المحتوى الرئيسى

لمحة أمل و نداء الشباب بقلم:أيمن أمين أبو لبدة

03/28 19:48

لمحة أمل و نداء الشباب ربما هي صرخه و لعلها نداءات و لعله رجاء و في كل الحالات نرنو بصبر للنهوض و الإستنهاض بما تلج به صدورنا التي رضَعت ثقافتنا الوطنيه بكل ألوانها و تفاصيلها ومواسمها المختلفة , تلك هي بدون أن نختزلها بين قوسين و أدنى لأن المُراد من مقالي هذا هُو البحث عن شبابنا في كل إتجاه و تعميق دوره في طور البناء الإنساني المعمق بدواخل الإنسان الفلسطيني و خاصةً الجيل و النشئ الصاعد من شبابنا و الذي يحمل في ذاته غيوم الحُب و الخير و العمل و الإراده لأجل وطن ثغره باسم بتفاصيل الرشاد , فنتحدث اليوم عن صياغة واقع شبابي جديد و متجدد يحمل في طياته الجاهزيه للعمل و البناء الفكري و الثقافي و الإجتماعي على أسس و قواعد إرتكازها على الوعي المتكامل في ألوان الشرائح و الأطياف السياسيه و الإجتماعية و التكامل معها لصياغة واقع وطني منقطع النظير و توازياً مع الشباب الثائره في الشعوب العربية التي ترنو لحلم كبير يمتد من المحيط للخليج و الذي خرج من دائرة الصمت و الظلاميه و حمل على عاتقه ضميراً عربياً يسعي للتغيير الدائم من أجل ردع الفوضى الحسيه و الماديه و بناء هرماً جغرافياً في إنسانية الإنسان حيثُ الرقي في الأداء و العطاء اللا محدود .. فكم نحن بحاجه لجيلاً يخوض معركة التحرر الوطني بكل صوره و بناء واقعية الدوله الوطنيه المستقله القائمه على العدالة و المشاركة الديمقراطيه و أنظمة الفكر المتعدد , للشروع في تلبية إستحقاق الشعب المسلوب في غياهب القهر و الصلف الإحتلالي الجاثم على رحم الوطن منذ عقود فآن الآوان بالنهوض بجيلاً هو قادراً بدون أدنى شك على العمل المتواصل و الغير متكاسل و بلا مبالاه لتحقيق الآمال المنشوده و لإعادة ثقافة الهوية الوطنية التي غابت نوعاً ما في ظل ظروف مترهله , فما أجمل أن تلتقي الأجيال في مضمار الأمل المعقود على الخروج إلى باحة العمل الدؤوب الراسخ في وجدان الشباب لأنهم بالمحصله هم عماد الأمه و ثروه لا تقدر بثمن يكتبها التاريخ في صفحات ناصعة البياض , فعندما خرج شباب الخامس عشر من آذار للشارع ليقولوا كلمتهم لم تكن تقليداً روتنياً و إنما هو تماشياً مع وعي الشعوب و لأجل إستعادة الحلم الوطني الرائع و المنادي بلُحمه وطنيه هدفها الأوحد هو إعادة الإعتبار للوطن و للقضيه الأم برمتها , فلم يقتصر هذا الوعي المنفرد من شبابنا على اللجوء لـ مطالبة الأطراف بنزع فتيل المنازعه أو الإختلاف إنما هو من أجل صقل القضيه و الهموم الوطنيه بلون متراس التوحد خلف ثوابتنا و قداسة ألم شعبنا العظيم الذي يدخر الشباب مخزوناً إستراتيجياً كسياج أمن و أمان لمكتسبات العمل الوطني الثائر للخلاص من الإحتلال و لفظ الفتنه و كبح جماح النفور الفلسطيني ـ الفلسطيني , فكل هذا كان إنطلاقاً من الحرص و الوعي الشبابي لتلبية نداء وطن طالما غرس في الإنسان الفلسطيني عشق أرض و سماء وطناً عشقناه .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل