المحتوى الرئيسى

أصل الحكاية الميكروباص بعد الثورة

03/29 22:50

لا يوجد بلد متحضر في العالم يصحو أي فرد فيه ليشتري ميكروباص قديما ومستعملا ومستهلكا ويتم تجديده أو بمعني آخر يتم تجديد الرخصة ثم يستدعي أي بلطجي ليقوم بقيادته‮.. ‬عند سيره يرعب قائدي السيارات الأخري والمارة ايضا ويقف في منتصف الطرق ليركب الناس وينزل آخرين،‮ ‬ويسد الشوارع ومطالع الكباري ويخترع مواقف‮ »‬علي مزاجه‮« ‬سواء علي الدائري أو أعلي الكباري أو أي مكان يخطر علي باله‮.‬ويترك دخان‮ »‬شكمانه‮« ‬يسمم الجو المحيط به ويعرض المارة لامراض مختلفة‮.. ‬يسير عكس الاتجاه ولا احد يلومه لانه لو اعترضه أحد سوف يسمع ما لا يرضيه من الشتائم وخلافه،‮ ‬لان هذا السائق البلطجي مسنود سواء من صاحب الميكروباص نفسه أو شريكه الذي‮ ‬غالبا ما يكون من احد امناء الشرطة أو موظفا بأحد ادارات المرور‮.‬مقالات عديدة تناولت فيها مشاكل الميكروباص وكانت كالدخان تطير في الهواء بدون أي اجراء أو حل جذري‮.‬أما الآن وبعد ثورة ‮٥٢ ‬يناير البيضاء والتي ضحي فيها الشباب بأكثر من ‮٣٧٤ ‬شهيدا هل آن الآوان ان تحل جميع هذه المشاكل‮!!‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل