المحتوى الرئيسى

العفو الدولية تتهم القوات الليبية بالمسؤولية عن اختفاءات

03/29 00:17

لندن (رويترز) - قالت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان يوم الاثنين ان القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي نفذت حملة اختفاءات قسرية في محاولة لسحق المعارضة.وأضافت الجماعة أنها وثقت أكثر من 30 حالة اختفاء منها حالات اختفاء نشطاء سياسيين وأشخاص يشتبه أنهم مقاتلون معارضون أو مؤيدون لهم.وقال مالكولم سمارت مدير قسم الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية في بيان "يبدو أن هناك سياسة منهجية لاحتجاز أي شخص يشتبه في معارضته لحكم العقيد القذافي وابقائه بمعزل عن العالم ونقله الى معاقله في غرب ليبيا."وأضاف "هناك أسباب كثيرة تدعو للاعتقاد أن هؤلاء الافراد معرضون لخطر حقيقي بالتعرض لتعذيب واساءة معاملة."ودعت المنظمة التي لها في شرق ليبيا لجنة لتقصي الحقائق منذ 26 فبراير شباط القذافي لوقف ما قالت انها حملة اختفاءات وأن يأمر قواته بالتقيد بالقانون الدولي.وتقدمت قوات المعارضة غربا باتجاه سرت مسقط رأس القذافي يوم الاثنين بعدما تشجعت بسبب الضربات الجوية التي يشنها الغرب ضد قوات القذافي.وقالت المنظمة ان الاختفاءات بدأت قبل أن تتحول الاحتجاجات على حكم القذافي الى أعمال عنف مسلحة.وشوهد عاطف عبد القادر الاطرش وهو مدون بارز اخر مرة في تجمع بالقرب من مدينة بنغازي في 17 فبراير شباط. ويعتقد أن قوات القذافي احتجزته.ونسبت منظمة العفو الى قريب له لم تسمه القول "ظللنا نحاول الاتصال بهاتفه ولكن ذلك لم يفلح الى أن تحدث الينا رجل في وقت لاحق بلهجة غربية (غرب ليبيا) وقال.. هذا ما يحدث لمن يلقون الحجارة علينا.. ولكن عاطف لم يلق حتى الحجارة."ونسبت المنظمة الى أقارب وشهود عيان القول ان تسعة رجال وصبية على الاقل بينهم أربعة تقل أعمارهم عن 18 عاما قد فقدوا منذ 20 فبراير شباط حينما زاروا مجمعا في بنغازي تستخدمه كتيبة الفضيل. وهي وحدة من القوات الخاصة موالية للقذافي. وهو اليوم الذي سقط فيه بيد المعارضة الليبية.وتعتقد أسر التسعة الذين بينهم فتى عمره 14 عاما اسمه حسن محمد القطعاني أن ذويهم أخذتهم القوات الموالية للقذافي لدى مغادرتهم المجمع.ونسبت المنظمة الى قريب لم تسمه للقطعاني القول "لم أنم منذ اختفائه.. لم ينم أحد في أسرتي. نحن قلقون للغاية. انه مجرد فتى. لا نعرف ماذا نفعل وأين نبحث عنه ولمن نلجأ طلبا للمساعدة."وقالت المنظمة ان عددا من الناس فقدوا في بلدة بن جواد وحولها.وقال مصدر لمنظمة العفو ان أحد أقاربه أسرته قوات القذافي في السادس من مارس اذار في بن جواد ولكنه تمكن من الاتصال هاتفيا أثناء اقتياده مع عشرات اخرين الى مجمع كتيبة الساعدي في سرت.واضافت المنظمة أن القذافي ربما يتحمل المسؤولية في محكمة دولية عن أي جريمة ترتكبها قواته. وأحال مجلس الامن الحملة العنيفة ضد المحتجين للمحكمة الجنائية الدولية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل