووصوله الي عضوية الامانة العامة للاعلام فيه ثم عمادة الكلية بجده واجتهاده‮!‬ويمكن ايجاز المشكلة في ان واقعا سياسيا جديدا انفجر لم يجعل الامر كما صوره في مقالاته‮  ‬مثل‮ "‬حزب لا يفرط في اولاده‮ " ‬و‮ "‬برلمان التحديات‮ " ‬و‮ "‬رسالة الي الرئيس‮ " ‬و"حزب يتحدي نفسه‮ " ‬و‮ "‬مبادرة حزب قدمها عز‮ " ‬و‮ " ‬الشريف والحنكة السياسية‮ " ‬ويتمثل المتغير الجديد في ان هناك من رفض استمراره في منصبه وهو من قبيل الرفض الاخلاقي وليس القانوني وكان المنطق يقتضي ان ينزع‮  ‬د‮. ‬سامي فتيل الازمة وذلك بأن يترك المنصب في اطار انتخابات تختار‮  ‬خلفه ويتم اخطار رئيس الجامعة بها واذا اختار الاساتذة‮  ‬استمراره فلا مشكلة واذا كانت هنالك اي تجاوزات في اي مرحلة‮  ‬مما يراها قذفا في حقه يترتب عليها‮  ‬احتقاره ومساءلته قانونيا فعليه أن‮  ‬يلجأ الي القضاء ولن يلومه احد‮ .‬‮   ‬ولا يختلف موقف د‮. ‬حسام كامل رئيس الجامعة ورغم مكانته العلمية فهو يمثل ادارة قامت بمنح زوجة الرئيس السابق دكتوراه فخرية وصفها البعض بالنفاق السياسي الذي يظهر ايضا في اخلاء مقر جمعية جيل المستقبل بمجرد اختفاء‮  "‬الرئيس الابن‮ " ‬من علي الساحة وهذه قصة اخري ولكنها تتقاطع مع قضية كلية الاعلام‮ !‬واعود الي‮  ‬صفوت الشريف رئيس مجلي الشوري المنحل الذي قال عنه د‮. ‬سامي‮ "‬اذا اردت ان تتعلم اصول السياسات الحزبية وفنونها فلا عليك سوي ان تستمع اليه ففي كلمته درس بليغ‮ " ‬ولما كنت لا اعرف‮ " ‬بليغ‮ "‬الذي يتحدث عنه‮   ‬اكتفي بتسجيل‮  ‬انزعاجي من الشيك الذي تسلمه د‮. ‬سامي كعضو المجلس الاعلي للصحافة يوم الثورة‮ ‬25‮ ‬يناير بمبلغ‮ ‬50‮ ‬الف جنيه دفعة مقدمة لدراسة اعلامية عن جريمة كنيسة القديسين بالاسكندرية‮  ‬ولان الثورة قامت واغلقت البنوك لم يتم الصرف‮  ‬واتعجب من المبلغ‮ ‬مقارنة بنحو‮ ‬8‮ ‬الاف جنيه فقط مخصصة للتقرير الشهري للمجلس الذي يعمل فيه‮ ‬11‮ ‬ممن يحملون الدكتوراه ولا ادري اذا كان د‮. ‬سامي المعين كشخصية عامة‮  ‬من بين‮ ‬74‮ ‬عضوا في المجلس يقبضون‮ ‬2000‮ ‬جنيه شهريا رغم ان بعضهم رفض‮ "‬السبوبة‮ " ‬باعتبار ان مجلس الشوري انحل كما لم يعقد اي جلسة منذ ابريل‮ ‬2010و انتهت مدته القانونية‮!‬تتداخل القضايا ولكنها قد تعطي مؤشرات بأن هناك من يشعر بانه لم تقم في البلد ثورة وان الحزب الوطني لم يكن خطيئة وان الثورة‮  ‬حسنة تمحي ماقبلها من سيئات ولكن يبقي في النهاية السيئون والجيدون و ماكتبه د‮. ‬سامي نفسه اقتباسا من عبد الرحمن الشرقاوي‮ "‬شرف الرجل هو الكلمة‮". ‬وأضيف‮: ‬وليس القانون‮.‬وبس خلاص‮!‬‮ ‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل