المحتوى الرئيسى

الفلسطينيون والأردنيون في خندق واحد .. والنعرة الطائفية ستفشل على صخرة الوحدة بقلم المحامي علي ابوحبله

03/29 16:21

الفلسطينيون والأردنيون في خندق واحد ....... والنعرة الطائفية ستفشل على صخرة الوحدة بقلم المحامي علي ابوحبله أخذت في الاونه الاخيره نغمة الضرب على وتر الطائفية في الأردن تزداد وتتسع وكان هناك من يحاول إشعال نار الفتنه الطائفية والضرب على وحدة الشعبين الأردني والفلسطيني فهناك من ينادي باردنة الأردن واردنة الوظائف وهناك من ينادي بسحب الجنسية الاردنيه من الفلسطينيين وهناك الكثير من تلك التصريحات التي لا تحمل سوى المزيد من الفرقة والتباعد بين الشعبين الأخوين الأردني والفلسطيني وتناسى هذا البعض الذي يثير تلك الفتنه البغيضة تلك العلاقات الاجتماعية من التصاهر والتقارب بين الشعبين ووحدة الدم الذي تربط الشعبين الأردني والفلسطيني وباليقين أن جلالة الملك عبد الله من الحريصين على وحدة الشعبين وهو الذي يرعى مصلحة الأردن ويسعى دائما إلى تماسك الأردنيين بكافة مشاربهم وانتماءاتهم لأنهم أردنيون مخلصون للأردن ،إن تلك النعرة التي حاول البعض إثارتها جعلت القيادات الاردنيه تشجبها وتشجب القائمين عليها وتنادي بوحدة الأردنيين وتبغض الطائفية والفتنه وكان الأمير الحسن بن طلال واضحا كل الوضوح فيما قاله وطرحه من رأي وأفكار فيما أثاره هذا البعض على خلفية ما جرى في ساحة جمال عبد الناصر في عمان ورئيس الوزراء الأردني احمد عبيدات الذي عبر عن رأي غالبية الأردنيين برفضه للنعرة الطائفية والكثير من قادة الأردن الذين شجبوا واستنكروا إثارة تلك النعرات مستنكرين ما جرى في ساحة جمال عبد الناصر لفض المعتصمين والإتيان بباصات من جنوب الأردن تحت حجة إثبات الولاء للأردن بمعنى أن هناك فئة غير أردنيه هي من تقف وراء تلك الاحتجاجات وهذا بحد ذاته أمر يجب أن ينظر إليه بكثير من الريبة والحيطة والحذر لان الأردن يشكل عمق فلسطين وهو بمثابة الرئة للفلسطينيون وان الفلسطينيون في الأردن وفي فلسطين وأينما كانوا حريصون على امن الأردن لان في أمنه أمنهم وفي استقراره استقرارهم وان الفلسطينيون بطبعهم وبعقيدتهم وحدويون وهم مؤمنون بان وطنهم الأول فلسطين وسيبقى الفلسطينيون مؤمنون بفلسطينيتهم ولن يقبلوا بغير فلسطين وطنا لهم ويخطئ كل أولئك المزايدون على الفلسطينيون والظانون سوءا بان للفلسطيني أطماع في غير وطنهم وبلدهم وان ما يحز في نفوسنا أن يستغلنا البعض شماعة لما يواجهونه من صعاب أو تحدي وان نستعمل كراس حربه لنكون نحن الفلسطينيون الضحية ، إن ما يجمعنا نحن الفلسطينيون والأردنيون هو أننا جميعا في خندق واحد وان الفلسطينيون والأردنيون وعبر التاريخ شعب واحد ووطن واحد وارض واحده ولن يفرقنا عن بعضنا بعضا تلك الحدود المصطنعة أو تلك القوات المحتلة لأرض فلسطين لأننا في النهاية سنبقى الأوفياء والمخلصين لهذه الوحدة الاردنيه الفلسطينية التي نعتز ونفتخر بها وان تطلعاتنا كانت وما زالت نحو استمرارية هذه الوحدة التي ستجمعنا بعد تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس من هنا نقول لكل أولئك الذين يضربون على وتر النعرة الاردنيه الفلسطينية انتم مخطئون لأننا نحن الفلسطينيون تربينا على وحدة عالمنا العربي وتربينا على أخلاقيات وأدبيات الوحدة الاردنيه الفلسطينية فليس فينا من يفرط في تراب الأردن وليس فينا من يفرط بتلك العلاقة التاريخية التي تربطنا بالأردن وليس فينا في يفرط بتلك العلاقة ألقائمه على التصاهر والنسب بين شعبينا وسيبقى شعبنا الفلسطيني مؤمنا بوحدة الشعبين ومهما تطاول أولئك الساعين إلى إثارة النعرات ومهما كانت أهدافهم وغاياتهم ومراميهم إلا أنها ستبوء بالفشل لان القيادة الاردنيه الواعية والمدركة لخطورة ما تمر به المنطقة برمتها تأبى لهؤلاء النشاز من تمرير مخططهم وستبوء كل تلك المحاولات للفشل وسيبقى الفلسطينيون درع الأردن الحصين كما أن الأردن خط صمود الفلسطينيون وعلى كل السياسيين والمفكرين والسياسيين والأدباء أن يهبوا جميعا للوقوف في وجه كل أولئك الساعين إلى تلك النعرة البغيضة والى كل أولئك الحانقين والمغرضين التصدي لهؤلاء بالتوعية الاعلاميه والتصدي لفكرهم ومعتقداتهم ودحضها بالحجة والبيان وعلى كل الأردنيين الشرفاء أن يتصدوا لكل أولئك الساعين لهذه الفتنه فنحن أحوج ما نكون اليوم للوحدة وأحوج ما نكون اليوم للحفاظ على هذه الوحدة لان بوحدة شعبينا نتصدى للاحتلال وبوحدة شعبينا نسترد مقدساتنا وبوحدة شعبينا نواجه كل ما يحاك من مؤامرات تستهدف الأردن وفلسطين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل