المحتوى الرئيسى

الاحتجاجات مستمرة في اليمن مع تدهور الوضع الامني

03/29 16:17

صنعاء (رويترز) - قال محتجون يمنيون يطالبون بتنحي الرئيس على عبد الله صالح يوم الثلاثاء انهم سيصرون على المطالبة بتركه السلطة فورا والقوا عليه اللوم في أعمال العنف التي أثارت مخاوف الولايات المتحدة من انتشار الفوضى التي قد تخدم مصالح المتشددين.وأسفر انفجار في مصنع أسلحة يوم الاثنين عن مقتل أكثر من مئة شخص في بلدة جنوبية حيث يبدو ان الاسلاميين أخرجوا قوات الحكومة فيما يذكر بالاضطرابات التي يخشى حلفاء صالح الغربيون من وقوعها في البلد العربي الفقير.وقالت قناة العربية ان عدد القتلى ربما يرتفع الى 150 شخصا.وحمل بيان أصدره تكتل اللقاء المشترك وهو الائتلاف الرئيسي للمعارضة اليمنية صالح وحاشيته المسؤولية عن الانفجار وقال انه المسؤول عن وجود الجماعات المتشددة ومنها تنظيم القاعدة في محافظة ابين حيث وقع الانفجار.وقال الائتلاف في بيان "اننا اذ ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة. فاننا نحمل الرئيس وحاشيته المسئولية الكاملة عما حدث من تواطؤ مع تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة بتسليمهم مؤسسات الدولة والياتها العسكرية في محافظة أبين."وأضاف " في ظل هذا السلوك الاجرامي الخطير الذي ينتهجه الرئيس صالح وحاشيته فان اللقاء المشترك وشركاءه يعتبرون بقاءه واستمراه يشكل خطرا على اليمن وشعبها والمصالح الدولية ويهدد أمن واستقرار المنطقة ويدعون الاشقاء والاصدقاء والمجتمع الدولي عموما بالوقوف الى جانب مطالب ملايين اليمنيين في ساحات التغيير وميادين الحرية باسقاطه للانتقال الى دولة مدنية ديمقراطية تلبي طموحات وتطلعات اليمنيين كافة وتكون شريكا جديا للمجتمع الدولي في محاربة الارهاب."وقال سكان أبين في الايام القليلة الماضية ان قوات الامن تركت بلدة جعار منذ وقوع الانفجار. وغادر محافظا الجوف وصعدة في الشمال كذلك ربما خوفا من مواجههات مع قبائل معارضة للرئيس.وفي وسط اليمن طعن محافظ مأرب بعد محاولته تفريق احتجاج في وقت سابق هذا الشهر.وتعهد صالح الذي بدا أحيانا تصالحيا وأحيانا أخرى متحديا على الملا بعدم تقديم أي تنازلات أخرى للمعارضين المطالبين برحيله بعد 32 عاما من الحكم السلطوي.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل