المحتوى الرئيسى

مجلس النواب البحريني يطالب بزيادة ميزانية الأندية و"المالية" ترفض

03/29 17:30

المنامة - حسن علي طالبت لجنة الخدمات بمجلس النواب البحريني الموافقة على الاقتراح الذي يتضمن زيادة المخصصات المالية السنوية للأندية، تلبية لمتطلباتها المتنامية نتيجة التزايد السكاني في مختلف مدن وقرى ومحافظات مملكة البحرين، ولأجل تمكين الأندية من ممارسة دورها الرياضي والثقافي تجاه الشباب دون منغصات اقتصادية. ودعمت المؤسسة العامة للشباب والرياضة مبررات الزيادة في ميزانيتها في ظل تزايد نفقاتها المترتبة على تكلفة استهلاك الكهرباء والماء على المنشآت الجديدة، واتفاقية الأمن والحراسة والتنظيف لها، وتكاليف إجراء الصيانة العامة لجميع المنشآت الرياضية التابعة للأندية والمراكز الشبابية، وتصليح أرضيات بعض الصالات وشراء بعض التجهيزات الجديدة، واستبدال المعدات والأدوات القديمة. ولفتت المؤسسة العامة للشباب والرياضة إلى أن “الميزانية الخاصة بالأندية لم تطرأ عليها زيادة منذ عام 2005، في ظل ارتفاع أسعار التجهيزات الرياضية، ودخول الاحتراف في الألعاب الرياضية بعجز كبير، وارتفاع أجور المدربين والعاملين، مع تطور التنظيم الإداري والمالي بالأندية الوطنية وتراكم الديون على الأندية بسبب قلة الموارد والميزانيات. من جانبها رفضت وزارة المالية عدم جدوى تمرير المقترح، مبينة أن كافة الإدارات والأجهزة الحكومية تولي الشباب أهمية بالغة، ولا يقتصر الاهتمام بهم على ما تقوم به المؤسسة العامة للشباب والرياضة، مشيرة إلى أن حجم التطور والنمو في المبالغ المخصصة ازداد خمسة أضعاف من سنة 2000 وحتى 2010، علاوة على ارتفاع إجمالي المبالغ المخصصة لقطاع الشباب في ميزانية السنتين الماليتين 2011 - 2012. وأضافت وزارة المالية في ردها على الاقتراح برغبة الذي تقدمت به لجنة الخدمات أن أية زيادة على مخصصات الأندية والمراكز الشبابية من شأنه ارتفاع حجم المصروفات الحكومية والتي تعاني في الأصل من ارتفاع كبير خلال السنوات الأخيرة وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهد لتخفيضها من خلال بحث الأندية والمراكز الشبابية في البحث عن مصادر بديلة عما يتم اعتماده من خلال الميزانية العامة للدولة. وقامت "العربية. نت" باستطلاع رأي عدد من الرياضيين الذين أكدوا ضرورة الموافقة على هذا المقترح، حيث قال أمين سر النادي الأهلي أحمد العلوي أن الميزانية التي تقدمها المؤسسة العامة للشباب والرياضة لا تفي بمتطلبات الأندية على الإطلاق لولا المصادر الذاتية للنادي من مشاريع الاستثمار والدعم الذي يقدمه أعضاء الشرف، مضيفاً "لقد تزايدت مصاريف الأندية بشكل كبير، فما نحصل عليه لا يغطي مصاريف تسيير الأنشطة الرياضية وتوفير التجهيزات للاعبين ورواتب المدربين والمحترفين، الخ.. من نفقات أخرى لا حصر ولا عد لها". وقال إن الرياضة هي خير وسيلة لحفظ الشباب من مختلف المنزلقات الأخلاقية التي تحدث من الفراغ، وبالتالي لا بد من زيادة الميزانية المخصصة للأندية لتقوم بدورها الرياضي والثقافي على أكمل وجه. وبدوره قال أمين سر نادي النصر أمير عطية إن شركات ومؤسسات القطاع الخاص في البحرين لا تبدي اهتماماً كبيرا برعاية الأندية متذرعة بالأزمة المالية التي تقلصت تأثيراتها بشكل ملحوظ، ولذلك ينبغي على مجلس النواب الضغط على الحكومة لزيادة الميزانية المخصصة للأندية. وأضاف "بعض الأندية تملك لعبة أو لعبتين فقط وهي تود ان توسع نشاطها، فعلى سبيل المثال نادي الشباب النموذجي لديه نشاط كرة القدم والطائرة واليد والدراجات، وهو مهتم بإدراج نشاط كرة السلة في ظل وجود مواهب كبيرة في المحافظة الشمالية التي يقع بها، لكن ليس بإمكانه ذلك بسبب ضعف الميزانية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل