المحتوى الرئيسى

صوت القلم

03/29 12:15

خلافات.. اعتصامات.. احتجاجات.. اتهامات. هذا هو المشهد والوضع داخل كلية الإعلام جامعة القاهرة وغيرها في الكثير من المؤسسات والهيئات التي وصلت فيها الأمور إلي طريق مسدود.. البعض يريد خلع العميد أو الرئيس أياً كان المسمي وبلغة حادة وشروط مجحفة ونبرة يعلوها كلمة السر "الآن" في وقت يرفض فيه العميد أو رئيس العمل أن يطاح به ويشعر بأنها إهانة غير متوقعة من طلاب أو مرءوسين.. وبين عناد الطرفين تتواصل الأزمة والنهاية يعملها الله.إذا كان الأمر وصل هكذا في بعض الهيئات والمؤسسات إلا أنه جد خطير في كلية الإعلام لعدة أسباب:أولها: عنصر الوقت فلم يتبق علي انتهاء الفصل الدراسي سوي شهرين وكان من الأجدي تأجيل هذه المطالب حتي بدء الاجازة الصيفية.ثانيها: وهو الأهم اللغة الحادة والجرأة الشديدة التي يتحدث بها بعض طلاب الإعلام عن مطالبهم بلغة فاقت كل الحدود والتوقعات وأقول لهم إن هناك فرقاً بين الحرية والتطاول وهو الأمر الذي لمسته من أحد الطلاب عندما استضافه أحد البرامج التليفزيونية بحضور عدد من أساتذته.. وشاهدت تطاول الطالب علي استاذته.. فما أن تتحدث حتي يهددها بلغة حادة "استني اخلص كلامي" ويسفه من آرائها ويقاطعها دون استئذان ذكرني ذلك بموقف مشابه لأحد الزملاء من شباب الصحفيين كنا ننتظر سوياً في قاعات الاجتماعات بوزارة العدل انتظاراً للوزير للإدلاء بتصريحات وأثناء انتظارنا جاءنا أحد كبار المستشارين المحترمين لتحيتنا والترحيب بنا وفوجئت بزميلي جالساً واضعاً "رجلاً علي رجل" واستكبر أن يقوم لمصافحة المستشار الذي عاتبه بكلمات رقيقة لأفاجأ بزميلي يقول له إنها ثورة 25 يناير.. فرد عليه المستشار قائلاً إن الثورة لم تمنح كروتاً للتطاول أو نعطي اخلاقنا أجازة.. عموماً المرحلة تحتاج إلي التمسك بأدب الحوار وحسن تقدير الأمور.. وجاء دور الكبار في تقديم النصح والتوجيه وأن يستجيب الجميع من أجل الصالح العام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل