المحتوى الرئيسى

محتجون يؤكدون فتح القوات السورية النار عليهم في درعا.. والحكومة السورية تنفي

03/28 18:24

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  ذكر شاهد أن قوات الأمن السورية فتحت النار، اليوم الاثنين، لتفريق مئات من المتظاهرين كانوا يرددون هتافات ضد قانون الطوارئ في مدينة درعا الجنوبية.فيما نفى مصدر سوري مسؤول قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في مدينة درعا التي تشهد احتجاجات مناوئة للحكومة منذ أيام.ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن المسؤول، الذي لم تذكر اسمه، أن الأنباء التي نقلتها وسائل إعلام عن إطلاق النار من قبل قوات الأمن، بعد ظهر اليوم الاثنين، على متظاهرين في مدينة درعا "عارية عن الصحة".وقتل ما لا يقل عن 61 شخصًا في عشرة أيام من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في درعا، وفق تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، بينما قتل 12 آخرون بمدينة اللاذقية شمال غرب البلاد، الأمر الذي فرض تحديًا هو الأخطر على حكم الرئيس بشار الأسد.وقالت بعض المواقع الإلكترونية التابعة للمعارضة: إن مسؤولين بلباس مدني أطلقوا النار على المحتجين الذين وصلوا إلى مدينة درعا على متن 12 حافلة في محاولة لتفريقهم.ولم يعلق بشار الأسد نفسه بعد على المظاهرات التي امتدت لمدينة اللاذقية الساحلية ولمدينة حماة، لكن فاروق الشرع، نائب الرئيس، قال اليوم الاثنين: إن الاسد سيعلن قرارات هامة خلال اليومين القادمين؛ "تسعد الشعب السوري"..وأضاف الشاهد أن المتظاهرين تدفقوا على ميدان رئيسي في المدينة، وهم يرددون هتافات تطالب بالحرية وترفض قانون الطوارئ. وقال: إن قوات الأمن أطلقت النيران في الهواء لدقائق معدودة، لكن المتظاهرين عادوا بعد توقف إطلاق النيران.وكانت قوات الأمن قد خفضت وجودها بالمدينة الفقيرة ذات الأغلبية السنية في الأيام الأخيرة، لكن سكانا قالوا اليوم الاثنين إن القوات عادت بكثافة.وقال أحد التجار في إشارة إلى المسجد العمري الذي كانت نقطة محورية في المظاهرات التي تشهدها المدينة "(قوات الأمن) تصوب بنادقها على أي تجمع بالقرب من المسجد".وقال أبو تمام، وهو من سكان درعا، ويطل منزله على المسجد: إن الجنود وقوات الأمن المركزي موجودون "في كل متر تقريبا". وأضاف مواطن آخر ينتمي لقبيلة الجوابرة: إن قناصة أعادوا التمركز فوق كثير من المباني المهمة.وأضاف المواطن قبيل انطلاق مظاهرة اليوم: "لا أحد يجرؤ على التحرك".وما كانت مثل هذه المظاهرات لتخطر على بال أحد قبل شهرين في سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ حوالي 50 عاما، لكنها تواجه الآن موجة المشاعر الثورية العربية التي أطاحت حتى الآن بزعيمي مصر وتونس.وأرسل بشار الأسد (45 عاما) الجيش إلى اللاذقية، أول أمس السبت، في مؤشر على تنامي قلق الحكومة تجاه قدرة قوات الأمن على حفظ النظام هناك.وقالت الحكومة: إن 12 شخصا قتلوا في اشتباكات بين "عناصر مسلحة" تحملها المسؤولية عن العنف، ومواطنين وقوات الأمن. وكان ناشطون في مجال حقوق الإنسان قالوا إن ستة أشخاص قتلوا في يومين من الاشتباكات.وأظهر التلفزيون الرسمي، أمس الأحد، شوارع خالية في اللاذقية تناثرت فيها الحجارة والزجاج المهشم وهيكلان محطمان لحافلتين محترقتين. ويسكن اللاذقية مزيج من السنة والمسيحيين والعلويين الذين يمثلون أقلية، لكنهم يشكلون الجزء الأكبر من التأييد للرئيس السوري.وقطع الأسد تعهدًا علنيا بأن ينظر في توسيع نطاق الحريات السياسية والإعلامية، لكن ذلك لم يوقف الاحتجاجات التي دخلت يومها الحادي عشر.وفي تحرك آخر لتهدئة المحتجين أفرجت السلطات السورية عن 260 شخصا أغلبهم من الإسلاميين. كما أطلقوا سراح الناشطة السياسية ديانا الجوابرة إلى جانب 15 آخرين كانوا اعتقلوا لمشاركتهم في مسيرة صامتة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل