المحتوى الرئيسى

القوات السورية تفتح النار لتفريق محتجين في درعا..

03/28 18:21

دمشق (رويترز) - قال شاهد ان قوات الامن السورية فتحت النار لتفريق مئات المتظاهرين كانوا يرددون هتافات ضد قانون الطوارئ في مدينة درعا الجنوبية يوم الاثنين.وقتل ما لا يقل عن 61 شخصا في عشرة أيام من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في درعا الامر الذي فرض تحديا هو الاخطر على حكم الرئيس بشار الاسد.ولم يعلق بشار الاسد نفسه بعد على المظاهرات التي امتدت لمدينة اللاذقية الساحلية ولمدينة حماة لكن نائب الرئيس فاروق الشرع قال يوم الاثنين ان الاسد سيعلن قرارات هامة خلال اليومين القادمين.وأضاف الشاهد أن المتظاهرين تدفقوا على ميدان رئيسي في المدينة وهم يرددون هتافات تطالب بالحرية وترفض قانون الطواريء. وقال ان قوات الامن أطلقت النيران في الهواء لدقائق معدودة لكن المتظاهرين عادوا بعد توقف اطلاق النيران.وكانت قوات الامن قد خفضت وجودها بالمدينة الفقيرة ذات الاغلبية السنية في الايام الاخيرة لكن سكانا قالوا يوم الاثنين ان القوات عادت بكثافة.وقال أحد التجار في اشارة الى المسجد العمري الذي كان نقطة محورية في المظاهرات التي تشهدها المدينة "/قوات الامن/ تصوب بنادقها على اي تجمع بالقرب من المسجد."وقال ابو تمام وهو من سكان درعا ويطل منزله على المسجد ان الجنود وقوات الامن المركزي موجودون "في كل متر تقريبا". وأضاف مواطن اخر ينتمي لقبيلة الجوابره ان قناصة أعادوا التمركز فوق كثير من المباني المهمة.واضاف المواطن قبيل انطلاق مظاهرة يوم الاثنين "لا أحد يجرؤ على التحرك".وما كانت مثل هذه المظاهرات لتخطر على بال أحد قبل شهرين في سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ حوالي 50 عاما لكنها تواجه الان موجة المشاعر الثورية العربية التي أطاحت حتى الان بزعيمي مصر وتونس.وقال نائب الرئيس فاروق الشرع ان الرئيس السوري سيعلن قرارات هامة خلال اليومين القادمين "تسعد الشعب السوري".وكان الشرع يتحدث لتلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني. ولسوريا صلات قوية بحزب الله في لبنان وبايران.وأرسل بشار الاسد (45 عاما) الجيش الى اللاذقية يوم السبت في مؤشر على تنامي قلق الحكومة تجاه قدرة قوات الامن على حفظ النظام هناك.وقالت الحكومة ان 12 شخصا قتلوا في اشتباكات بين "عناصر مسلحة" تحملها المسوؤلية عن العنف -- ومواطنين وقوات الامن. وكان ناشطون في مجال حقوق الانسان قالوا ان ستة اشخاص قتلوا في يومين من الاشتباكات.وأظهر التلفزيون الرسمي يوم الاحد شوارع خالية في اللاذقية تناثرت فيها الحجارة والزجاج المهشم وهيكلان محطمان لحافلتين محترقتين. ويسكن اللاذقية مزيج من السنة والمسيحيين والعلويين الذين يمثلون اقلية لكنهم يشكلون الجزء الاكبر من التأييد للرئيس السوري.وقطع الاسد تعهدا علنيا بأن ينظر في توسيع نطاق الحريات السياسية والاعلامية لكن ذلك لم يوقف الاحتجاجات التي دخلت يومها الحادي عشر.وفي تحرك اخر لتهدئة المحتجين أفرجت السلطات السورية عن 260 شخصا أغلبهم من الاسلاميين. كما اطلقوا سراح الناشطة السياسية ديانا الجوابرة الى جانب 15 اخرين كانوا اعتقلوا لمشاركتهم في مسيرة صامتة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل