المحتوى الرئيسى

جمال سلامة: الغناء ليس عمرو دياب وشيرين وتامر فقط

03/29 12:21

أمجد مصطفى - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  الدكتور جمال سلامة يرى أن الشعب المصرى تعداده السكانى 80 مليون نسمة، وهذا العدد الكبير يحتاج منا أن نقدم له فنا محترما قائما على الموهبة وليس على الهلس. وقال مصر تستحق منا الكثير لكى نقدمه لها ولشعبها. لأننا أصحاب الريادة.والمشكلة التى عشناها لسنوات طويلة سببها الرئيسى هو وزارتا الإعلام، والثقافة. لأن هناك عداء شديدا بينهما. فما كانت تقدمه الثقافة من أعمال ومهرجانات لم تجد سوى التجاهل الشديد من القنوات التابعة للإعلام المصرى. أنا شخصيا قدمت تجارب كثيرة مع دار الأوبرا المصرية وهذه الأعمال قمت بتنفيذها ليس من أجل جمهور المسرح الكبير الذى لا يتعدى 1200 مقعد لكن من أجل كل المصريين. وفى كل مرة كنت أشعر بحزن لأن التليفزيون يتجاهل هذه الأعمال، وإذا عرضها يقدمها لمرة واحدة فقط.. حتى الأغانى التى كانت تقدم لأكتوبر، والليلة المحمدية، وكل المناسبات الوطنية، والدينية كانت تقابل بتجاهل رغم أنها تخص كل مصر. لكن للأسف الشديد التليفزيون اهتم بأعمال عمرو دياب وشيرين ونوال الزغبى ونانسى عجرم، وأصبح يتهافت عليهم. وأنا لست ضد هذا، بالعكس دوره أن يقدمهم أيضا لكن يجب أن يعرض للجميع. خاصة أن هناك أصواتا بالأوبرا على قدر كبير من الموهبة وللأسف الناس فى الشارع لا تعرف عنهم شيئا. مثل أميرة أحمد ومى فاروق، ورحاب، وريهام عبدالحكيم وغيرهن.ثم إنه من حق أهالى أقاليم مصر المختلفة مطروح والمنصورة، والصعيد، وسيناء أن يشاهدوا ما نقدمه فى الأوبرا من أعمال وأصوات. عيب كبير أن نحجب هذه الخدمة عن القطاع العريض من الشعب المصرى. هل يجوز أن يظل الإعلام المصرى ضد الفن الراقى. هناك أصوات يجب أن تحصل على فرصتها كاملة فى تليفزيون وطنهم. لذلك أولى خطوات الإصلاح هى إعادة جهاز الإعلام إلى الشعب لتقديم ما يريده الشعب. فهل من المعقول أعمال مثل أوبرا عايدة والباليهات، والأوركسترا، وحفلات الموسيقى العربية، والأوبريتات التى أعيد تقديمها على مسارح الاوبرا لا يراها أحد. من يقول هذا؟!، هذا الفن يقدم من أجل الإنسانية. هذا شىء مضحك.. الغناء المصرى ليس سعد الصغير وأمينة، والحنطور، والعنب.. ماشى يا سيدى هذه أعمال جيدة لكنها مناسبة للأفراح.وطالب جمال سلامة بضرورة الارتقاء بالأغنية، وعدم الإفراط فى استخدام التكنولوجيا، برامج الكمبيوتر التى تساهم فى ضبط أداء المطرب. لأن اللحن ليس مجرد تنغيم للكلام وقال سلامة إن هناك انتشارا كبيرا للأغنية الاستهلاكية التى لا تعيش أكثر من عام. بدليل أن اليوم قد تظهر أغنية تقضى على التى سبقتها بيوم واحد. يجب علينا أن نعيد الأغنية ذات العمر الطويل. التى تعيش لـ20، و30 سنة، والتى تقاوم الزمن.وهذا لن يحدث إلا عندما نعتمد على الموهبة والعلم لأن التوزيع الموسيقى علم، وليس فهلوة. يجب أن نخلق جيلا قادرا على التعامل مع التكنولوجيا بوعى. فالتقدم العلمى شىء جميل، والأجمل هو كيف تستفيد، فالآن نحن لا نسمع مطربا شرقيا أو لحنا شرقيا لأن الكمبيوتر يحدد الغناء بشكل معين، وهو أقرب للغناء العربى. كما أطالب أيضا بالاهتمام بالكلاسيك مثل الذى يقدمه رمزى يسى وعمر خيرت وأن يكون فى كل محافظة أوبرا. لأن هذه الأسماء لا تصنع أعمالا لتقديمها فى الكافتيريا، والمقهى.وقال سلامة إن مصر تمتلك كمًا كبيرا من البشر، وهذا فى حد ذاته ثروة من حيث عدد الموهوبين، وعدد المتلقين، وهذا ليس متوفرا لدى الكثير من الدول العربية. وأطالب بضرورة دعم كل ما هو جاد ماديا. وقال.. ألاحظ أن من يقدمون الموسيقى الاستهلاكية هم من يحصلون على حق الرعاية من كل الجهات الحكومية، وهو أمر لا يليق.وأضاف أن مشروعا مثل ساقية الصاوى يقدم نوعا من الفنون يغلب عليه روح الهواة، وهم يقدمون الفن الراقى بطريقتهم. لذلك أريد ساقية أخرى تقوم على العلم، والموهبة. وإلا لماذا أقمنا أكاديمية الفنون التابعة لوزارة الثقافة؟. هل أقمناها من أجل أن ينتشر فن دياب، وتامر، وشيرين. أريد أن أسمع أوبرات، وأوبريتات، وكلاسيك. وهذا لن يحدث بالقليل من المال الذى يحصل عليه مقدمو هذه النوعية من الفنون الرفيعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل