المحتوى الرئيسى

الصراع في لبنان واللبنانيون الجدد بقلم فتحي احمد

03/28 20:49

الصراع في لبنان واللبنانيون الجدد بقلم فتحي احمد طرأ على الساحة اللبنانية بعد عام 2005 لون اخر من الذوق السياسي يختلف عن اطياف الساسة اللبنانيين الاخرين وحمل هذا اللون اسم اللبنانيون الجدد فهم يؤمنون بضرورة ايجاد نظام لبناني مبني على اساس الحرية والمساواه والعدالة الاجتماعية والاسس الديمقراطية في الحكم وتكافؤ الفرص وحرية الرأي وحماية الحريات الخاصة والعامة والفردية والجماعية وقد هدف تشكيل هذا اللون السياسي من اجل خلق نظره جديدة للامور والمسائل والمشاكل الشائكة في لبنان من اجل الوصول الى بيئة لبنانية اكثر مساواه وعدلا وقد حملت فكرة هذا الحزب معنى اخر وهو نبذ الطائفية لتوفير الرفاهية لابناء البلد الواحد ولكي يرتقوا بلبنان الى اعلى مراتب الدول المتقدمة وقد تمخض عن الحزب افكارا داخلية وخارجية انطلاقا من الغاء الطائفية ومرورا بزيادة عتاد قوى الامن الداخلي والامن العام كل هذا من اجل تحسين الامن في الداخل والحفاظ على الامن الخارجي في ظل التهديدات الاسرائيلية وانتهاء بقضية اللاجئيين الفلسطينيين في لبنان حيث نادى الحزب بضرورة التمسك بعودة اللاجئيين الى ارضهم الاصلية دون الرضوخ لسياسة التوطين مع نزع السلاح من ايدي الفلسطينيين داخل لبنان وخارجها وخلق ظروف جيدة من التسامح وتحسين اوضاعهم المعيشية فجاء في منظومة الحزب وهو ايجاد نظام سياسي على اسس علمانية مع المحافظة على حقوق الطوائف واستبعاد النظام الطائفي من الحكم وانشاء مجلس طوائف يكون اعضاؤه مناصفة بين المسيحيين والمسلمين وينتخبون من ابناء طوائفهم كما يدعم الحزب الوليد السلطة القضائية التي يجب ان تكون مستقلة تماما عن السلطتين التنفيذية والتشريعية وقد جاء في ابجديات الحزب ان اسرائيل هي العدو الاول للبنان وفي حال ان تم توقيع معاهدة سلام بين اسرائيل والدول العربية ستبقى هذه الدولة حجر عثرة على حدود لبنان وتطرق الحزب الى انسحاب اسرائيل من كافة الاراضي اللبنانية ووقف جميع الخروقات الجوية والبرية والبحرية وتراجع اسرائيل عن اطماعها في المياه اللبنانية واعترافها بحق العودة للاجئين الفلسطينيين فعلى الصعيد العربي جاء في ثنايا الخطاب للحزب ان انتماء لبنان الى العالم العربي ولم يبقى يشكل محور جدي بين السياسيين اللبنانيين ويعتبر هذا الاتماء ذو طابع ثقافي يتجلى باللغة كما يعتمد على مصالح مشتركة وعلاقات مميزة من الناحية السياسية والاقتصادية ويرى الحزب بضرورة توطيد العلاقة اكثر من خلال السياسات الخارجية التي يقيمها مع الدول العربية للوصول الى تكامل اقتصادي واجتماعي وسياسي كما ينادي الى تفعيل دور جامعة الدول العربية من خلال تعديل نظامها وطريقة عملها وفي الوقت نفسه يطالب الجامعة بتكوين لجنة دائمة منبثقة عن الجامعة العربية مهمتها ايجاد حل للمشاكل بين الدول الاعضاء واما على صعيد المنظومة غير العربية فأن الحزب ينظر الى شعوب العالم انهم شركاء في الانسانية ويأمل في بناء علاقات محصنة على الصعيدين السياسي والاقتصادي .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل