المحتوى الرئيسى

عكاشة: مرشحو الرئاسة يعانون تصلب أفكار.. والقذافى مريض بـ«العظمة»

03/28 22:32

قال الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى، إن ثورة شباب 25 يناير لم تأت فجأة، بل حصيلة تراكمات لسنوات عديدة من الظلم والقهر، موضحا أنها أول ثورة تتم من خلال التواصل عبر الإنترنت باستخدام التكنولوجيا الحديثة. وأضاف عكاشة خلال «ندوة رحلة فى نفس شباب الثورة» التى عقدها صالون إحسان عبدالقدوس الثقافى، مساء الأحد، بنقابة الصحفيين وأدارها الكاتب الصحفى محمد عبدالقدوس، مقرر لجنة الحريات بالنقابة، فى حضور عدد من ثوار يناير وطلاب الجامعات، أن ثورة 25 يناير ليست كباقى الثورات التى قامت بسبب الجوع أو انقلاب عسكرى إنما قام بها الشباب من أجل استرداد الكرامة. ووصف عكاشة «ثوار يناير» بالنخبة الذكية المتعلمة الواعية المتيسرة قائلا هم «شباب من أسر طيبة لا تعانى الجوع أو الفقر، لكنهم عندهم رغبة حقيقة فى استعادة كرامة المواطن. وأشار إلى أن الشعب المصرى عانى الظلم سنوات طويلة من الاستعمار الأجنبى إلى أن جاءت الثورات وحررته ليسقط فى عصر الظلم والقهر والقمع سنوات لينتقل من الاستعمار إلى «الاستحمار» من قبل نظام فاسد أذاق المصريين العجز والقهر، لتأتى ثورة الشباب لاستعادة الكرامة، موضحا أنها جمعت بين الشباب المثقف بغض النظر عن انتمائه فهم لم يسعوا وراء فكره أو مطلب دينى أو حزبى إنما تطلعوا لهدف واحد هو كرامة الإنسان المصرى قائلا «الشباب أشعرونا بالسعادة والكرامة وتجاوز بثورتهم حب الذات». وفى تحليله لشخصية ضابط الشرطة قال «كل رجال الشرطة يتسمون بذات الصفات وأسباب قيام بعضهم بالتعذيب نابع من منحهم من قبل المسؤولين «السلطة المطلقة» فأشعرتهم بالزهو مما أدى إلى اتسامهم بالعنف والقسوة وتمادوا فى التعذيب، لكن نفسية ضابط الشرطة ستتغير لو تأكد من وجود مساءلة ومحاسبة له عما يفعله». وعن تحليله لشخصية الزعيم الليبى معمرالقذافى قال عكاشة «صعب تشخيص حاله دون فحصها لكن واضح من سلوكه أنه شخصية شاذة ومضطربة وتعانى خللاً فى سلوكه وفى محتوى تفكيره ويعانى جنون العظمة، قائلا «لا أريد وصفه بالمريض النفسى، وأفضل له وصفه بـ«مجرم حرب» عن وصفه بالمريض النفسى، وحتى لو صنف كمريض نفسى فلا يمنع ذلك من محاكمته على جرائمه. عن رأيه النفسى فى مرشحى الرئاسة الحاليين أكد عكاشة: «جميعهم احترمهم لكنى أرى عدم صلاحيتهم للحكم وأفضل المرشحين من الشباب أو متوسطى العمر، مبررا ذلك بأن المرشحين من كبار السن فوق 60 عاما يعانون من تصلب فى الأفكار يشابه تصلب الشرايين حيث يفقد القدرة على اتخاذ القرار والحوار والمرونة والإبداع لذلك فهم لا يصلحون للحكم».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل