المحتوى الرئيسى

أوباما: أضعفنا القذافي بشدة وأوقفنا تقدم قواته

03/29 10:15

  أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين أن الزعيم الليبي معمر القذافي «تم إضعافه بشدة» فيما أوقف قوات التحالف الدولي التقدم العسكري لقواته. وقال أوباما في خطاب له يهدف إلى تحديد سياسته بشأن ليبيا ودور الجيش الأمريكي في هذا الصراع «لقد أوقفنا التقدم القاتل لقوات القذافي». وأوضح أوباما أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على القذافي للتنحي بعد أن ظل في الحكم لمدة 42 عاما، منوها إلى أن القوات الأمريكية لن تستخدم لإزاحة القذافي من السلطة. وحذر أوباما من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لعزل القذافي سياسيا والإطاحة بنظامه. وتابع «ربما لن يحدث هذا بين ليلة وضحاها حيث يسعى القذافي، الذي ضعف بشدة، يائسا إلى التمسك بالسلطة، لكن يجب أن يكون واضحا لأولئك المحيطين بالقذافي ولكل مواطن ليبي، فإن التاريخ ليس بجانبه». وفرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات وجمدت أصولا لنظام القذافي تبلغ قيمتها 33 مليار دولار. وأكد أوباما بأن الأموال ستستخدم في إعادة إعمار ليبيا ولن تعود أبدا إلى «الطاغية» القذافي. وقال أوباما «هذه الأموال لا تخص القذافي أو تخصنا، إنها تخص الشعب الليبي، وسنضمن حصوله عليها». وتعرض الرئيس أوباما إلى انتقادات حادة لما وصفه البعض بالنهج غير الواضح إزاء الأوضاع في ليبيا، ودعا البعض إلى تشديد العملية العسكرية ضد القذافي، بينما تساءل آخرون فيما إذا كانت هناك مصلحة للولايات المتحدة للمشاركة في هذه العملية العسكرية. ودافع أوباما عن سياسته إزاء ليبيا، مشددا على أن الولايات المتحدة تلعب دورا محدودا في ليبيا يهدف لحماية المدنيين وتنفيذ منطقة لحظر الطيران وفقا لتفويض من الأمم المتحدة. وقال إن استخدام القوة العسكرية للإطاحة بالقذافي سيكون «خطأ» ويهدد بتفجير انقسام في صفوف التحالف الدولي وسيتطلب نشر قوات على الأرض. وأضاف «أخذنا هذا المسار في العراق، واستغرق تغيير النظام هناك ثمان سنوات، وأهدر الآلاف من أرواح الأمريكيين والعراقيين وما يقرب من تريليون دولار». واعتبر أن «هذا ليس أمرا يمكننا تحمل تكراره في ليببا». ونوه أوباما في كلمته إلى إن الولايات المتحدة عليها التزام للاستجابة تجاه كارثة إنسانية محتملة، مشددا على أن عدم الوفاء بهذا الالتزام سيكون «خيانة لحقيقة هويتنا». وأشار إلى أن «بعض الدول ربما تستطيع التغاضي عن الأعمال البشعة في دول أخرى، (لكن) الولايات المتحدة مختلفة، وبوصفي رئيسا، فأنا رفضت ان انتظر لرؤية صور مذبحة ومقابر جماعية قبل اتخاذ إجراءات». وقادت الولايات المتحدة في بادئ الأمر تحالفا يضم فرنسا وبريطانيا وأسبانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى، وشنت هجمات باستخدام صواريخ توماهوك للقضاء على الدفاعات الجوية للقذافي حينما بدأت الحملة العسكرية في هذا البلد الواقع بشمال أفريقيا في 19 مارس الجاري. ووافق حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تولي مسؤولية المهمة في عملية انتقال من المقرر أن تبدأ الأربعاء حيث تعتزم الولايات المتحدة تقليص دورها العسكري في هذه المهمة. وقال أوباما «لدى ثقة كاملة بأن تحالفنا سيواصل الضغط على ما تبقى من قوات القذافي»، مؤكدا على أن الولايات المتحدة ستواصل دعم هذه المهمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل