المحتوى الرئيسى

صوت الأسير ينادى اطلقوا سراحى بقلم:أ.صبري حماد

03/29 18:19

صوت الأسير ينادى 000اطلقوا سراحي بقلم/أ.صبري حماد بادرة أمل أخذت تشع من جديد وتنطلق إلى العلن وتأخذ حيزاً من الإعلام لتدق مسامع العالم أجمع من خلال التبني لقضية عادله هي قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية حيث أنه ليست هناك مشكله أعم وأشمل من تلك المشكلة المتعلقة بمصير الأسرى الفلسطينيين والذين يعانون أشد أنواع المعاناة ويلاقون شتى أنواع العذابات على أيدي محتل ظالم يصر على العلن وجهاراً نهاراً على تغييب هؤلاء الأبطال ومحو قضيتهم ومطالبهم الإنسانية ويعمل على إخراجها من جوهرها الحقيقي أسوه ببلاد العالم متغاضيا وضاربا كل المواثيق والأعراف الدولية عرض الحائط معتبراً أن هؤلاء الأسرى هم مجرد سجناء عاديين غير سياسيين وأنهم ليسوا أسرى حرب وإنما أصحاب جرائم وسوابق0 من هنا جاءت مبادرة بعض المنظمات الحقوقية في خطوه شجاعة ربما هي الأولى من نوعها لتأخذ طريقها إلى العلن وفى تحد سافر للإرادة الصهيونية التي استمرت لسنوات طويلة من التعنت غير معنية أو مكثرته بقضايا الأسير العربي والفلسطيني ولهذا انطلق بعض محبي السلام من المنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية بالأسرى بحضور قوى من خلال الإعلان عن عقد المؤتمر الدولي الأول للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين والمنعقد بجنيف بسويسرا وبدعم مباشر من الشبكة الأوربية ومنظمه الحقوق للجميع لمناقشه القضايا ذات الصلة بالأسير الفلسطيني حيث كشفت المعاناة والواقع المؤلم الذي يعيشه الأسرى في سجون الاحتلال , كما ركز المؤتمر على دعم قضيه الأسرى كقضية إنسانيه مؤكداً دعمه الكامل للأسرى الفلسطينيين0 لقد عج المؤتمر بالحضور الكثيف والمميز في تظاهره هي الأقوى من نوعها فاضحاً جرائم الاحتلال وسلوكياتهم اللأاخلاقية وطرق معاملتهم السيئة للأسرى والتي لا تتناسب مع ابسط حقوق الإنسان , وتختلف عما يتم تطبيقه في العالم الحر ولذلك كان التأثر واضحاً على وجوه الحاضرين جميعاً من النشطاء السياسيين فى بريطانيا وفرنسا وسويسرا واليونان والكثير من الدول المتحضرة, الذين توصلوا إلى حقيقة أن قضيه الأسرى لم تعد شأنا خاصاً بل مشكله تؤرق العالم الحر الذي ارتضى بالديمقراطية سبيلا لتحقيق الأهداف المرجوة, والتي تبين وتوضح أن سياسة التضليل والممارسات الإرهابية للعدو الصهيوني أصبحت مكشوفة للجميع ويجب على العالم الإسراع بإيقافها وعدم الاستهتار بمشاعر المجتمع الدولي 0 لقد كان المشهد مؤثرا عند بدء الكلمات والتي بدأتها الطفلة الفلسطينية ابنه الأسير أيمن قفيشة, وكان لوقع الكلمة الأثر الفعال على الحضور الكبير حيث صورت الابنة الفلسطينية العديد من المشاهد المؤثرة والفاعلة مما يتعرض لها والدها والأسرى الفلسطينيين من خلال سرد دراماتيكي يشهد على قسوة الجلاد وجبروت المستعمر فكانت الدموع تسبق كلماتها وتتساءل عن مصير والدها الذي يقبع بالسجن الصهيوني لمدة أربعة عشر عاما إلا شهراً ,وأنها كأبنه تحلم بوالدها الذي يراود أحلامها في المنام يحتضنها ويقبلها وتحلم في يوم يرى فيه نور الحرية وقد بزغ وانقضى ظلام السجن إلى غير رجعه أسوه بأطفال العالم اجمع , وكانت كلماتها وآهاتها تجعل دموع الحاضرين تنساب كحمم من الغضب على هذا المحتل القذر , ثم كان الدور البارز للشيخ رائد صلاح والذي كان كبيرا بعطائه وصاح بأعلى صوته ليذكر المؤسسات الحاضرة بحقوقييها وسياسييها أن الانتهاكات الصهيونية فاقت كل الوصف, وانه كأسير سابق شاهد بعينه كل انواع الصلف والتعنت الصهيوني وإجراءاته الباطلة وتعذيبه الهمجي , وأوضح أننا لا نخاف من السجون ومستعدون أن ننتصر للعدالة وللأسير الفلسطيني, وخاطب الاحتلال الصهيوني قائلا ليعلم الاحتلال انه لو خيرنا بين التخلي عن حقوقنا وبين السجون لاخترنا السجون ومرحبا بالسجون ولن نتنازل عن حقوقنا ,وانه ما دام هناك احتلال صهيوني لأرضنا الفلسطينية فمن الطبيعي أن تكون هناك مقاومه وهى مشروعه ,سواء أراد المغتصب أم لا, وكما أكد على أن قرارات المحاكم الصهيونية بحق الأسرى باطله ومكانها سلة المهملات ولن نعترف بها ,وانه قد آن الأوان أن يتم إطلاق سراح الأسرى كافه دون منية أو صدقه أو إحسان من هذا الاحتلال البغيض الجاثم فوق أرضنا الفلسطينية بل هو من أبسط حقوقنا, وان الحل الوحيد يكمن في زوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وان على العالم أن يتبنى فكرة الوقوف مع العدل ضد الظلم والجبروت الصهيوني 0 ولو نظرنا جيدا لهذا المؤتمر لرأينا النجاح الباهر الذي أفضى إلى التبني الواضح لقضية الأسرى من قبل السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان, حيث أعلنت الشبكة الأوربية لدعم حقوق الإنسان أنها ستجعل عام 2011 عام الأسيرات الفلسطينيات ,بينما أعلنت النائبة بالبرلمان الاندونيسي نور حياتي أن بلادها سوف تحتضن العام المقبل مؤتمراً لدعم النساء الفلسطينيات, وقد دعي أيضا المشاركون إلى ممارسة الضغط الدولي على الكيان الصهيوني والعمل على عزله وتفعيل القوانين الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان الفلسطيني, ومحاكمة المسئولين الصهاينة أمام المحاكم الدولية 0 وختاما تبقى هناك كلمه حيث بات واضحا تحرك العالم قليلا نحو الهدف الفلسطيني, وبات التبني الواضح والعقلاني لمثل هذه القضية والتي كانت في طي النسيان طوال الوقت, وبما أن بعض الأحرار وأصحاب القلوب عادت إليهم النخوة والعقلانية فسعوا لحل هذه القضية, وظهور التعاطف مع قضيتنا والعمل على حلها هذا ما نريد من هذا المؤتمر ليعرف الجميع من هو الضحية ومن هو الجلاد ,وعسى أن يكون وقع المؤتمر وكلماته وتفاعلاته دافعا إنسانيا على تبنى قضيه الأسرى إعلاميا والتعاطي معها فعليا وإجبار وإخضاع الاحتلال لتنفيذ القرارات الدولية على جميع الأسرى كأسرى حرب ,ونحن أصحاب حقوق ثابتة ويعرفها العالم اجمع ولابد لكل العقلانيين من هذا العالم أن يقاوموا ويقفوا بجانب العدل وضد الإجرام وعسى أن تشق هذه الخطوة طريقها ونرى أسرانا أحرارا وليس ذلك على الله ببعيد0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل