المحتوى الرئيسى

ع الطريق حي علي البناء

03/29 11:51

  كانت البطالة وندرة فرص العمل من أحد أسباب قيام الشباب بثورتهم.. فلا يوجد بيت في مصر إلا ومن بين أفراده شخص أو اثنان علي الأقل بلا عمل.. وقد وصلت نسبة البطالة إلي 9% في النصف الثاني من عام .2010ورغم ذلك فإن الصينيين يغزون مصر بضراوة ويتكسبون منها.. الأمر الذي يصيبنا بالحيرة والدهشة.. أهل البلد لا يعملون.. والمهاجرون إليها دائبو العمل نهاراً وليلاً.. لا يكلون ولا يملون.والآن بعد الثورة. جاء الدور علي المصريين ليبدأوا في بناء بلادهم. والخروج من نفق البطالة وضيقه وظلمته إلي سعة العمل الدءوب المتواصل.. وهذا هو السبيل الوحيد لتغيير حياتهم إلي الأفضل.قبل أن يفتر حماسنا وتهدأ فورتنا.. يجب علي الدولة الآن أن تستثمر حماس الشباب وطاقاتهم الخلاقة والمبدعة ومساعدتهم في بناء مصر من جديد.. وانها قادرة علي ذلك.أعتقد أن الدولة لم يغب عن ذاكرتها مشهد خروج الشعب بكل جموعه وطوائفه للاحتفال بالفوز في مباريات كرة القدم.. وأعتقد كذلك أنه لم يغب عن ذاكرتها المظاهرات المليونية التي خرجت تطالب بحقها في حياة حرة كريمة.الدولة إذا كانت تستطيع حشد 100 ألف شاب وأكثر لمشاهدة مباراة في كرة القدم.. فهي أيضاً تستطيع حشد الملايين نحو مشروعات قومية لتشغيلهم.. تجني ثمارها الاقتصادية وتقضي علي البطالة وتعود بالنفع عليهم.أحسن استثمار للدولة هو شبابها.. وأحسن استثمار للشباب هو العمل في بلده.. وعلي المجلس العسكري والوزارة التفكير الجدي والسريع في حل مشكلة البطالة.. فليس كل المتظاهرين كانوا طلبة.. ولكن كان من بينهم عاطلون وما أكثرهم.وياشباب مصر وقرة عينها وسواعدها الفتية وعقلها المستنير.. لن يكفينا منكم تطهير البلاد ورفع العلم.. اغزوا الصحراء وعمروها.. افتحوا مجالات جديدة للعمل.. واطرقوا أبواب من تولوا مسئولية البلاد.. حتي تبلغوا أهدافكم.وياشباب النيل.. لا يكفينا منكم إلا العمل وليس غيره.. حتي تليق بكم مصر التي خرجتم من أجلها.. وتكون لكم ولأبنائكم وأحفادكم.***آخر الكلام* كان الرئيس السابق يعلن أنه منحاز دائماً للفقير.. ظني أنه كان يقصد الفقير الذي لا يمتلك إلا مليار جنيه.* الذين وجهوا الشعب إلي "نعم" أو "لا" أثناء الاستفتاء علي التعديلات الدستورية.. ألم يكفهم أطول "حصة املاء" عاشتها مصر في تاريخها.. حصة بلغت مدتها 30 عاماً.* إذا كان عبدالناصر مات مسموماً.. والسادات مات مقتولاً.. ومبارك أطاح به "الفيس بوك" فإن القذافي سيطيح به "عقله".* رياح الغضب التي تجتاح البلاد العربية الآن.. تثبت أن أنظمة الحكم "هشة" جداً.. تبني في سنوات وتسقط في ثوان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل