المحتوى الرئيسى

تحليل- سوريا معضلة جديدة للرئيس الفرنسي

03/29 15:47

باريس (رويترز) - سرق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاضواء عالميا بتدخله البارع في ليبيا ولكن قد يجد صعوبة اكبر في التعامل مع الازمة المتصاعدة في سوريا.فساركوزي هو الذي انهى عزلة سوريا على الساحة الدولية حين استضاف الرئيس بشار الاسد في زيارة لباريس عام 2008. ومنح الاسد شرف حضور الاحتفال بيوم الباستيل وهي اللحظة التي اذنت بقبول المجتمع الدولي للنظام البعثي مرة اخرى.ولا يتوقع احد ان تكون فرنسا او اي قوة غربية اخرى راغبة في الدخول في حملة عسكرية جديدة ولكن ساركوزي استن سابقة تضعه تحت ضغط للتعامل بنفس الشدة مع قمع سوريا للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في المستعمرة الفرنسية السابقة.وقتل أكثر من 60 شخصا في بلدات سورية مع اتساع نطاق التظاهرات في الايام الاخيرة مما دفع الاسد لارسال الجيش الى الشوارع فيما يواجه اخطر ازمة في سنوات حكمه الاحدى عشرة.وامسك ساركوزي بزمام رد الفعل العالمي للازمة الليبية لاعادة التأكيد على نفوذ فرنسا في شمال افريقيا عقب تعاملها غير الملائم مع انتفاضتين في مصر وتونس. ويقول محللون انه ينبغي على ساركوزي الان ان يأتي باستراتيجية ذكية تجاه سوريا والا فقد السمعة الطيبة التي اكتسبها في الاونة الاخيرة.وقال كريستيان بوكيه خبير شمال افريقيا بجامعة بوردو الثالثة "لا يمكنه ان يتقدم على اكثر من جبهة في وقت واحد وبدأت الجبهة التي انخرط فيها تظهر المصاعب التي تنطوي عليها مثل هذه العملية."وتابع "وفق الاساس الذي ارساه ساركوزي وهو حقوق الانسان والديمقراطية ينبغي التدخل في عدة دول من بينها سوريا وساحل العاج ولكن لن يمكنه حشد المجتمع الدولي .. وسيكون هناك مشكلة في الاولويات وتحديد البلد التي يتدخل فيها اولا."ولم تصل التوترات في سوريا للمستوى الذي بلغته في ليبيا حين دعا ساركوزي لقمة عاجلة اعقبها شن غارات جوية ضد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.وتجعل علاقات سوريا مع ايران وحقيقة اشتراكها في الحدود مع اسرائيل والعراق وتركيا التحرك العسكري خيارا غير مرغوب فيه خاصة في ظل خطر ردود أفعال من جماعات مثل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) أو حزب الله في لبنان.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل