المحتوى الرئيسى

مركز حقوقى: الثورة تواجه تحديات الخلاص من فلول "مبارك"

03/28 18:24

أكد التقرير السنوى الذى أعده مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والذى يصدر خلال أيام حول"جذور الثورة العربية فى العالم العربى"، أن الثورة المصرية التى تتطلع لبناء نظام جديد بعد الإطاحة برأس النظام السابق، تظل تواجه تحديات الخلاص الكامل من فلول نظام مبارك وحزبه ومؤسساته، ومشكلات التوصل لعقد اجتماعى جديد يشكل العلاقة بين الحاكم والمحكوم على أسس ديمقراطية. وأوضح التقرير أن مصر منذ بداية العام الماضى كانت تتهيأ لأعلى مستوى من القمع البوليسى خاصة مع قرب الانتخابات البرلمانية، وكانت تنتظر "3 سيناريوهات" هى التجديد للرئيس مبارك لفترة رئاسية سادسة أو نقل السلطة للوريث جمال مبارك، أما السيناريو الثالث والأخير فكان البحث عن مرشح يمكن أن يجد قبولا من جانب الشعب المصرى فى الوقت الذى وصلت فيه شعبية النظام السابق إلى الحضيض. وحسبما ذكر التقرير، فإن النصف الثانى من عام 2010 شهد تزايد الضغوط الإدارية على مؤسسات العمل الأهلى فى مصر، بما فى ذلك تلك التى تعمل تحت مظلة قانون الجمعيات الأهلية، وخاصة الحقوقية منها، حيث عطلت الحكومة بصورة تعسفية عقد جمعيات عمومية لبعضها، وعلّقت أو رفضت طلبات عدد كبير من الجمعيات، كما كانت دار الخدمات النقابية والعمالية بشكل خاص هدفا لتحرشات إدارية استثنائية من الحكومة، ولحملات تشهير واسع بعد كشفها عوار تشريعات النقابات العمالية أمام المؤتمر الدولى لمنظمة العمل الدولية. وشدد التقرير على أن الحريات الصحفية والإعلامية شهدت تدهورا نوعيا كبيرا، وبشكل خاص قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية، عبرت عنه ضغوط شتى، استهدفت الإجهاز على أبرز وأكثر الصحف المستقلة جرأة، كما توقفت فى ظله برامج حوارية سياسية تحظى بأكبر قدر من المشاهدة، وطالت قرارات بالإنذار والإغلاق المؤقت عددا واسعا من الفضائيات الخاصة، كما صدرت تعليمات مشددة تحظر عمليا على الفضائيات البث المباشر للأحداث، من دون موافقة مسبقة. كما امتدت هذه الضغوط لتصل إلى الرسائل الإخبارية القصيرة عبر أجهزة المحمول، وبات من المتعين على مقدمى خدمة هذه الرسائل الحصول على ترخيص مسبق من قبل وزارة الإعلام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل