المحتوى الرئيسى

> مخاوف من سيطرة الإخوان والسلفيين.. وانتقادات لتجاهل دور ساويرس الطائفي في الاستفتاء

03/29 21:20

اختلف عدد من القانونيين والسياسيين والحزبيين بين بعضهم البعض حول دلالات النتيجة النهائية للاستفتاء علي التعديلات الدستورية الذي تم إجراؤه مؤخرا، ففي الوقت الذي أكد فيه البعض أن النتيجة جاءت لتحذر من مخاوف تقسيم المجتمع علي أساس طائفي وفكرة تغلغل الدين في السياسة إلا أن البعض الآخر يري أنها تجربة أثبتت إرادة الشعب المصري سواء للمصوتين بنعم أم بلا، جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أمس الأول بعنوان «قراءة في نتائج الاستفتاء». وقال عماد جاد نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إن اللجنة المشكلة لتعديل الدستور كانت عليها علامات استفهام خاصة أنه لم يتم اختيار فقهاء القانون للقيام بالمهمة بينما اختير طارق البشري رئيسًا لها وأعضاء مثل صبحي صالح مشيرا إلي أن ذلك مؤشر خطير علي توجه معين في المستقبل علي حد تعبيره. وانتقد جاد ما أسماه بفكرة «تديين الأصوات» حيث انقسم الشعب إلي مسلمين يقولون نعم للتعديلات وأقباط يقولون لا، مستطردًا تم اللجوء إلي ذات الأساليب التي كانت مستخدمة وقت النظام السابق لتمرير النتيجة ضاربا المثل بالتزوير في بعض المناطق والضغوط التي تمت ممارستها علي المواطنين من قبل جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين للإدلاء بنعم. الندوة تحولت إلي شد وجذب بين المتحدثين حيث دافع عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط عن الإخوان فعلي الرغم من أنه قال إنهم أخطأوا عندما تحالفوا مع السلفيين إلا أنه انفعل بشدة مكذبا قيامهم بالتأثير علي الناخبين من خلال توزيع شنط تموينية. اعتبرت جميلة إسماعيل عضو الهيئة العليا لحزب الغد فكرة استغلال الدين أنها ورقة أصبحت محروقة. وشدد نور فرحات أستاذ القانون علي خطورة سطوة الدين قائلا الأقباط عليهم أن يمارسوا دورهم كمواطنين دون تدخل من قبل قيادات الكنيسة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل