المحتوى الرئيسى

الولايات المتحدة تعتمد وسائل جوية جديدة لمهاجمة كتائب القذافي

03/29 08:19

واشنطن (ا ف ب) - وضعت الولايات المتحدة وسائل جوية جديدة في ليبيا تهدف خصوصا لمهاجمة كتائب القذافي على الارض، حسب ما اعلنت الاثنين وزارة الدفاع الاميركية التي دافعت عن تقديمها دعما مباشرا للثوار الليبيين.واقر المسؤول الكبير في البنتاغون الاميرال بيل غورتني للصحافيين بالقول "استخدمنا مقاتلات من طراز ايه-10 وايه سي-130 نهاية الاسبوع". لكنه لم يشأ اعطاء توضيحات حول نوعية الاهداف التي تحددت.ومقاتلة ايه-10 هي طائرة تستعمل لتقديم دعم جوي قريب خصوصا ضد الدبابات والمدرعات. اما ايه سي-130 "سبوكي" فهي طائرة نقل جرى تعديلها من اجل المعارك القريبة. وهي مهجزة بعدة مدافع من بينها مدفع 105 ملم.وخلافا للطائرات الاخرى التي استعملت منذ بدء الضربات، فهذه المقاتلات لا تهدف الى القاء قنابل موجهة بالليزر من اجل تدمير مراكز قيادة ومواقع دفاعات مضادة للطائرات ولكن تهدف الى مهاجمة القوات على الارض.واوضح الاميرال غورتني "ليس المهم الطائرة بل الاسلحة التي تستعملها".وعملت طائرات الائتلاف على توجيه ضربات لكتائب معمر القذافي الاسبوع الماضي الامر الذي سهل تقدم الثوار.ومع ذلك، اعلن ممثل قيادة اركان الجيوش الاميركية "لا نقدم دعما مباشرا للمعارضة لان هذا الامر لا يشكل جزءا من مهمتنا ولا ننسق مع المعارضة".واقر مع ذلك، بان الثوار "غير المنظمين تماما" و"غير المدربين" يستفيدون "من الاعمال التي نقوم بها"، مضيفا ان الحلفاء تنقصهم معلومات استخبارية عنهم.ويجيز قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1973 القيام "بكل الاجراءات الضرورية" باستثناء احتلال البلاد من اجل "حماية الشعب" الليبي.وقامت طائرات الائتلاف بما مجموعه 1602 طلعة منذ 19 اذار/مارس، اي اكثر من 178 طلعة منذ الاحد منها حوالى 60% لطائرات اميركية.واتهم نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم مساء الاثنين الائتلاف الدولي بالسعي الى "تقسيم البلاد الى قسمين"، وذلك خلال مقابلة مع محطة تلفزيون ايطالية.وقال خلال برنامج "بورتا اي بورتا" الذي تبثه محطة التلفزيون الايطالية "راي اونو" ان "خطة الائتلاف هي الوصول الى طريق مسدود من اجل تقسيم البلاد الى قسمين اي ما يعني الحرب الاهلية، حرب مستمرة، ووضع خطير جدا".واضاف ان "الثوار يواصلون مهاجمة قواتنا المسلحة" مضيفا "في حال وصلنا الى حرب اهلية فان القرار 1973 (الذي اصدره مجلس الامن الدولي) الذي من شأنه حماية المدنيين سيؤدي الى العكس الى مقتل المدنيين".واعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية مصطفى عبد الجليل مساء الاثنين لمحطة تلفزيون ايطالية ان المجلس سيتصدى للهجرة غير الشرعية في حال تسلم السلطة في ليبيا.وفي مداخلة عبر الهاتف مع برنامج "بورتا اي بورتا" الذي تبثه محطلة التلفزيون الايطالية "راي اونو"، قال عبد الجليل من مكان لم يكشف عنه "سوف نشارك في الجهود لوقف الهجرة غير الشرعية ونمنع المهاجرين من الدخول الى ليبيا ومحاربة المنظمات الاجرامية التي تنقلهم".واوضح ان المجلس سيحترم "جميع المعاهدات الموقعة مع شركة النفط الايطالية ايني وكذلك المعاهدات الموقعة مع جميع الشركات الاخرى".وبث التلفزيون الليبي مساء الاثنين صورا "مباشرة" تظهر خميس، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، في باب العزيزية بطرابلس وذلك بعد شائعات عن مقتله.وسرت شائعات خلال الايام الماضية مفادها ان خميس الذي يقود احدى كتائب القذافي، قد قتل بضربة جوية نفذها الائتلاف الدولي.وظهر خميس بالزي العسكري وسط حشود من مؤيدي والده الذين تجمعوا في مقر العقيد القذافي بهدف تشكيل "دروع بشرية" لحماية "قائدهم"، حسب الصور التي بثها التلفزيون الليبي.وكانت وسائل اعلام قد ذكرت ان خميس القذافي (27 عاما) كان ضحية عملية انتحارية نفذها طيار ليبي. وحسب صحيفة الصن البريطانية فانه توفي في المستشفى.وسمع دوي تسعة انفجارات قوية ليل الاثنين في تاجوراء (30 كلم شرق طرابلس)، كما افاد شهود عيان لوكالة فرانس برس. واوضح الشهود ان "الانفجارات قوية جدا" وهي ناجمة عن عمليات قصف يقوم بها التحالف الدولي على منطقة تاجوراء.واضافوا انه تعذر عليهم تحديد موقع الانفجارات بدقة، لكنهم قالوا ان طائرات التحالف الدولي تحلق في هذه الاثناء في اجواء المنطقة.من جهته، نقل التلفزيون الليبي الرسمي عن متحدث عسكري قوله ان "مواقع مدنية تعرضت لقصف هذه الليلة (ليل الاثنين الثلاثاء) في مدينة صرمان (50 كلم غرب طرابلس) من قبل العدوان الصليبي"، في اشارة الى التحالف الدولي.ونددت منظمة العفو الدولية ليل الاثنين الثلاثاء ب"حملة اخفاءات قسرية" تقوم بها القوات الموالية للعقيد معمر القذافي في ليبيا.وجاء في بيان للمنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ومقرها باريس، ان "القوات الليبية الموالية للعقيد معمر القذافي تقوم بحملة اخفاءات قسرية في محاولة لسحق المعارضة المتصاعدة لنظامه".وتحققت المنظمة من "اكثر من ثلاثين حالة لاشخاص اختفوا حتى قبل بدء الاحتجاجات" في 15 شباط/فبراير.واوضحت هذه المنظمة غير الحكومية التي اعلنت ان هذه العمليات استهدفت ثوارا، ان الرقم لا يمثل بدون شك الا "نسبة قليلة من عدد كبير من الاشخاص الذين اعتقلوا او اختفوا" خلال الاسابيع الماضية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل