المحتوى الرئيسى

علي بلاطة عمرو موسي

03/29 11:51

  الأسماء التي تطرح نفسها الآن كمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية جميعها أسماء نظيفة ولا غبار عليها ولم تتلوث بهواء عصر الفساد الذي انقضي ربما باستثناء من ساقه قدره ليخدم مصر من خلال هذا النظام ومع ذلك لم يسلم من غدره وحقده وأقصد به السيد عمرو موسي.عمرو موسي يختلف عن معظم المرشحين المحتملين للرئاسة في أمرين مهمين جداً.أولهما أنه عاصر فترة حكم الرئيس السابق من بدايتها إلي نهايتها وهو في قلب المطبخ الذي تطبخ به سياسات هذا النظام واطلع عن قرب لدرجة الملامسة كيف تدار الأمور وكيف تتخذ القرارات وكيف كان يمكن تفادي القرارات التي أورثت البلاد الخراب وكيف يمكن اختيار الأشخاص وكيف تم عزل الرئيس عن الشعب وكيف تم اللعب بعقله والأهم والأخطر أنه رجل ثبت أنه نظيف اليد فعلاً وليس قولاً والأهم أنه عاني من بارانويا الرئيس السابق المخلوع كما عاني معظم الشعب حتي أنه عندما برزت أسهمه وزادت شعبيته نفاه نفياً سلمياً بأن سلمه لمدفن الدبلوماسية العربية المسمي جامعة الدول العربية ضارباً عصفورين بحجر حتي تخلو الساحة للوريث وأيضاً حرق عمرو موسي أمام بعض محدثي السياسة من عرب النفط.. وهو ما حدث عندما تطاول عليه بعض منهم وعايروه بانهم يدفعون له راتبه وانهم وراء السيجار الذي يدخنه وهو ما كان يتمني سماعه الرجل الذي عاد بمصر خلال 30 سنة حكم فيها 300 سنة إلي الخلف!كما أنه يعرف كل الرجال الذين أحاطوا بالرئيس المخلوع ويعرف وسائلهم باللعب في أفكاره وتوجيهه إلي ما يريدون حتي حولوه إلي خيال مآتة يراه الناس رئيساً بينما ينطق بلسانهم هم وأفكارهم هم وحسب مصالحهم وعلي رأسهم أخطر الرجال المفسدين في مصر زكريا عزمي ومنافسه في السيطرة علي الرئيس صفوت الشريف.ثانيهما أن الرجل ليس بحاجة لبناء علاقات دولية تبدأ من الصفر مع  الدول التي أورثنا النظام السابق المشاكل معها خاصة أفريقيا فهو متشعب العلاقات ملم منذ أن كان مندوباً لمصر بالأمم المتحدة بطبيعة العلاقات مع هذه الدول ويعرف المدخل الصحيح لكل دولة وكيفية استعادتها لحضن مصر ومسارها ويجعلها تدور من جديد في فلكها وثمة سبب ثالث ربما لا يختلف عليه اثنان وهو أن الرجل يمتلك حضوراً وكاريزما تذكرنا بتلك التي كان يتمتع بها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وهو ما افتقدناه خلال أكثر من 40 سنة عندما رحل وضاعت هذه الكاريزما فتطاولت علي مصر سيقان الأقزام وبدت إسرائيل في المنطقة وكأنها الدولة الأهم والواحة التي تنشر الديمقراطية والتقدم في المنطقة فضلاً عن أنها قدمت نفسها للعالم كقوة عسكرية تحمي مصالح الغرب في المنطقة.عمرو موسي هو الدبلوماسي والسياسي ورجل الدولة الذي يستطيع أن يعبر بمصر من مأزق الحكم السابق ويستطيع أن يحل كل المعضلات والمشاكل التي أورثها قارون العصر الحديث الفرعوني مصر المريض بمساعدة كل المخلصين والمحبين لبلدهم.عمرو موسي هو الرجل الذي تحتاجه مصر ليعيد لها كرامتها التي فقدتها علي يد رجل تفرغ هو وزوجته لعمل تشكيل عصابي مهمتهم الاستيلاء علي مقدرات وثروات البلاد والحياة من أجل المتعة حتي فاق من بذخه أمراء النفط وشيوخها ومن قبلهم شاهنشاة إيران بهلوي أفندي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل