المحتوى الرئيسى

زى النهاردة: الإطاحة بالرئيس السورى شكرى القوتلى على يد حسنى الزعيم

03/29 18:52

كان شكرى القوتلى سابع رئيس للجمهورية السورية، وهو مولود فى 21 أكتوبر 1891، وترأس سوريا مرتين، الأولى من 1943 إلى 1949، والثانية من 1955 إلى 1958، وقد حكم عليه بالإعدام ثلاث مرات نجا منها جميعا، وقد عرف بأمانته واستقامته، وتوفى 30 يونيو 1967، وكان قد تخرج فى المدرسة الملكية فى الآستانة، وبعد عودته إلى دمشق انضم لجمعية وطنية سرية، ولما احتل الفرنسيون سوريا سنة 1920 حكموا عليه غيابياً، إلى أن شبت الثورة السورية فى 1925 فكان من الفاعلين فيها، وفى 1930 استقر فى دمشق وحين تألف مجلس النواب السورى فى 1934 كان من أعضائه وانتخب نائبا لرئيس المجلس، وفى 17 أغسطس 1943 انتخب رئيساً لسوريا إلى أن انقلب عليه حسنى الزعيم فى مثل هذا اليوم 30 مارس 1949 وأرغمه على الاستقالة، فاستقر فى الإسكندرية، ثم عاد إلى دمشق، وانتخب مجدداً رئيساً لسوريا فى 6 سبتمبر 1955 إلى أن تنازل عن الرئاسة فى 22 فبراير 1958 لجمال عبدالناصر فى سياق مشروع الوحدة، أما الزعيم فهو مولود فى 1889، ودرس فى المدرسة الحربية بالآستانة، وصار ضابطا فى الجيش العثمانى، ثم تطوع فى الجيش الفيصلى الذى دخل دمشق، وفى عهد الانتداب الفرنسى تطوع فى الجيش الفرنسى، وتابع دراسته العسكرية فى باريس، وبعد وصول قوات فيشى إلى سوريا انقلب على الديجوليين، وحارب ضدهم، فاعتقله الديجوليون فى 1941، ثم أُفرج عنه، وسُرح من الجيش وظل يسعى إلى وساطات أعادته للجيش، وفى سبتمبر 1948 صار قائداً للجيش وكان الزعيم محباً للسلطة حتى إنه كان صاحب أول انقلاب عسكرى فى تاريخ سورياً المعاصر، حين انقلب على القوتلى واعتقله هو ورئيس وزرائه وبعض رجاله، وحل البرلمان، وقبض على زمام الدولة وصار رئيساً لسوريا، فى يونيو 1949، غير أنه وخلال ثلاثة أشهر فقد معظم شعبيته،  وأثار عداء شعبه، بسبب سياسته الموالية للغرب واستقوائه به وإثارته سخط الضباط بتعيينه اللواء عبدالله عطفة وزيراً للدفاع، رغم فشله كقائد للجيش فى حرب فلسطين، كما حرص على ترقية أصدقائه ومؤيديه العسكريين، فكان أن أطاح به خصومه العسكريون فى 13 أغسطس 1949، واجتمع المجلس الحربى الأعلى برئاسة الزعيم سامى الحناوى، وأجرى محاكمة سريعة للزعيم ورجاله وصدر الحكم بإعدامه رمياً بالرصاص فى 14 أغسطس 1949.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل