المحتوى الرئيسى

المعارضة اليمنية تحمل صالح مسؤولية تدهور الوضع الامني

03/29 18:46

صنعاء (رويترز) - قال محتجون يمنيون يطالبون بتنحي الرئيس على عبد الله صالح يوم الثلاثاء انهم سيصرون على المطالبة بتركه السلطة فورا والقوا عليه باللوم عن أعمال العنف التي أثارت مخاوف الولايات المتحدة من انتشار فوضى قد تفيد المتشددين.وأسفرت انفجارات في مصنع أسلحة يوم الاثنين عن مقتل أكثر من مئة شخص في بلدة جنوبية حيث أخرج الاسلاميون قوات الحكومة على ما يبدو فيما يذكر بعدم الاستقرار الذي يخشى حلفاء صالح الغربيون حدوثه في البلد العربي الفقير.وقالت قناة العربية التلفزيونية ان عدد القتلى قد يرتفع الى حوالي 150 شخصا.وحمل بيان أصدره تكتل اللقاء المشترك وهو الائتلاف الرئيسي للمعارضة اليمنية صالح وحاشيته المسؤولية عن وجود الجماعات المتشددة ومنها تنظيم القاعدة في محافظة ابين حيث وقع الانفجار.وقال الائتلاف في بيان "اننا اذ ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة فاننا نحمل الرئيس وحاشيته المسئولية الكاملة عما حدث من تواطؤ مع تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة بتسليمهم مؤسسات الدولة والياتها العسكرية في محافظة أبين." وأضاف أن الفوضى مخطط لها من قبل السلطة.وأضاف " في ظل هذا السلوك الاجرامي الخطير الذي ينتهجه الرئيس صالح وحاشيته فان اللقاء المشترك وشركاءه يعتبرون بقاءه واستمراره يشكل خطرا على اليمن وشعبها والمصالح الدولية ويهدد أمن واستقرار المنطقة ويدعون الاشقاء والاصدقاء والمجتمع الدولي عموما بالوقوف الى جانب مطالب ملايين اليمنيين في ساحات التغيير وميادين الحرية باسقاطه للانتقال الى دولة مدنية ديمقراطية تلبي طموحات وتطلعات اليمنيين كافة وتكون شريكا جديا للمجتمع الدولي في محاربة الارهاب."وقال سكان في أبين في الايام القليلة الماضية ان قوات الامن تركت بلدة جعار التي وقع بها الانفجار. وغادر محافظا الجوف وصعدة في الشمال كذلك ربما خوفا من مواجهات مع قبائل معارضة للرئيس.وفي وسط اليمن طعن محافظ مأرب بعد محاولته تفريق احتجاج في وقت سابق هذا الشهر.وتعهد صالح -الذي بدا أحيانا تصالحيا وأحيانا أخرى متحديا- على الملا بعدم تقديم أي تنازلات أخرى للمعارضين المطالبين برحيله بعد 32 عاما من حكم الفرد.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل