المحتوى الرئيسى

زعيم الجرذان بقلم:د.عبد الحكيم المغربي

03/28 19:48

زعيم الجرذان بقلم دكتور / عبد الحكيم المغربي إننا الأن نعيش في زمن عجيب غريب تنكشف فيه حقائق ووقائع يندي لها الجبين بل إنها ليست وقائع وحسب بل هي جرائم بشعة وهو أقل ما توصف به من حكام للأسف اخجل أن أقول عليهم حكام لأنهم لابد أن يوصفوا بحقيقتهم البشعة والقذرة التي تتكشف لنا يوما بعد يوم هذه الأيام ونري ونشاهد ونسمع بفظائع لا يصدقها عقل وكأننا نشاهد أفلام سينمائية وليست حقيقة حقا إننا نذهل ونتعجب ونتألم بما يحدث هنا وهناك ممن كانوا يحكموننا ويدعون أنهم ثوار وزعماء ووطنيين وشرفاء ويعملون لصالح شعوبهم ويحافظون علي ثروات الشعب وأمنه ويتشدقون بكل هذه الأكاذيب أمام شعوبهم دائما وأثناء خطاباتهم المزيفة المعسولة حتي جاءت الثورات المباركة للشعوب لتكشف الستار وتتجلي فظائع هؤلاء الخونة وتظهرهم علي حقيقتهم فنحن الأن نري ونشاهد ما يحصل بالعالم العربي من حولنا من التمسك بالكرسي العفن مدى الحياة وفعل أي شيء في سبيل الجلوس عليه حتي لو أبيد الشعب كله بل حتي لو أحرق بكامله وأبعد من ذلك حتي لو احتل من قبل الغرب وسلب ونهب المهم أكون أنا علي الكرسي لأخر لحظة بعمري حتي لو اضطررت لإحراق البلد ومن عليها كالمثل الذي يقول علي وعلي أعدائي فالقذافي بليبيا الشقيق فعل كل ما يقدر أن يفعله من جرائم قذرة وبشعة لا يصدقها عقل ولا يفعلها حتي مجرم أنه تخطي مرحلة الإجرام إلي أبعد من ذلك بكثير بعد ما شاهد ناه علي شاشات التلفاز اليوم من استغاثة مواطنة مما فعله فيها 15 قذر مجرم من كتائب القذافي فقد وافق وتأمر علي نساء وطنه باغتصابها وعندما استغاثت بالصحفيين لعرض قضيتها زج بها إلي مكان مجهول وقام أعوانه بالاعتداء علي الصحفيين علنا ولا يعلم أحد أين ذهبوا بهذه المسكينة وربما قد يقتلوها حتي لا تتضح جرائمهم وتنكشف أمام العام وقالوا أنها مختلة عقليا ثم قالوا أنها سكرانة من الخمر كما فعل القذافي من قبل وقال علي شعبه أنهم جرذان وأنهم يهلوثون ويتعاطون المخدرات فقد كان دائما يتشدق أما العالم وأمام شعبه بأنه قائد الثورة وأنه زعيم فقد اتضح أمره الأن فقد كان حقا زعيم جرذان وليس زعيم أو قائد شعب عظيم مثل الشعب الليبي الشقيق والحقيقة المرة غير أنه في مقابل تمسكه بالكرسي ضرب شعبه بالطائرات والدبابات وكافة أنواع ما يملك من القوة فقد ظهرت ثوريته الحقيقة وزعامته المشبوه المزيفة في تأجير مرتزقة بمال الشعب لقتل الشعب وقمعه بل ذهب اكثر من ذلك فقد ذهب ابنه سيف الإسلام الذي لا يمت بصلة للإسلام بل الإسلام والمسلمين يتبرءوا منه ومن أمثاله إلي إسرائيل كي ترسل له أسلحة وعتاد وكأن الدنيا انقلبت بدلا من الالتفاف حول الشعب وحشد الحشود من أجل محاربة العدو الحقيقي وهو إسرائيل حصل العكس تماما والقذافي وابنه وأعوانه يستعينون بأعدائنا علي شعبه ففعلا شيء لا يصدقه عقل وكأننا فعلا نشاهد ونري شيء من الخيال فما حدث بتونس ومصر يعتبر بحق ثورات نظيفة حضارية وبالرغم من زوال حكامها بالرغم مما حدث يعتبر بسهولة ويسر فهي حقا ثورات مباركة وحكام أذكياء علي الأقل لم يقهروا شعوبهم أثناء الثورة فقد قهروهم بما يكفي قبلها ولكنني اذكر أثناء الثورة فقد قاموا إلي حد ما بشيء حضاري إذا ما قارناه بما يحدث الأن بليبيا واليمن من التمسك بالكرسي لأخر نفس ولكن من أخذ نصيب الأسد بحق من البشاعة والجرم هو بما يسمي القذافي الذي فعل ومازال يفعل كافة الجرائم البشعة والقذرة مع شعبه والأفضل أن لا نقول شعبه لأنه حتي لا يستحق أن يكون له شعب مثل الشعب الليبي العظيم وإنما هو أقل ما نقول عليه أنه قائد ثورة الجرذان وزعيم الجرذان كما حكم هو علي نفسه بهذا اللقب . مستشار ومحلل سياسي 27/03/2011م

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل