المحتوى الرئيسى

وزير: لابد من آلية عمل موحدة للقضاء على ظاهرة أطفال الشوارع

03/29 18:50

القاهرة - أ ش أ افتتح الدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة يوم الثلاثاء الحلقة النقاشية التي نظمتها المحافظة حول ظاهرة أطفال الشوارع تحت عنوان (أطفال الشوارع بين الواقع والمرتجى) بالتعاون مع المعهد العربي لإنماء المدن، ومبادرة الأطفال والشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمجلس القومي للطفولة والأمومة بحضور عدد من الهيئات الدولية والجمعيات الأهلية المعنية بالقضاء على ظاهرة أطفال الشوارع في المدن الكبرى بالعالم.وأكد المحافظ - في كلمته - أهمية دور المجتمع المدني في القضاء على هذه الظاهرة ممثلاً في الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية، منوها بضرورة الربط والتعاون فيما بينهم وعدم عمل كل منهم في جزر منفصلة، إضافة إلى وضع استراتيجية وآلية موحدة للعمل تقوم على التكامل فيما بينها.وقال ''إن خطورة هذه الظاهرة تكمن في انتشارها في جميع مدن العالم ولا توجد مدينة كبرى تخلو منها، ويطلق عليها بالخارج أطفال بلا مأوى، وترجع أسباب هذه الظاهرة إلى التصدع العائلي وافتقار الأسرة للعلاقات الإنسانية، إضافة إلى المشكلات الاقتصادية.وتابع وزير ''المحافظة عملت جاهدة لتوفير أماكن لاستقبال الأطفال ودراسة حالتهم من خلال خبراء لفحص الحالة، وتحديد المشكلة ووضع الحلول المناسبة لإعادة الطفل لأسرته، كما عملت المحافظة على الحيلولة بين تعرض الطفل لضبطه بواسطة الشرطة ومعاملته كمجرم''.وفى هذا الصدد، قامت المحافظة بإعداد دورات تدريبية لكافة العاملين في هذا المجال من ممثلي الداخلية أو ممثلي مديريات التضامن أو الجمعيات الأهلية، وكافة الجهات المعنية للتعامل مع حالات أطفال الشوارع.وأكد عبد العظيم وزير ضرورة الاهتمام بإقامة دور لرعاية أطفال الشوارع والإنفاق عليهم كما يحدث تماماً مع دور رعاية الأيتام والتي تزايد عددها بالقاهرة حتى بلغ نسبة الاشغالات بها حوالى 30% فقط ودعوة القائمين على تقديم أعمال الخير للمساعدة في تقديم الدعم المالي لرعاية أطفال الشوارع.من جانبها، أكدت سمية الألفي ممثلة المجلس القومي للطفولة والأمومة أن الجهود التي بذلت من المجلس خلال السنوات الماضية عملت على تمكين الأسر الفقيرة لاستعادة أطفالها، حيث أن المؤسسات ليست بديلا لأسرة الطفل، وأكثر من 60% من أطفال الشوارع تم إعادتهم لأسرهم ويجب مواجهة الجذور الحقيقية للمشكلة والمتمثلة في الفقر والتفكك الأسري.وقالت ''إنه من الصعوبة تحديد حجم أطفال الشوارع في المحافظات الكبرى (القاهرة، الجيزة؟، الإسكندرية، القليوبية)،لكنها لا تبلغ أكثر من عشرات الآلاف وليست ملايين كما يتردد من البعض.بدوره، أكد الدكتور عثمان الحسن ممثل المعهد العربي لإنماء المدن أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المدن للقضاء على هذه الظاهرة، حيث تم تطبيق منهجية بالقاهرة من خلال فريق عمل بشكل علمي من كامل التخصصات ضمت 140 باحثاً تم تدريبهم أولاً على مهارات الاتصال والتواصل وكيفية التعامل.وأشار إلى أنه رغم صعوبة البحث إلا أنه تم التوصل إلى أن الغالبية العظمى من أطفال الشوارع ذكور بنسبة 85% يتراوح أعمارهم من 10 ـ 18 سنة، وحوالى 60% منهم لهم أسر تعيش بالقاهرة، وحوالى 28% منهم لم يلتحقوا بالمدارس، وحوالى 43% تسربوا من التعليم والباقي ملتحق بالمدارس، وكذلك ترتفع نسبة الأمية وسط الإناث بنسبة 43.4 %.وأوضح الحسن أن أسباب ترك طفل الشارع للتعليم من أهمهما الظروف الاقتصادية للأسرة وعدم اهتمام الأهل بالتعليم، كما أن المدرسة غير جاذبة ووجود العنف المدرسي، إضافة إلى انفصال الوالدين.ولفت إلى أن طفل الشارع يعانى من تردى الحالة الصحية وخاصة أمراض الصدر الناتجة عن التدخين وتلوث الجو والتعرض للأتربة وعوادم السيارات، كما تبلغ نسبة الإعاقة بينهم حوالى 26% سواء إعاقة حركية أو كلامية أو بصرية أو سمعية أو عقلية، كما أن 90% من أطفال الشوارع الذين تم خضوعهم للبحث يمارسون أنشطة للحصول على الأموال من خلال البيع في الشارع أو التسول أو العمل في الورش ومسح السيارات وجمع القمامة، ويخصص 42% منهم جزءا من دخلهم للإنفاق على أسرهم ، وحوالى 28.5% يعطون دخلهم بالكامل للأسرة.اقرأ أيضا:تدشين مشروع لعلاج أطفال الشوارع بالإسكندرية ورعايتهم صحيا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل