المحتوى الرئيسى

قانون الأسرة الجزائري (الجائر) ؟؟ ومصير العائلات بقلم:الشيخ أحمد الجزائري

03/28 20:49

قانون الأسرة الجزائري (الجائر) ؟؟ ومصير العائلات إنها وقفة حب ونصح لوجه الله تبارك وتعالى .. وقفة إصلاح .. دقائق رشد وإرشاد .. إنها همسة نصح مع ولاة الأمور ..يقول والدي وشيخنا ابن عثيمين :( كذلك أيها الاخوة بالنسبة لولاة الأمور يجب علينا مناصحتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(( الدين النصيحة )) ثلاث مرات ، قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : (( لله ولكتابه ولرسوله ، ولأئمة المسلمين ، وعامتهم )) . فالواجب علينا مناصحة ولاة الأمور ، وألا نعتمد على رجل أو رجلين أو ثلاثة ، أو أربعة ، يناصحون ولاة الأمور ، فولاة الأمور إذا كثر ناصحوهم ، وعرفوا الحق من كل جانب ، وجاءتهم النصيحة من كل وجه فإنهم لابد أن يلتفتوا إلى ذلك ، وأن يسلكوا المنهج الذي نسأل الله تعالى أن يوفقهم له ، وهو منهج النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً ) انتهى . إن الحمد لله تبارك وتعالى والصلاة والسلام على رسول الله محمد المشرع لأحكام التشريع بوحي من الله الذي يعلم ما يصلح للخلق والبشرية جمعاء .. وحي من الله إلى جبريل إلى النبي محمد بن عبد الله مباشرة .. سلسلة رواة ذهبية تبليغية وأداء وحي إلهيٌ بكل صدق و أمانة .. وبـعد: السلام عليكم أيها المسئولون ويا من فوضكم الشعب لأمره ..ويا من وسد له الأمر وسلمت له دراجة قيادة سفينة الرعية ليرسيها بكل أمان على شاطئ الأمان .. إلى القادة والقيادة المحترمين .. إننا نظن خيراً إن شاء الله في حسن نية كل مسلم وسلامتها ما لم يظهر منها شر ونظن خيراً في بعض تلك التطبيقات العملية في تشريع بعض القوانين التي تمس جانب الأحوال الشخصية وبالذات الأسرة ونحن لا نشك أو نشكك في نياتكم والمجتهد إذا اجتهد وأخطأ فله أجر واحدٌ ومن أصاب فله أجران شريطة أن لا نتعدى حرمات الله ولا نحيد كلامه أو كلام نبيه جانباً فهذا مرفوض لكن باجتهاد والاجتهاد لا يكون إلا من طرف علماء الشريعة المخلصين الصادقين .. إلا أننا نرى أنكم لم تصيبوا في تشريع بعض هته القوانين بحيث أن موضوع الأسرة بالذات ولله الحمد لم تنسه شريعتنا ولا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فكم أخذ نظام الأسرة والعائلة مساحة كبيرة في محور النكاح وأبوابه وفي منظومة الزواج بصفة عامة . وإن نتائج الطلاق في محاكم الجزائر لا تخفى على عاقل منذ تطبيق هذه الأحوال والأحكام القانونية الجديدة ؟؟ فكم من أعداد هائلة سجلت الطلاق وكم من أسر شتت وكم من أطفال شردت بسبب هذه القوانين المسنونة من البرلمان أو من أفكار أذهان البشر القاصر .. فها نحن نرى تجرأ النساء على الرجال وتزليق مفهوم القوامة من أيدي الرجال ( و لا نعني بالقوامة هنا تلك السيطرة التي حاربها الإسلام ) وكم من نساء عدن إلى رشدهن يصرخن منادين يا أيها الرجال خذوا زمام أمر الأسرة فإننا لم نخلق لهذا وإنما هي لكم وسبحان الله الذي أعطاها لكم ؟ بسبب هذه القوانين التي ظلم فيها كثير من الرجال وكثير من الأزواج أصبح كثيرات من المتزوجات يتبجحن بكل سخرية على الرجال( أو على أزواجهم ) بدعوى أن القانون اليوم صار إلى جانبهن وأعطاهن عصا السيطرة على عينة الرجال ؟؟ للمطلقة بطفل أو بنت .. بيت ونفقة !!؟ هذا ما تبحث عنه كثير من الفاسقات وأنا لا أقصد الأخوات المحترمات المتحجبات العفيفات بنات الشرف والنسب لأنهن لا يفعلن هذا ولا ذاك وهن بكل ثقة بعيدين عن ذلك .. لكن التي أعنيهم هنا هن أولئك اللائي يتجهن بسعادتهن!! بهته القوانين التي قهرت لهم الرجال والعياذ بالله .. فالمرأة المسلمة لا لن تفرح أبداً أن تهين زوجها ولا تنسى أبداً في ساعة أو يوم من الأيام أنه كان رفيق عمرها وصاحب معاشرتها في الحلال الطيب الطاهر زد على ذلك أنها لها منه أبناء من صلبه فأرجوكن أيها الأخوات لا تفعلن ذلك فإنه سوف يكون دفع حسابات فواتير أعمالنا في الدنيا قبل لقاء الله رب العالمين الجبار المنتقم وإن الوقوف بين يديه جلا وعلى واقع لا محالة فيه . أحبتي في الله.. و بعد أن طلقت الطليقة بطفل أو بنت فإنها تحصلت وأخيراً على ضمان يوفر لها جزء هام من طمعها وحاجياتها العفنة ( راتب نفقة ودخل شهري واستئجار منزل ) أو ما يقوم مقامه من نقود ودراهم معدودات وبعدها لتصبح كثير من تلك البيوت وللأسف وتلك الزوجات مرتعاً للفسق والمجون أو مقراً رخيصاً للمتعة والاستمتاع وليتربى أولئك الأطفال المساكين وسط مستنقع وسخ عفنٍ تمارس فيه أنواع الفاحشة الانحلال الأخلاقي (مسخاً وفسخاً) والعياذ بالله ؟! وما إن يلجأ الوالد ( المطلق ) لطلب حضانة ابنه ولتخليص فلذة كبده من تربية فاشلة ..!! لكن للأسف فهو لا يملك شهود إلا تصريحات الطفل ؟!أو رؤية مجردة ثابتة لطن لا يتوفر معها رؤى أخرى لتقام الشهادة العادلة ؟! وهنا وبعد أن يقدم الزوج تصريحاته فوراً يدان أو يتهم هذا الزوج المسكين بالقذف ومس الأعراض ؟ ليس لديه أدلة ولا إثبات ؟؟ أحبتي في الله.. أيها القادة .. فكم من مطلق لا يريد الطلاق إلا وهو مكره على ذاك الطلاق .. وكم من زوجات يذقنا مرار الويلات لعدد كبير من الأزواج لكنه تجده صابراً محتسب لله ..!؟ وكم من مطلق لا يملك قوت نفسه .. وكم من شاب لا يملك شراء سروال أو قميص يتعرض لأداء حقوق ما أنزل الله بها من سلطان ؟ و شريعة الإسلام لم تكلف أحد بما لا يستطيع فها نحن نجد رسول الله صلى الله عليه يربط المقدرة بالمقدور والموجود بخصوص النفقة من إطعام وكساء فقد روى حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ ! مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ? قَالَ : { تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ , وَتَكْسُوهَا إِذَا اِكْتَسَيْتَ , وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ , وَلَا تُقَبِّحْ , وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي اَلْبَيْتِ } ( ) . الله الله لشريعة الإسلام ودين محمد صلى الله عليه وسلم ! تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت هذا هو المعيار وهذا هو الإنصاف ونحن لا ندعو إلى البطالة في أداء الواجبات لكن ندعو في الحال والحالة التي هو عليها هذا الزوج فالنفقة على العيال واجبة وخاصة إذا كانوا قصر . لكن أن نطالبه بمطالب ما أنزل الله بها من سلطان فهذا لا يجوز أبداً !!؟ من أين له بنفقة الطفل أو إجار منزل وكيف نسمح لها أن تعيش هذه الزوجة المطلقة الشابة لوحدها في بيت كهذا ؟؟ كيف تستطيع أن تربي جيلاً ينفع الوطن والأمة وهي لزالت في ريعان شبابها تحتاج هي أولاً إلى من يكمل تربيتها تربية متواصلة لها ؟؟ أي أرض نعيشها هته وأي حياة نستهواها تلك ؟؟ وأي ديانة أمرت بهذا ؟؟ النساء الغربيات الكافرات نعم ألمنية الجنسية تعلن وسط جماعة من النساء عبر أحد القنوات بأنها لم تجد خلال دراستها ومتبعاتها دينٌ كرم المرأة ومنحها الحقية الكاملة في حماية شرفها وعرضها وخلصها من أوحال الرذيلة كدين الإسلام ؟ واليوم يحارب الإسلام من طرف أبنائه والعياذ بالله !!! نساء يعلنا فساد هذه الأحكام الأسرية الجديدة ! كثير من المطلقات يعلن أسفهن وخيبتهن عن الكارثة الكبرى والطامة العملاقة القادمة لمصير كثير من المتزوجين والأسر في أوطاننا العربية وخاصة في وطننا الغالي ولننظر إلى نسبة الطلاق في السنوات القديمة وما آلات إليه النتائج الحاصلة اليوم لا يشك عاقل إلى تفاقم النسبة وتصاعدها إلى عنان السماء .. فيا عباد الله .. فلنرجع إلى شرع ربنا تبارك وتعالى ولنتب إليه ولتلتزم الزوجة بحقوقها التي شرعها الإسلام لها ونحو زوجها رفيق عمرها وليلتزم الزوج هو الآخر بحقوق زوجته التي وهبها الله لها .. و لا يجوز للزوجة أبداً وبأية حال أن تهين زوجها بسبب قانون أو حكم أو قول أو عادة قبلية سيئة ..ولتكن أسوتها أمها خديجة بنت خويلد التي أنفقت جميع أموالها في سبيل دعوة زوجها محمد صلى الله عليه وسلم وباقي نساء النبي اللائي قدمن النفس والنفيس في إسعاد رسول الله محمد والتحمل والصبر على حياته .. فالمرأة مرأة والرجل رجل والأخلاق أخلاق والإسلام منهاج حياة وسعادة بشرية .. فالله الله يا نساء الجزائر ونساء الأمة جمعاء الحجاب الحجاب والعفة العفة والطهر الطهر والشرف الشرف ..وهيا لتقمن قومة صدق لتربية أجيال تصعد بهذا البلد الغالي وينتجن ويبدع الكل في مجاله لصلاح أسرته ودعوته وبلده وأمته .. علموا أبنائكم وبناتكم القرآن الكريم والسنة الغالية الصحيحة .. عودوا إلى مجد أجدادكم وجداتكم الأمجاد المجاهدين والمجاهدات فكل فرد من وطن الجزائر هو فرد لا يتجزأ لتلك الصفوة التي جاهدت وماتت على إخلاص وخلاص لا لها ولا عليها ولم ترض أن تأخذا درهماً واحد من أحد مهما كان إلا أن تحتسبه لله وللقائه فباتت على تلك الأمنية حتى لقتهم المنية وهم كذلك فبارك الله لهم .. دافعوا عن العقيدة والدين والشرف ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الله لم يترك الاستعمار الفرنسي الذي صرح قائده للمجاهد عبد الحميد ابن باديس قائلاً : جئنا بكل صراحة لطمس معالم الإسلام؟!.. فزأر فيه أسد العلم آنذاك زأةً زلزلت الموقف ولزال صدحها مدونٌ في بطون كتب التاريخ فحيا الله كل مجاهد .. ويزيد عجبك !! عندما تجد أن القانون يسمح لأب الطفل أو الفتاة بزيارته دون المبيت عنده أو في العطل إلاَّ وإذا أراد هذا الأب بدافع الاشتياق أن يمسك فلذة كبده قليلاً من الساعات حتى يسمع طرق باب دار أهله فيخرج ليجد سيارة الظلم والأمن واقفة تطلب الطفل وأخذ أقواله لسبب التأخير ..ولأن أمه هي التي بلغت بذلك ومن ثم يحول الموضوع إلى قضية بالمحكمة .. !!؟؟ تخيل أخي القارئ أب يحاكم من أجل ابنه وجريمته أنه زاد ساعة عن موعد إرجاعه لأمه ..؟؟ فأي دكتاتورية هذه.. لا قضاء ؟ ولا عدل ؟ ولا إنصاف ؟ قضاة لا يفقه كيفية الوضوء والصلاة وتجده يتولى قضايا ضخمة يحكم ويفعل ما يشاء .. فتيات في مقتبل العمر على كراسي القضاء.. أصبح القضاء أرجوحة لعب واستهزاء ... حسبنا الله ونعم الوكيل ... وأخــيراً يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم : (( الدين النصيحة )) .. وقال الأنبياء من قبل لأممهم ((إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ )) . نعم يا شعب أمتي و يقوم إنما أوريد النصح و: (( َمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ )) [يونس:72] . فيا أيها القادة وأيها المخاطبون شعباً وشعوباً لنتق الله في كثير من المظلومين ولنتب عن سن مثل هته القوانين ولنشرع ما شرعه الله للأسر والذي يعلم ما يصلحنا في حياتنا ..والحضانة تبقى ما هي في أبواب الفقه الإسلامي والولي لا يجوز له أن يضيع أبنائه بأي حال .. أيها الأزواج ::..خلقكم الله من نفس واحدة وليكمَّلَ الأول الآخر ولتقيما شرع الله بينكما ولتنتجا لأمتكم وبلدكم صفوة متعلمة فقيهة عالمة لتكون لمن بعدها من الأجيال رحيقاً لا حريقاً كما نحن اليوم على الجيل الصاعد فلنا ولهم الله ؟؟ أيها الآباء ::.. لا تكرهوا أطفالكم بسبب تلك القوانين وظلمها أو بسب كثرة استدعاءات المحاكم والزوجات لكم فتتبرأو من أبنائكم بسبب فعل أولئك الجاهلات وما ذنبهن و والله يوم يكبر أولئك الأطفال سوف وبدون أي شك يلعنون تلك الأمة وتكون المسكينة ضحية وقد فعلها أحدهم (( قال لأمه أنت ملعونة فقد كنت سببا في كره أبي لي .. لقد قتلت أبي بكثرة المشاكل )) .. أيها القضاة من الفئة الأولى ::..نعلم جزاكم الله كل خير أنكم تسعون لإصلاح المجتمع وكثير منكم يسعى إلى الصلح فجزاكم الله كل خير اسعوا إلى الصلح ما استطعتم .. أيها القضاة من الفئة الثانية ::.. اتقوا الله في إشعال نار الفتنة والطلاق والظلم فإنكم موقوفون أمام الله وهو سائلكم عما كنتم تفعلون واعلم :: أنك كما تدين تدان وإن الديّان لا يموت ..فكم من شرير يزرع الشر خارجاً فيزرع الله له نفسه في بيته وبينه وبين زوجه وأبنائه ..كما تدين تدان فإن الديّان لا يموت اعمل ما شئت .. جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر: (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام- يعنى الحاكم- راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع في أهل بيته، ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته)) ( )¬¬. وتدبر هذا الحديث الذي لو وعيناه والله انخلعت القلوب من شدة الوعيد فيه ففي الصحيحين من حديث معقل بن يسار أن النبي  قال: (( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) ( ) ستسأل عن رعيتك إن كنت والياً.. ستسأل عن قضائك وحكمك إن كنت قاضياً .. ستسأل عن الرعية، إن كنت مسئولاً في شركة.. ستسأل عن مرؤوسيك، إن كنت رب أسرة والداً في بيت .. ستسأل عن رعيتك عن امرأتك وعن أولادك وبناتك .. فجهز الجواب لخالقك وماذا سوف تقول له و الموت قادم ليخطف روحك فانتظر دورك فقط وساعتك قادمة لا محالة فالويل لصاحب الشر والمكر والخداع مهما كان ومن كان .. والسعادة والفوز للمخلص والناصح .. للأمين الكريم .. أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق حكام الإسلام إلى تحكيم كتابه سبحانه وتعالى وسنة نبيه و أن يرزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على تحكيم شرع الله وسنة نبيه .. اللهم اجعل الجزائر بلد أمن آماناً رخاءً سخاء وسائر بلاد المسلمين .. اللهم أصلح أبنائنا وأولادنا وذريتنا .. اللهم أنزل الأمن في البلد والعافية في الجسد والصلاح في الولد .. اللهم اجعل الجزائر مهبط علم و مهد علماء عاملين وملاذ كل خائف و مسكين ومسكن كل تقي وبحر كل عاطش وغنى كل فقير .. اللهم اجعلها منارة علم وتعليم وموكب صدق وتحكيم و سفينة صدق وتقويم وحياض حب وإخاء .. اللهم اجعلها منطلق دعوة لكتابك وسنة نبيك ومهبط كل سنة وأصل .. اللهم ارفع رايات العدل عليها ومساكب الأخلاق فيها وتلال المساعدة بها .. اللهم حسن مكارم الأخلاق فيها وأصلح نسائها ورجالها وشبابها وفتياتها وأشجارها وأحجارها وأجعلها بلداً مباركاً .. اللهم اجعل قوافل البركة تهطل عليها وتخرج منها إنك خير مسئول .. آمين والحمد لله رب العالمين القائل : {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء} (272) سورة البقرة. وكتبه الناصح الأمين : الشيخ أحمد الجزائري بتاريخ : 2010

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل